غارات أميركية جوية بعد وعد اوباما بمساعدة المدنيين وفابيوس في بغداد
آخر تحديث GMT 12:02:42
المغرب اليوم -

غارات أميركية جوية بعد وعد اوباما بمساعدة المدنيين وفابيوس في بغداد

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - غارات أميركية جوية بعد وعد اوباما بمساعدة المدنيين وفابيوس في بغداد

مقاتلون من البشمركة في مخمور جنوب اربيل
أربيل ـ المغرب اليوم

شنت القوات الاميركية ضربات جديدة في شمال العراق بعدما وعد الرئيس الاميركي باراك اوباما بمواصلة مساعدة المدنيين المهددين بتقدم الجهاديين، بينما يزور وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس اربيل وبغداد اليوم الاحد للاشراف على تسليم مساعدة انسانية لهؤلاء المدنيين.
ولم يحدد اوباما جدولا زمنيا لاول عملية اميركية في العراق منذ انسحاب القوات الاميركية من هذا البلد قبل ثلاث سنوات. وقد دعا القادة العراقيين الى تشكيل حكومة شاملة من اجل التصدي لتوسع الجهاديين في تنظيم "الدولة الاسلامية".
وقالت القيادة الاميركية الوسطى التي تغطي الشرق الاوسط في بيان ان القوات الاميركية "شنت بنجاح اربع غارات للدفاع عن المدنيين الايزيديين الذين يتعرضون لهجمات عشوائية" بالقرب من سنجار.
وشنت طائرات بدون طيار الضربة الاولى عند الساعة 15,20 تغ من السبت واستهدفت مركبتي لنقل الجند بالقرب من سنجار ودمرت احداها، كما ورد في البيان. وبعد عشرين دقيقة على الغارة الاولى تم تدمير مركبتين نقل جنود ومركبة مدرعة.
وعند الساعة 19,00 تغ تم ايضا تدمير مركبة نقل جنود على ما يبدو بالقرب من سنجار بين الموصل والحدود السورية، كما قال البيان.
وكان اوباما صرح السبت ان "الولايات المتحدة لا يمكنها الاكتفاء بمراقبة ما يجري. نحن لسنا كذلك. نحن اميركيون نتحرك ونقود وهذا ما سنفعله في هذا الجبل".
وكانت بريطانيا وفرنسا اعلنتا انهما سترسلان في وقت قريب جدا مساعدات ايضا.
وفي هذا الاطار، توجه وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس اليوم الاحد الى العراق لزيارة بغداد حيث سيلتقي وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري، ثم اربيل عاصمة اقليم كردستان العراق حيث سيجري محادثات مع رئيس الاقليم مسعود بارزاني.
وقالت الخارجية الفرنسية انه سيشرف من اربيل على تسليم مساعدة انسانية فرنسية الى المدنيين النازحين الذين فروا امام تقدم الجهاديين، موضحة ان الشحنات الفرنسية الاولى "ستلبي بسرعة الاحتياجات الاساسية للنازحين".
وكانت الرئاسة الفرنسية اعلنت في بيان ان باريس "ستسلم في الساعات القادمة اول دفعة من معدات الاسعافات الاولية" في العراق، موضحة ان الرئيس فرنسوا هولاند ابلغ بذلك رئيس كردستان العراق السبت في محادثة هاتفية جديدة.
وخلال هذه المحادثة اكد هولاند "رغبة فرنسا في الوقوف الى جانب المدنيين الذين يعانون من التجاوزات المستمرة للدولة الاسلامية" و"تصميمه على تعبئة المجتمع الدولي".
كما اكد هولاند رغبته في ان "تقوم فرنسا بدورها كاملا في اي تحرك يشمل الولايات المتحدة وكل الدول التي ترغب في المشاركة من اجل تلبية النداء الذي وجهه مجلس الامن الخميس".
واعرب هولاند ايضا لبارزاني عن اقتناعه بان "حل الازمة" التي يعيشها العراق هو "سياسي ايضا" مطالبا "ببذل كل الجهود لكي تشكل في اقرب وقت حكومة وحدة وطنية حقيقية تتعهد الاستجابة لتطلعات الشعب العراقي كله".
وادى تقدم الاسلاميين المتطرفين حتى مشارف اقليم كردستان العراق الى فرار عشرات الاف المدنيين من المسيحيين والايزيديين.
وقالت النائبة عن الطائفة الايزيدية فيان دخيل لفرانس برس "اذا لم نستطع فعل شيء يمنح املا للناس على جبل سنجار فسينهارون خلال يوم او يومين ويحدث موت جماعي".
ودعت "قوات البشمركة والامم المتحدة والحكومة (المركزية) الى القيام بشيء ما" لانقاذ عشرات الاف المحاصرين.
واشارت دخيل التي تنتمي الى الحزب الديمقراطي الكردستاني، الى "وفاة خمسين طفلا يوميا في جبل سنجار". كما قالت ان متطرفين سنة خطفوا ما بين 520 الى 530 امراة وفتاة بعضهن مع اطفالهن، من اهالي سنجار يحتجزونهم حاليا في سجن بادوش في الموصل (350 كلم شمال بغداد).
واكدت ان "المسلحين يختارون من وقت لاخر عددا منهن قائلين +ستذهبن الى الجنة+ ولا نعرف ماذا يفعلون بهن بعد ذلك".
من جهته، قال المسؤول الكردي الكبير فؤاد حسين السبت ان مقاتلي البشمركة الاكراد سيستفيدون من الضربات الاميركية "لاستعادة المناطق التي غادروها والمساعدة في اعادة المدنيين اللاجئين الى منازلهم".
وتستعد القوات العراقية والكردية لشن هجوم مضاد لاسترجاع الاراضي التي فقدتها في شمال العراق
واستطاع بعض الايزيديين الانتقال الى سوريا ثم تركيا فيما وقع غيرهم في قبضة المتطرفين فقتلوهم فيما لا يزال اخرون عالقين في الجبل، وفقا لاحدهم.
وقامت قوات سورية واخرى تركية بفتح طريق بهدف اجلاء المدنيين لكن ما زال عشرات الالاف عالقين في جبل سنجار حتى الان، بحسب مصادر من الايزيديين.
وفر البعض الى كردستان العراق او تركيا الا ان الالاف لا يزالون في مناطق جبلية قاحلة مجاورة وباتوا مهددين بالموت جوعا او عطشا في حال نجاتهم من مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية.
وتفيد تقديرات الامم المتحدة ان نحو 200 الف شخص فروا عندما اقتحم مقاتلو تنظيم الدولة الاسلامية سنجار وانسحبت قوات البشمركة الكردية التي كانت تسيطر عليها.
وينتمي غالبية هؤلاء النازحين الى الطائفة الايزيدية وتعود جذور ديانتهم الى اربعة الاف عام، وتعرضوا الى هجمات متكررة من قبل الاسلاميين المتطرفين في السابق بسبب ديانتهم الفريدة من نوعها.
وتسارعت الاحداث في العراق اثر الهجمات الشرسة التي شنها تنظيم الدولة الاسلامية منذ التاسع من حزيران/يونيو الماضي، واستطاع السيطرة على مناطق واسعة في شمال وغرب ووسط البلاد.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غارات أميركية جوية بعد وعد اوباما بمساعدة المدنيين وفابيوس في بغداد غارات أميركية جوية بعد وعد اوباما بمساعدة المدنيين وفابيوس في بغداد



GMT 11:00 2026 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

سعد لمجرد يبدأ تصوير أول أعماله في التمثيل بمصر
المغرب اليوم - سعد لمجرد يبدأ تصوير أول أعماله في التمثيل بمصر

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 21:14 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تجنب اتخاذ القرارات المصيرية أو الحاسمة

GMT 21:02 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

"اصاحبى" يجمع بيومي فؤاد مع محمد ثروت

GMT 12:45 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة أدبية بعنوان"روايات مرئية" في "الشارقة الدولي للكتاب"

GMT 05:38 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

عمرو الليثي يُوضّح كواليس آخر حوار أجرته الراحلة شادية

GMT 00:24 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

اليابان تخطط لبناء أسرع حاسب عملاق في العالم

GMT 18:52 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

أنباء عن تغيير موعد مواجهة نهضة بركان والوداد البيضاوي

GMT 00:51 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

رامي رضوان يؤكد أن تقديم توك شو صباحي أسهل من المسائي

GMT 11:18 2015 الجمعة ,17 تموز / يوليو

السجن لأب أسترالي زوج ابنته ذات الـ12 عام
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib