سكوبيي ـ المغرب اليوم
بدأت مقدونيا اقامة سياج على حدودها مع اليونان السبت للتحكم بصورة افضل بتدفق اللاجئين الى هذا البلد الواقع في منطقة البلقان ما تسبب بصدامات حدودية، في خضم محاولات اوروبية حثيثة لايجاد حل لازمة الهجرة.
وفي هذا الوقت حذرت باريس من "كارثة انسانية" في دول البلقان مؤكدة ان اوروبا لا تستطيع استقبال كل المهاجرين القادمين من سوريا ودعت دول الخليج الى استقبال مزيد من اللاجئين السوريين.
واعلنت وزارة الداخلية المقدونية ان 18 شرطيا اصيبوا بجروح، اثنان منهم ادخلا المستشفى، اثر الاحتجاجات على معبر جيفجيليا بين اليونان ومقدونيا غير العضو في الاتحاد الاوروبي.
واضافت الوزارة في بيان ان آليات عدة للشرطة والجيش اصيبت باضرار اثر هذه الاحتجاجات.
وافادت وكالة الانباء اليونانية ان الشرطة ردت عبر اطلاق قنابل صوتية.
وقال مصدر عسكري لوكالة فرانس برس رافضا كشف اسمه ان الوضع "استعاد هدوءه".
وكان مصور وكالة فرانس برس شاهد في وقت سابق جنودا يستخدمون معدات ثقيلة لاقامة سياج قرب جيفجيليا على الحدود بين مقدونيا واليونان.
ولم يعرف طول هذا السياج لكن مصور وكالة فرانس برس قال ان ارتفاعه 2,5 متر على جانبي ممر غير شرعي بالقرب من جيفجيليا.
واكد مصدر في الجيش لفرانس برس انه يجري بناء السياج بدون ان يضيف اي تفاصيل.
وفي بيان نشر بعد اعتداءات 13 تشرين الثاني/نوفمبر في باريس، اكدت مقدونيا ان الجيش ينوي بناء حاجز لتحسين ضبط تدفق المهاجرين بدون اغلاق الحدود. وكان اثنان من منفذي اعتداءات باريس دخلا مع اللاجئين السوريين الذين وصلوا الى اوروبا.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر