نيويورك ـ المغرب اليوم
وبخت المفوضة السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة المنتهية ولايتها، نافي بيلاي، مجلس الأمن، اليوم الخميس، لتقديمه المصالح الوطنية الضيقة وبواعث القلق قصيرة المدى المتعلقة بالجغرافيا السياسية، على المعاناة الإنسانية التي لا يمكن التسامح بشأنها والانتهاكات الخطيرة للسلم والأمن العالمي.
وقالت بيلاي، في آخر إفادة لها أمام أعضاء مجلس الأمن، الخمسة عشر، بعد 6 أعوام لها في المنصب، "أعتقد جازمة أن الاستجابة السريعة من جانب المجلس كان من الممكن أن تنقذ مئات الآلاف من الأرواح".
وأضافت، إن الأزمات في سوريا وأفغانستان وجمهورية أفريقيا الوسطى وجمهورية الكونجو الديمقراطية والعراق وليبيا ومالي وغزة والصومال وجنوب السودان والسودان وأوكرانيا، "تخلق انطباعا هناك" بفشل المجتمع الدولي في منع الصراع.
وتابعت بيلاي وهي قاضية من جنوب أفريقيا، "لم يندلع أي من هذه الصراعات دون سابق إنذار، كانت تختمر على مدى سنوات وأحيانا عقود من انتهاكات حقوق الإنسان".
واقترحت أن يسعى مجلس الأمن لتبني سياسة جديدة للرد على انتهاكات حقوق الإنسان مثل نشر بعثات سريعة ومرنة ولديها موارد كافية لمراقبة حقوق الإنسان تكون محددة المدة والمهمة.
وقالت، إن خلفها الأردني الأمير زيد بن رعد الحسين الذي سيبدأ الشهر القادم ولايته لمدة 4 سنوات يمكن أن يقدم أيضا إفادة إلى مجلس الأمن مرة واحدة شهريا بغية تعزيز عملية الإنذار المبكر للأزمات المحتملة


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر