الاتحاد الأوروبي يطالب تركيا بإبعاد المهاجرين عن حدوده
آخر تحديث GMT 12:25:54
المغرب اليوم -

الاتحاد الأوروبي يطالب تركيا بإبعاد المهاجرين عن حدوده

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الاتحاد الأوروبي يطالب تركيا بإبعاد المهاجرين عن حدوده

أورسولا فون دير لاين
لندن - المغرب اليوم

قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، قبل محادثات مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن على تركيا نقل المهاجرين واللاجئين بعيداً عن الحدود اليونانية.

وأضافت في مؤتمر صحفي الاثنين: "التوصل إلى حل لهذا الموقف يتطلب تخفيف الضغط الموجود على الحدود".

وأشارت فون دير لاين إلى أن هناك حاجة فورية أيضاً لضمان حق اللجوء ودعم تركيا واليونان ونقل الأشخاص، خاصة القصر، العالقين على الجزر اليونانية لأوروبا.

واعتبرت أن "الأحداث على الحدود اليونانية التركية تشير بوضوح إلى ضغط بدوافع سياسية على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي".

وأضافت في مؤتمر صحافي اليوم الاثنين "التوصل إلى حل لهذا الموقف يتطلب تخفيف الضغط الموجود على الحدود".

من جهته، قال دبلوماسي أوروبي لوكالة "رويترز": "طلبت تركيا حوارا سياسيا مع الاتحاد الأوروبي لوضع كل الأمور على الطاولة. يمكننا أن نفعل ذلك لكن ليس تحت ضغط".

أما مانفريد فيبر عضو البرلمان الأوروبي، وهو من المحافظين الألمان، فقال اليوم الاثنين "الشرط المسبق لأي مساعدات إضافية من الاتحاد الأوروبي (لتركيا) ينبغي أن يكون وقف كل الدعم للعبور غير القانوني للحدود ونقل الناس بعيدا عن الحدود".

وتوجه أردوغان إلى بروكسل اليوم لإجراء محادثات مع مسؤولي الاتحاد الأوروبي وسط مواجهة بين أنقرة والاتحاد بشأن تقاسم المسؤولية عن اللاجئين والمهاجرين.

واحتشد آلاف المهاجرين على الحدود البرية لتركيا مع اليونان - العضو في الاتحاد الأوروبي - بعد أن أعلنت حكومة أردوغان أن تركيا - التي تستقبل أكثر من 3.5 مليون لاجئ سوري - لن تمنع المهاجرين واللاجئين من العبور لدول الاتحاد الأوروبي.

وطالب أردوغان بأن تتحمل أوروبا المزيد من عبء رعاية اللاجئين. واتهم أردوغان الاتحاد الأوروبي بعدم الوفاء بالتزاماته، بما في ذلك عدم دفع الأموال التي وعدت بها تركيا بموجب اتفاق أوروبي-تركي عام 2016 لوقف تدفق المهاجرين إلى أوروبا. من جهته، يقول الاتحاد إنه سيصرف الأموال.

وسيلتقي أردوغان رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين لمناقشة اتفاق عام 2016. وقال مكتب أردوغان إنه من المقرر أن يلتقي أيضاً رئيس حلف شمال الأطلسي (الناتو) ينس ستولتنبرغ.

وينص اتفاق 2016، الذي خفض عدد المهاجرين الذين يصلون لأوروبا، على قيام تركيا بوقف تدفق المهاجرين واللاجئين مقابل الحصول ما يصل إلى 6 مليارات يورو (6.7 مليار دولار) كمساعدات للاجئين السوريين على أراضيها، وتسريع مسار عضوية الاتحاد الأوروبي، والسفر بدون تأشيرة لأوروبا للمواطنين الأتراك.

وقال مسؤول تركي بارز لوكالة "أسوشيتد برس" إن الجانبين سيناقشان مراجعة محتملة لاتفاق 2016. لم يتضح ما إذا كان الاتفاق سيعلن اليوم الاثنين.

ومن المتوقع أن يثير أردوغان مخاوف بشأن أعمال عنف مزعومة ارتكبتها السلطات اليونانية أثناء صد المهاجرين. ونشرت اليونان شرطة مكافحة الشغب وحرس الحدود لصد الأشخاص الذين يحاولون دخول البلاد، ومنذ ذلك الحين شهدت المنطقة الحدودية اليونانية مواجهات عنيفة بينها وبين المهاجرين.

وفي وقت سابق السبت، ألقى شباب الحجارة على الشرطة اليونانية وحاولوا كسر السياج الحدودي. وزعم العديد من المهاجرين وجود سوء معاملة من جانب الشرطة اليونانية.

من جهتهم، انتقد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي تركيا، قائلين إنها تستغل يأس المهاجرين "لأغراض سياسية".

ولا تزال دول الاتحاد الأوروبي تتعامل مع التداعيات السياسية الناجمة عن موجة من الهجرة الجماعية قبل خمس سنوات.

وفي انتظار الفرصة لدخول اليونان، ينام الآلاف من المهاجرين في ظروف رهيبة في مخيمات مؤقتة بالقرب من الحدود اليونانية منذ أن قالت الحكومة التركية إنهم أحرار في الذهاب.

قد يهمك ايضا

تقرير يكشف أن لندن تدفع للاتحاد الاوروبي أقلَّ من نصف المبلغ المتوجب عليها

المفوضية الأوروبية تؤكد وجود خلافات بين بروكسل ولندن حول بريكست

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاتحاد الأوروبي يطالب تركيا بإبعاد المهاجرين عن حدوده الاتحاد الأوروبي يطالب تركيا بإبعاد المهاجرين عن حدوده



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:41 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

السلطات الباكستانية تفرج عن 147 سجيناً هندياً

GMT 20:01 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

سبب غضب رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم مِن لجنة البرمجة

GMT 05:07 2018 الأحد ,29 تموز / يوليو

ماسك الكيوي وزيت الزيتون لعلاج تساقط الشعر

GMT 08:31 2025 الإثنين ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025

GMT 20:15 2023 الجمعة ,10 آذار/ مارس

أسعار النفط تواصل الانخفاض

GMT 20:49 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 02:46 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تناول فنجان من القهوة يوميًا يطيل العمر 9 دقائق

GMT 12:03 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"الملك لير" يعود إلى جمهوره بـ"غاليري في حب الفخراني"

GMT 20:09 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

استقرار أسعار الفضة عند 14.45 دولار للأوقية الأربعاء

GMT 06:44 2018 الأحد ,09 أيلول / سبتمبر

باريس هيلتون أنيقة خلال حضورها "أسبوع نيويورك"

GMT 06:55 2015 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

قناة الناس تعرض مسلسل الإمام الغزالي في رمضان

GMT 10:00 2023 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو محمود ياسين يُشيد بدور إلهام شاهين في مسلسل "آلفريدو"

GMT 01:03 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

أمينة خليل تُؤكّد أنّ شخصيتها بفيلم "122" قريبة إلى قلبها

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة إلى إكسمور بسيارة "ميني كوبر كونتري مان"

GMT 05:57 2018 السبت ,22 أيلول / سبتمبر

العلمي يكشف أهداف "نوفاريس" الفرنسية في المغرب

GMT 07:58 2018 الخميس ,26 إبريل / نيسان

أفكار مميّزة لتزيين الطاولات في حفلة الزفاف

GMT 17:44 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

أول تعليق لدنيا باطمة بعد إدانة المديمي بالسجن النافذ
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib