تقارير صحافية تؤكد أنّ عُمر حسين هو المحرّض على هجوم البرلمان البريطاني
آخر تحديث GMT 20:21:22
المغرب اليوم -

تقارير صحافية تؤكد أنّ عُمر حسين هو المحرّض على هجوم البرلمان البريطاني

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تقارير صحافية تؤكد أنّ عُمر حسين هو المحرّض على هجوم البرلمان البريطاني

عُمر حسين و خالد مسعود
لندن - كاتيا حداد

ذكرت إحدى الصحف البريطانية، الاثنين، أن الحارس الأمني السابق في أحد الأسواق البريطانية، ومسؤول التجنيد الحالي في تنظيم "داعش" المتطرف، هو من حرض على تنفيذ هجوم البرلمان البريطاني الأسبوع الماضي، وأضافت الصحيفة أن المتطرف البريطاني المدعو "عُمر حسين" كان قد استخدم تطبيق "تلغرام" لتحريض مؤيدي "داعش"، على تنفيذ هجمات الطعن في حق من أسماهم بـ"الكفار" في بريطانيا، وذلك قبل أسابيع من تنفيذ الهجوم المتطرف.

وقالت صحيفة "ديلي ميل": "إن حسين الذي يشير إلى نفسه الآن باسم أبو سعيد البريطاني، حرض اتباعه على النهوض وجعل الكافرين يدفعون الثمن"، مشيرة إلى أن المتطرف كان قد نشر مسبقًا عبر "تلغرام" قائمة بالضحايا المحتملين كـ"أهداف مثالية" للتنظيم المتطرف في بريطانيا، منها سياسيين وحانات ونوادي ليلية ومحطات حافلات وقطارات، والتركيز على استهداف ملاعب كرة القدم لانعدام التواجد الأمني بها، مع إعطاء تعليمات عن كيفية تنفيذ الهجمات سواء كانت بالمتفجرات أو بأسلحة نارية أو بسكين أو بأحزمة ناسفة أو بسلاح كيمياوي وغيرها.

تقارير صحافية تؤكد أنّ عُمر حسين هو المحرّض على هجوم البرلمان البريطاني

وأكدت الصحيفة، أن عُمر حسين غادر بريطانيا بحرية تامة في ديسمبر/كانون الأول 2013 باتجاه تركيا على الرغم من كونه متطرفًا معروفًا، كان قد تم اعتقاله في مطار هيثرو، قبلها بستة أشهر، وفور وصوله إلى سورية، بدأ حسين تهديداته ضد المملكة المتحدة عبر شبكة الانترنت، باستخدام اسمه المستعار، واصفًا رئيس الوزراء البريطاني السابق ديفيد كاميرون في أحد مقاطع الفيديو بـ"الخنزير الخسيس"، وفي أغسطس/آب الماضي ظهر حسين في برنامج الأخبار المسائي في قناة "بي.بي.سي2"، معبرًا عن كرهه العميق إلى بريطانيا وأن السبب الوحيد لرغبته في العودة اليها هو تنفيذ تفجيرات فيها.

تقارير صحافية تؤكد أنّ عُمر حسين هو المحرّض على هجوم البرلمان البريطاني

ولفتت إلى أن تطبيق "تلغرام" أصبح المنصة المفضلة للإرهابين بسبب استخدامه نظام التشفير بين طرفي الاتصال، والذي تم تصميمه للتأكد من أن المرسل والمرسل إليه هما فقط من يمكنها عرض محتوى الرسائل، وهو الأمر الذي يجعل من الصعب على الأجهزة الأمنية اختراقه، وأوضحت "ديلي ميل" أنه تم نشر مقاطع فيديو لهجمات بارزة سابقة على هذا التطبيق من طرف المتطرفين بغرض "إلهام" بعضهم، منها عملية مقتل الجندي "لي ريغبي" في مدينة ووليتش وتفجيرات لندن في 7 يوليو/تموز 2005.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقارير صحافية تؤكد أنّ عُمر حسين هو المحرّض على هجوم البرلمان البريطاني تقارير صحافية تؤكد أنّ عُمر حسين هو المحرّض على هجوم البرلمان البريطاني



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 18:39 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 07:11 2025 الجمعة ,17 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 17 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 17:27 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 06:47 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

أحمد سعد يرفض الظهور في "مساء dmc" بسبب 250 ألف جنيه

GMT 00:15 2020 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

"الجفاف" يستنزف خزانات المياه ويعصف بالمزارعين في المغرب

GMT 09:08 2019 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

الوداد يعير المترجي لشباب المحمدية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib