الرباط ـ المغرب اليوم
دُشّنت حملة إعلامية لمناهضة تنظيم "داعش"، فيما أكد مراقبون أن الأنظمة في كثير من الدول لا تتحرك إلا إذا أصابتها الأزمات بشكل مباشر، فبعد كل الرؤوس العربية التي حزّها مقاتلو "تنظيم الدولة الإسلامية" في سورية، ولبنان، والعراق، تحركت الأنظمة في تلك الدول، في 19 آب/أغسطس، حينما وصلت السكين "الداعشية"، إلى رقبة المواطن الأميركي جيمس فولي.
استعانت الحملة بتماثيل عالمية، لها وقعها في الوجدان التاريخي والحضاري للشعوب في الغرب، لتعرضها مقطوعة الرؤوس، في توعية بخطر تنظيم "داعش"، فها هي الموناليزا بلا رأس، والجندي الإنجليزي بلا رأس وتمثال الحرية بلا رأس، وإلى جانبه عبارة "الشرق الأوسط اليوم، نيويورك غدًا"، وتحتها بالانكليزية "الدولة الإسلامية وحماس خطر علينا جميعًا".
وبدأت هذه الحملة بعدما صدم الغرب بسياف التنظيم يقطع رأس فولي بلا رحمة، أمام كاميرات التصوير. وبدأت الحملة في الانتشار، تمامًا بعد نحره. وكُتب في أسفل كل صورة: "في 19 آب (أغسطس) قطعت الدولة الإسلامية وبشكل وحشي رأس الصحافي الأميركي جيمس فولي، في حادث مروع وشنيع".
تنتشر الصور مقطوعة الرأس في العالم، وبالرغم من القناعة التامة بأن تنظيم الدولة الإسلامية من الوحشية ما يدفع العالم إلى قتاله، بما أؤتي من قوة، إلا أن المستفز في الأمر أن تكون الموناليزا أكثر تحريكًا لضمير هذا العالم الحر من آلاف الشبان، الذين قطع التنظيم رؤوسهم، أو قتلهم رميًا بالرصاص أو صلبًا أو دفنهم أحياء.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر