لندن - المغرب اليوم
يبدأ رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الخميس زيارة رسمية تستمر يومين الى الولايات المتحدة للقاء الرئيس الأميركي باراك أوباما في آخر لقاء بينهما قبل الانتخابات العامة القادمة.
وتؤكد مصادر في رئاسة الوزراء البريطانية لوكالة أنباء الشرق الأوسط على أن الهدف الأساسي من الزيارة هو الحصول على دعم الرئيس الأمريكي لكاميرون قبل الانتخابات العامة القادمة، بالنظر الى توتر العلاقة بين زعيم حزب العمال اد مليباند والإدارة الأمريكية نظرا لرفض الحزب اشتراك بريطانيا في الضربات الجوية في سوريا.
ويهدف كاميرون من زيارته أيضا وضع مزيد من الضغوط على شركات الانترنت الأميركية مثل "تويتر" و"فيسبوك" للتعاون مه أجهزة الاستخبارات البريطانية لتعقب أنشطة المتهمين بالإرهاب.
ويطالب رئيس شركات الانترنت الأميركية بتخزين هذه البيانات ثم تسليمها لأجهزة الاستخبارات عند الحاجة لها، حيث وعد منذ يومين بأنه سيعمل على حرمان الإرهابيين من "أي مكان آمن" لهم في بريطانيا.
ويناقش كاميرون وأوباما أيضا عددا من القضايا تشمل تطورات مواجهة تنظيم داعش والموقف في أوكرانيا، إضافة الى الجهود المبذولة لاحتواء مرض الإيبولا.
كما تشمل محادثات كاميرون في الولايات المتحدة مطالبة الإدارة الأميركية بالإفراج عن آخر سجين بريطاني في معسكر جوانتانامو شاكر عامر، والمحتجز في السجن الأمريكي منذ عام 2002 دون توجيه أي اتهام رسمي له.
وكما سيتم الإعلان عن عدد من الاتفاقيات بقيمة أكثر من مليار إسترليني
ومن المنتظر أن يعقد رئيس الوزراء البريطاني أول لقاء بأوباما في البيت الأبيض في حفل عشاء يقام على شرفه.
"أ.ش.أ"


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر