أوسلو - المغرب اليوم
إنتقد وزير خارجية النرويج بورج برانداه اليوم الثلاثاء الانتخابات الرئاسية التي تتم في سوريا، مشيرا إلى أنه يستحيل تنظيم انتخابات ديمقراطية في الظروف الحالية التي يهرب منها ملايين المواطنين السوريين إلى خارج البلاد نتيجة لاستمرار المعارك الدامية وتدمير للمدن.
ووصف برانداه النتائج التي ستسفر عنها هذه الانتخابات بأنها “مهزلة” لا تكتسب أية شرعية خاصة وأنه يتم تنظيمها في المناطق التي يسيطر عليها فقط النظام الحاكم في الوقت الذي نزح أجزاء كبيرة من سكانها إلى مناطق أخرى هربا من القتال اليومي مما لن يسمح لهم بالمشاركة وكذلك عدم قدرة اللاجئين في دول الجوار الذين تخطى عددهم ٨ر٢ مليون نسمة في المشاركة.
وأشار إلى أنه ينتظر اعلان الرئيس السوري بشار الأسد عن فوزه في هذه الانتخابات بالرغم من أن هذا الأمر لن يكون له أي تأثير على الواقع المعاش مع المعارك اليومية واستمرار معاناة المدنيين.
وأعرب وزير الخارجية النرويجي عن اقتناعه بأنه كان من الأفضل للرئيس الأسد أن يفعل مواد الدستور التي تسمح بتأجيل الانتخابات بسبب الأوضاع التي تشهدها البلاد وسيكون بمثابة مؤشر ايجابي للمعارضة وللمجتمع الدولي.
وأضاف أن هذه الانتخابات الرئاسية التي تم فرضها ستتسبب في تعقيد فرض عقد مباحثات السلام التي من شأنها المساهمة في التوصل إلى حل للصراع الدموي الذي تشهده سوريا منذ ثلاث سنوات والذي يمكن أن يؤدي إلى زعزعة الاستقرار في الدول الأخرى في المنطقة والذي يشكل تهديدا للسلام العالمي.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر