أنقرة - المغرب اليوم
يسود هدوء حذر المنطقة الحدودية الفاصلة بين تركيا وسورية، إثر توقف الاشتباكات بين عناصر تنظيم داعش ، والجيش التركي، على خلفية مهاجمة عناصر التنظيم من الجانب السوري،، مخفرا حدوديا تركيا في ولاية كيليس ، يوم امس الخميس .
وقالت مصادر اعلامية تركية ، أن الكثير من المدرعات والدبابات الموجودة بالمنطقة في حالة استنفار وتأهب، استعدادا لردع أي هجوم محتمل من قبل عناصر داعش.
وأشارت إلى ورود أنباء عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف عناصر التنظيم المتمركزة في قرية عياشة التابعة لمدينة اعزاز في ريف محافظة حلب السورية، بعد تعرض مواقع التنظيم في القرية لقصف من الجيش التركي ردا على الهجوم الذي استهدف المخفر.
واضافت انه وعقب رصد مكالمات لاسلكية بين عناصر التنظيم تفيد بتحضير داعش لهجوم جديد، صدرت تعليمات للقوات التركية المتمركزة في النقاط الحساسة لتكون متأهبة، لمواجهة أي هجوم إرهابي محتمل من الجانب السوري.
يذكر ان مخفرا حدوديا تركيا قد تعرض ، يوم امس ، لهجوم من قبل عناصر التنظيم، أدى إلى مقتل ضابط صف، وإصابة عسكريين اثنين بجروح في كيليس،وتمكن أفراد الجيش من قتل أحد العناصر المهاجمة، ومصادرة قاذفة صواريخ، وسلاح كلاشينكوف، وكمية كبيرة من العتاد .


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر