باحثة مصرية تؤكد أن 8 مخاطر تحدق بإسرائيل في حال إقدامها على ضم أراض فلسطينية
آخر تحديث GMT 14:03:37
المغرب اليوم -

باحثة مصرية تؤكد أن 8 مخاطر تحدق بإسرائيل في حال إقدامها على ضم أراض فلسطينية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - باحثة مصرية تؤكد أن 8 مخاطر تحدق بإسرائيل في حال إقدامها على ضم أراض فلسطينية

الأراضي الفلسطينية
القدس - المغرب اليوم

اعتبرت الباحثة المصرية في الشؤون الإسرائيلية، سارة شريف، أن ضم إسرائيل لمستوطنات الضفة وغور الأردن قد يسبب مخاطر لإسرائيل على المستويات الأمنية والسياسية والاقتصادية والأخلاقية.

واستعرضت الباحثة المخاطر التي تحدق بإسرائيل في حال تنفيذ خطة الضم، وهي كالآتي:

أولا: الخطوة المرتقبة من شأنها أن تركز انتباه الأسرة الدولية على إسرائيل، في الوقت الذي تحاول فيه إسرائيل أن تلقي الضوء على إيران وعملياتها في المنطقة، الضم سيلفت انتباه العالم، وسيشجع انتقادات في العالم لإسرائيل، فلن تعترف أي دولة في العالم باستثناء الولايات المتحدة بقيادة ترامب بالضم وبحدوده.

ثانيا: في حال انتخاب المرشح الديمقراطي جو بايدن، الذي يعارض الضم، رئيسا للولايات المتحدة، في نوفمبر المقبل، من المتوقع أن تندلع أزمة بين إسرائيل والولايات المتحدة برئاسة بايدن. وبهذا تتضرر علاقة إسرائيل مع حليفتها الأقوى.

ثالثا: من شأن خطوة مثل هذه أن تؤثر سلبا على خطوات تطبيع وتعاون بين إسرائيل مع العالم السني المناهض لإيران، وأن تعرّض اتفاقيات السلام للخطر.

رابعا: أي خطوة ضم صريحة أحادية الجانب لن تجلب لإسرائيل أي منفعة استراتيجية، بل على العكس، تجلب مخاطر، فخلال سنوات نجحت إسرائيل في إقناع أصدقائها في العالم بأن الاحتفاظ بمناطق في الضفة الغربية هو نتيجة الرفض الفلسطيني لعروضها المتعددة للسلام، وأنه خطوة واجبة بسبب اعتبارات الأمن، لكن الضم سيضع إسرائيل في موقف الرافض للسلام.

خامسا: السيطرة التامة على منطقة غور الأردن الآن هي بيد الجيش الإسرائيلي، ولواء الغور العسكري الإسرائيلي يحمي منطقة الحدود من الشرق بتعاون وثيق مع الجيش الأردني، خطوة الضم لن تحسّن الوضع الأمني، بل ستسيء إليه، لأنها ستمس بالعلاقة بين إسرائيل والأردن واتفاق السلام والتعاون العسكري والأمني بين البلدين.

سادسا: هناك احتمالات أن يؤدي الضم إلى نشوب اضطرابات في الضفة الغربية، وربما يتسبب باشتعال في قطاع غزة، في الوقت الذي تعاني فيه إسرائيل من توتر في الجبهة الشمالية، وهو ما يعني أنه ستُفتح ثلاث جبهات أمام الجيش الإسرائيلي.

سابعا: من الناحية الاقتصادية، فإن أوروبا، الشريك التجاري الرئيسي لإسرائيل، تهدد بمس التعاون، والصين ليست بديلا لأوروبا الآن، لأن زيادة العلاقات الاقتصادية معها ستصعّد التوترات مع الولايات المتحدة.

ثامنا: هناك من يرى أن الخطوة المرتقبة ستمنع في المستقبل أي إمكان للانفصال عن الفلسطينيين والحفاظ على إسرائيل كدولة يهودية وسيصبح حل الدولة الواحدة هو الاحتمال القائم، وهو ما لا يريده أغلب الإسرائيليين الذين يرون في ذلك خروجا عن مبادئ الصهيونية.

قد يهمك أيضَا :

إسرائيل تفاوض نفسها وتقايض أرض الفلسطينيين بأرضهم

فلسطين ترفض التفاوض مع وزير الجيش الإسرائيلي حول "خطة الضم"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحثة مصرية تؤكد أن 8 مخاطر تحدق بإسرائيل في حال إقدامها على ضم أراض فلسطينية باحثة مصرية تؤكد أن 8 مخاطر تحدق بإسرائيل في حال إقدامها على ضم أراض فلسطينية



المغْربيَّة سميرة سعيد تخْطف الأنْظار بِإطْلالة عصْريَّة وأنيقة

الرباط - المغرب اليوم

GMT 12:15 2022 الثلاثاء ,18 كانون الثاني / يناير

أفكار لمَزج الألوان في الملابس لإطلالة أنيقة ومختلفة
المغرب اليوم - أفكار لمَزج الألوان في الملابس لإطلالة أنيقة ومختلفة

GMT 21:45 2022 الإثنين ,10 كانون الثاني / يناير

حميد شباط يعود لمهاجمة إخوانه بحزب "الاستقلال"
المغرب اليوم - حميد شباط يعود لمهاجمة إخوانه بحزب
المغرب اليوم - الحكومة البريطانية تعلن عزمها وقف تمويل بي بي سي في العام 2027

GMT 14:29 2022 السبت ,15 كانون الثاني / يناير

إطلالات باللون الأخضر من وحي كارن وازن
المغرب اليوم - إطلالات باللون الأخضر من وحي كارن وازن

GMT 19:24 2022 السبت ,15 كانون الثاني / يناير

طائرة قطرية تشهد ولادة "معجزة" فوق الأجواء المصرية
المغرب اليوم - طائرة قطرية تشهد ولادة

GMT 16:01 2022 الثلاثاء ,04 كانون الثاني / يناير

ترقب صدور قرار ملكي يحتفي برأس السنة الأمازيغية في المغرب
المغرب اليوم - ترقب صدور قرار ملكي يحتفي برأس السنة الأمازيغية في المغرب

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 15:23 2022 السبت ,08 كانون الثاني / يناير

ابتزاز النساء يورط شخصا في "تملالت المغربية

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:21 2022 الخميس ,06 كانون الثاني / يناير

ليونيل ميسي يضع شرط الخروج السريع من باريس سان جيرمان

GMT 04:26 2021 الإثنين ,20 كانون الأول / ديسمبر

يورغن كلوب يهاجم حكم مباراة ليفربول وتوتنهام

GMT 20:25 2021 الثلاثاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تصريحات مثيرة من كلوب بشأن تجديد عقد صلاح مع ليفربول

GMT 16:05 2021 السبت ,25 كانون الأول / ديسمبر

رونالدو ينشر صورة عائلية احتفالا بأعياد الميلاد

GMT 17:10 2021 الإثنين ,13 كانون الأول / ديسمبر

صلاح أفضل لاعب في إفريقيا لعام 2021 ومحرز أفضل صانع ألعاب

GMT 20:40 2021 الأربعاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

3 سيناريوهات لتأهل برشلونة لثمن نهائي دوري أبطال أوروبا

GMT 19:58 2021 الثلاثاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روبرت ليفاندوفسكي يعلق على خسارته الكرة الذهبية لصالح ميسي

GMT 20:03 2021 الثلاثاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

التشكيل المتوقع لمباراة ميلان وليفربول في دوري أبطال أوروبا

GMT 14:31 2021 الثلاثاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ديمبلي يبلغ برشلونة برحيله في نهاية الموسم

GMT 04:16 2021 الإثنين ,13 كانون الأول / ديسمبر

الريال يهزم أتلتيكو في "ديربي" مدريد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib