أسترالي تابع لـداعش يواجه عقوبة السجن لـ20 عامًا رغم إصراره على برائته
آخر تحديث GMT 13:05:08
المغرب اليوم -

أسترالي تابع لـ"داعش" يواجه عقوبة السجن لـ20 عامًا رغم إصراره على برائته

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أسترالي تابع لـ

أسترالي تابع لـ"داعش" يواجه عقوبة السجن لـ20 عامًا
سيدني ـ سليم كرم

ذهب العديد من المقاتلين الأجانب إلى سورية لمساندة المتمردين ضد نظام الرئيس بشار الأسد، حيث ارتكب العديد منهم الجرائم، ومع سيطرة الجيش السوري على معظم الأراضي التي يسيطر عليها تنظيم "داعش"، بدأ الكثير منهم في العودة إلى بلادهم، إلا أن بعض البلدان تلقي القبض عليهم لمحاكمتهم.

أحدهم كان يلعب كرة القدم
وأكد محمد بيبر، أحد المتطرفين الهاربين من سورية، أنه لم يحارب قط هناك، حيث قضى حياته في لعب كرة القدم مع الأطفال، وتم اعتقال بيبر في نوفمبر/ تشرين الثاني 2016، حيث كان من بين خلية متطرفة مكونة من 10 أشخاص، كانوا يخططون لشن هجوم على سيدني، أستراليا، وأقر في فبراير/ شباط هذا العام، أنه مذنب لدخوله دولة أجنبية خلال حالة الحرب، في الفترة من يوليو/ تموز 2013، إلى شباط 2014، رغم أنه كتب على موقع "فيسبوك" آنذاك "أنا سائح ليس متطرفًا".

أسترالي تابع لـداعش يواجه عقوبة السجن لـ20 عامًا رغم إصراره على برائته

تعلم استخدام المتفجرات هناك
وتعلم بيبر استخدام المتفجرات أثناء التدريب مع جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة، قبل أن يتم تجنيده في "داعش" من قبل حمدي القدسي، متطرف أسترالي عاد إلى أستراليا أيضًا، وخلال جلسة النطق بالحكم أمام المحكمة العليا في نيو ساوث ويلز في باراماتا يوم الجمعة، قال الشاب البالغ من العمر 25 عامًا، إنه سافر إلى المنطقة التي تمزقها الحرب وعمرها 20 عامًا لأنه أراد المساعدة بعد مشاهدة أشرطة فيديو عن نساء وأطفال يعانون تحت حكم نظام الأسد، مضيفًا "مس ذلك قلبي لأن حينها كانت زوجتي حاملًا أيضًا في ذات الوقت".

وقدم أحد أصدقاءه، بيبر إلى رجل له صلات في سورية ونظم له عملية الانضمام إلى مجموعة تسافر إلى سورية عبر تركيا، ولكن الرحلة إلى الرقة بعد شهر من إقامته قادته إلى الشك فيما إذا كان يحقق أي شيء هناك، وقال في المحكمة "لقد شعرنا بالملل الشديد"، مدعيًا أنه قضى معظم الأيام في لعب كرة القدم مع الأطفال، نافيًا القتال هناك، ولكنه اعترف أنه كان سيجرب القتال إذا أتيحت له الفرصة، وتابع "كن عبئًا على هؤلاء الناس، قدموا لي الطعام، وعالجونا مثل الأطفال، كانوا مثل جلساء الأطفال".

يواجه عقوبة 20 عامًا
وسُئل بيبر عن صورة ظهر فيها ملثمًا في سورية ويرتدي ملابس سوداء، قال إنه ارتدى ذلك لأن الطقس كان باردًا، مؤكدًا أنه أمسك بالسلاح في الصورة لمجرد التصوير، ولم يريد أن يفكر الناس في أنه مقاتل حين يعود إلى أستراليا، فيما يقع الشاب تحت الاحتجاز منذ اعتقاله في 2016، وذكر يوم الجمعة "أريد فقط أن أضع هذه التجربة خلف ظهري وأواصل حياتي" ولكنه يواجه عقوبة تصل إلى السجن 20 عامًا.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسترالي تابع لـداعش يواجه عقوبة السجن لـ20 عامًا رغم إصراره على برائته أسترالي تابع لـداعش يواجه عقوبة السجن لـ20 عامًا رغم إصراره على برائته



صبا مبارك تتألق بإطلالات عصرية راقية تواكب نجاح الفني

أبوظبي ـ المغرب اليوم

GMT 03:53 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

بي إم دبليو M3 موديل 2027 تظهر لأول مرة
المغرب اليوم - بي إم دبليو M3 موديل 2027 تظهر لأول مرة

GMT 16:11 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تثق بنفسك وتشرق بجاذبية شديدة

GMT 10:11 2022 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

المغرب يُحدد شروطاً مسبقة بشأن زيارة "ماكرون" للمملكة

GMT 13:00 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

عودة السلاحف وأسماك القرش إلى سواحل تايلاند

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 05:22 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

ليا ميشيل تتألق بفستان رائع مزخرف باللون الفضي

GMT 06:39 2018 الثلاثاء ,19 حزيران / يونيو

تقنية لمساعدة ضحايا السكتات الدماغية على الحركة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib