لندن - أ.ش.أ
اقترح وزراء أندونسيون ، خطة تقضي بإيواء طالبي اللجوء الذين يحاولون الوصول إلى استراليا في جزر أندونيسية غير مأهولة بالسكان.غير أن مجموعة من المدافعين عن حقوق الإنسان قالوا إن هذه الخطة من شأنها أن تجعل طالبي اللجوء بمثابة رهائن في أندونيسيا.
وذكرت صحيفة /ديلي ميل/ البريطانية أن وزير التنسيق للشؤون السياسية والقانونية والأمن الأندونيسي تيدجو إيدي بوردجيانتو اقترح هذه الفكرة لكى لا "يزعج طالبو اللجوء الشعب".
واقترح الوزير جزيرة جالانج، الواقعة شمال غرب أندونيسيا، وقد استخدمت لإيواء 250 ألف لاجيء خلال حرب فيتنام في الفترة من 1979 وحتى 1996.وستتولى الحكومة الأندونيسية تغطية تكاليف استضافة طالبي اللجوء بالتعاون مع منظمات غير حكومية مثل المنظمة الدولية للهجرة والمفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة.
وبوردجيانتو هو واحد من ثلاثة وزراء بارزين في الحكومة الأندونيسية الذين أيدوا هذه الفكرة أمام الرئيس الأندونيسي جوكو ويدودو.ويأتي هذا المقترح في أعقاب قرار اتخذته الحكومة الفدرالية الأسترالية الأسبوع الماضي بمنع دخول طالبي اللجوء الذين سجلوا أسماءهم بعد تاريخ الأول من يوليو، كما أعلنت الحكومة أيضا أنها ستقبل عددا أقل من طالبي اللجوء الذين ينتظرون إعادة توطينهم من أندونيسيا، بحيث ينخفض عددهم السنوي من 600 إلى 450 شخصا.
غير أن وزير حقوق الإنسان الأندونيسي ياسونا هامونانجان ، قال إن الصفة غير الواضحة لهؤلاء اللاجئين أو طالبي حق اللجوء ستجعل منهم رهائن داخل اندونيسيا، مضيفا "أنها سياسة صحيحة لأستراليا لكن الأمر سيكون عبئا علينا". من جانبه، أوضح وزير الشؤون الخارجية الأندونيسي ريتنو مرسودي ، أن هذه الخطة تتعارض مع المعاهدة الخاصة بالاجئين والواجب الدولي لأندونيسيا.
وقال الوزير "إذا كانت مسؤولية حل المشكلة تشكل عبئا فقط على كاهل الدول التي يعبر منها اللاجئون، فهذا ليس عدلا".كانت وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في جاكرتا قد أصدرت تقريرا في أبريل الماضي أفاد بوجود نحو عشرة آلاف من طالبي اللجوء واللاجئين في أندونيسيا، معظمهم من الشرق الأوسط ويأملون في الانتقال إلى أستراليا.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر