كراكاس ـ المغرب اليوم
بعد اعلان التقارب بين هافانا وواشنطن تجد فنزويلا الحليف الرئيسي للنظام الكوبي، نفسها معزولة ما قد يرغم رئيسها نيكولاس مادورو الى التخفيف من لهجة خطابه الناري تجاه الولايات المتحدة على خلفية ازمة اقتصادية خطيرة.
وقال المحلل السياسي نيكمر ايفانز وهو من تيار ينتقد السياسة التي ارساها تشافيز لوكالة فرانس برس "ان هذا الاعلان خض حكومة مادورو في سياستها تجاه الولايات المتحدة، بما في ذلك الخطاب السياسي المعتمد في الداخل الذي كان يرتكز الى حد كبير على النضال ضد الامبريالية وادانة الحظر الاميركي على كوبا".
ومنذ الاربعاء بدأ المعارض البارز انريكي كابريلس يشدد الضغوط على مادورو. وقال "بينما تسعى كوبا الى تحسين علاقاتها الدبلوماسية والتجارية مع الولايات المتحدة، تسعى حكومة نيكولاس لزيادة علاقاتها سوءا، لاستخدامها كحاجب دخان وتحويل الانتباه عن الازمة الاقتصادية والاجتماعية الخطيرة التي نعيشها".
نقلًا عن "أ.ف.ب"
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر