واشنطن - المغرب اليوم
عزا موقع "المونيتور" الأمريكي الإخباري الإخفاقات التركية في العراق وسوريا إلى سياسات الرئيس التركي عبدالله جول ووزير خارجيته أحمد داوود أوغلو.
ورصد الموقع الأمريكي المختص بأمور الشرق الأوسط على موقعه الإلكتروني، السبت، أول رد فعل للرئيس جول إزاء التطورات الدراماتيكية في العراق، إذ قال:"أثق أنه لن يتم السماح لمثل تلك التطورات الفعلية بالنشوء في هذه المنطقة"، في إشارة في المقام الأول إلى حلفاء تركيا الغربيين.
وأضاف جول: "لعلكم تذكرون أنني قد نبهت إلى ما يحدث الآن..كنت دائم التحذير لحلفائنا، ولا يمكن أن نترك فراغا لئلا يملؤه هؤلاء كما نشهد الآن".
ومن ناحية أوغلو وصف الموقع رد فعله إزاء أحداث العراق بالحاد، راصدا قوله في إطار التهديد:"لا أنصح أحدا باختبار قوة تركيا".
وقال الموقع الأمريكي إن قوة تركيا تم اختبارها جيدا من قبل في حوادث كثيرة سابقة، من بينها حادث أسطول الحرية (مرمرة) عام 2010 ضد إسرائيل، وأيضا عندما أسقطت سوريا طائرة مقاتلة تركية في يونيو 2012، وحادث مايو 2013 بعد تفجير دموي لسيارة في بلدة حدودية تركية مخلفة أكثر من 50 قتيلا، عندها حملت تركيا المسؤولية على المخابرات السورية، وأعلنت أنها لن تمر دون عقاب.
ولفت المونيتور إلى أن كل هذا الوعيد والتهديد التركي لم يتمخض عن شيء، لذلك فإن متمردي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) ليس لديهم أي سبب للتخوف من تصريحات أوغلو التهديدية.
ورأى الموقع أن كثرة التهديدات الجوفاء من جانب تركيا في السابق تقلل من جدية التهديدات هذه المرة، لينتهي الأمر بإلقاء اللوم على أوغلو فقط فيما يتعلق بفشل سياسة تركيا الذريع في سوريا والعراق والشرق الأوسط ككل.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر