نيويورك - المغرب اليوم
دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى الهدوء وضبط النفس في بوروندي، مطالبا السلطات البوروندية باحترام حقوق الانسان لجميع أطياف الشعب، والتي تشمل حرية التجمع والتعبير عن الرأي، إضافة إلى اتخاذ خطوات ملموسة لمنع أعمال العنف والقتل التي تطال السياسيين في البلاد.
وندد كي مون بحادثة قتل زيدي فيروزي، زعيم حزب الاتحاد من أجل السلام والتنمية المعارض في بوروندي، وحارسه الشخصي على أيدي مسلحين مجهولين، محذرا من أن تلك الحادثة تهدد بزيادة انعدام الاستقرار في البلاد، وسط التوترات السياسية المتصاعدة والأزمات الإنسانية المتنامية التي تشهدها بوروندي.
وحث كي مون السلطات البوروندية على سرعة القبض على مرتكبي الحادث وتقديمهم للعدالة، مشددا على ان تلك الجرائم ” تهدد بترسيخ انعدام الثقة وإثارة مزيد من أعمال العنف”.
وأضاف ان أعمال العنف هذه تشكل تذكيرا صارخا لجميع القادة السياسيين في بوروندي بضرورة معالجة الازمة السياسية الحالية بأعلى قدر من المسؤولية، ووضع مبادئ السلام والمصالحة الوطنية فوق أي مصلحة حزبية يسعى إليها طرف منفرد.
يشار إلى أن التوترات السياسية في بوروندي ساهمت في تصاعد حدة الأزمة الانسانية، مع استمرار توافد آلاف اللاجئين البورونديين على دول مجاورة بحثا عن ملاذ أمن.
ومنذ أوائل إبريل الماضي، نزح قرابة 100 الف مواطن بوروندي عبر الحدود الى كل من رواندا وتنزانيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، ومع استمرار توتر الوضع وتصاعد أعمال العنف في بوروندي، تخشى وكالات المساعدات من احتمال تضاعف أعداد اللاجئين خلال الستة أشهر القادمة.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر