الرباط ـ المغرب اليوم
يلتقي رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي مع الرئيس الصيني شي جينبينغ الاسبوع المقبل على هامش قمة منتدى آسيا المحيط الهادئ (ابيك) في بكين، كما افادت وسائل الاعلام اليابانية.
وتشهد العلاقات بين القوتين الاقتصاديتين الآسيويتين فتورا منذ خريف 2012 بسبب نزاع حدودي ولم تعقد بينهما اي قمة منذ حوالى ثلاث سنوات في حين تولى الزعيمان الياباني والصيني الحكم تقريبا في الوقت نفسه (نهاية 2012 وبداية 2013).
وافادت شبكة التلفزيون العامة "ان اتش كي" ان "تحضيرات ملموسة" بدأت استعدادا لهذا الاجتماع الذي اعرب شينزو آبي عن رغبته في عقده منذ اشهر لكنه قوبل برفض الصين.
وقد انعقدت آخر قمة من هذا القبيل في كانون الاول/ديسمبر 2011 عندما التقى حينها رئيس الحكومة اليابانية يوشيهيكو نودا رئيس الوزراء الصيني وين جياباو بمناسبة لقاء ثلاثي جمع طوكيو وبكين وسيول.
ولا تزال علاقات اليابان مع جيرانها تتسم بذكرى الفظاعات التي اتهمت قوات الامبراطور الياباني بارتكابها خلال احتلال الصين جزئيا (1931-1945) واستعمار شبه الجزيرة الكورية (1910-1945).
وتزيد الزيارات المتتالية التي يقوم بها برلمانيون ووزراء يابان الى نصب ياسوكوني التذكاري في طوكيو الذي تعتبره بكين وسيول رمزا للنظام العسكري المتسلط الياباني سابقا، في صب الزيت على النار.
وفضلا عن هذه الخلافات التاريخية اثار قرار الدولة اليابانية في خريف 2012 تأميم جزر سنكاكو الثلاث في بحر الصين الشرقية التي طالما كانت تديرها اليابان لكن تطالب بها بكين التي تطلق عليها اسم ديايو، مزيدا من التوتر.
واثار ذلك القرار تظاهرات مناهضة لليابان استمرت اسبوعا تخللتها احيانا اعمال عنف في عدة مدن صينية ومن حينها اصبحت بكين ترسل باستمرار بوارج خفر سواحلها المسلحة تقوم بدوريات في المياه الاقليمية المتنازع عليها ما يثير مخاوف من اندلاع حادث في اي وقت.
غير ان هدوءا طفيف ساد مؤخرا وتصافح رئيس الوزراء الياباني ونظيره الصيني لي كه تشيانغ لاول مرة في ميلانو في اطار "اسيم" منتدى التعاون بين اوروبا وآسيا لكن وكالة انباء الصين الجديدة سارعت الى القول انه لم يل تلك المصافحة اي محادثة رسمية.
طوكيو (أ.ف.ب)


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر