إيران تنهار أمام عتلاء مقتد الصدر صهوة الانتخابات العراقية
آخر تحديث GMT 02:03:26
المغرب اليوم -

إيران تنهار أمام عتلاء مقتد الصدر صهوة الانتخابات العراقية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إيران تنهار أمام عتلاء مقتد الصدر صهوة الانتخابات العراقية

رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي
بغداد ـ نهال قباني

وجَّه الأداء الضعيف غير المتوقع لرئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، ضربة للنفوذ الأميركي في البلاد، حيث كان العائد ضعيفًا للدعم الأميركي لحكومة بغداد، بعد مساعدتها استئصال جذور تنظيم "داعش" المتطرف، واستعادة الأراضي المفقودة، ولكن يبدو بهذه النتيجة أن إيران هي الخاسر الأكبر، حيث احتل حلفاؤها في المليشيات الشيعية العراقية باسم "قوات التعبئة الشعبية"، المركز الثاني خلف الزعيم لقومي المخضرم، مقتدى الصدر.

إيران وصلت أعلى قمتها وستنهار

ويعتقد الصدر أنه على العراقيين إدارة شؤون العراق وليس واشنطن أو طهران، أو وكلائهما، ولكن السؤال الملح الآن، بالنسبة إلى العراقيين والعالم العربي الأوسع، هو ما إذا كانت الانتخابات تمثل علامة عالية على تراجع النفوذ الإيراني الذي نما بثبات في جميع أنحاء المنطقة منذ الغزو الأميركي عام 2003، وتسبب الأحداث الأخيرة في إحداث ثغرات كبيرة في السرد السائد للتقدم الإيراني الذي لا يرحم، والسؤال باختصار، هل وصلنا إلى "أعلى قمة لإيران"؟

وبدت قيادة طهران الممزقة متفاجئة لانسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وفشلت حتى الآن في توضيح رد واضح، وعلى الرغم من أن الموقعين الأوروبيين سيخبرون هذا الأسبوع محمد جواد ظريف، وزير الخارجية الإيراني، فإنهم مصممون على الحفاظ على الاتفاقية، يبدو هذا وعدًا فارغًا، وفي مواجهة عقوبات وزارة الخزانة الأميركية، فإن الشركات الخاصة التي تقوم بأعمال في إيران ستتعرض لعقوبات، وليس لدى فرنسا وألمانيا والاتحاد الأوروبي ما يفعلونه لوقفها، وتبدو المملكة المتحدة عالقة بين إيران والولايات المتحدة، ولذلك تتبع سياسة الصمت.

تفقد نفوذها على عدة مستويات

ولا يمكن لإيران أن تعتمد على روسيا أو الصين، وهما أيضًا الموقعون على الصفقة، لإنقاذها، ولتمويل اقتصادها غير الكفء الذي تسيطر عليه الدولة، وتدخلاتها المستمرة في سورية واليمن برنامجها للصواريخ البالستية، تحتاج إيران إلى مليارات الدولارات من صادرات النفط، ولكن هذا التدفق النقدي في خطر كبير.

وعانت إيران من انتكاسة كبيرة على المسرح الإقليمي في الأسبوع الماضي، حيث التورط مع إسرائيل، وهي أحدث حالات الكر والفر بين الطرفين، ولكن يبدو أنها القشة الأخيرة لطهران، وقد فتح الحرس الثوري الإيراني النار على مواقع إسرائيلية في مرتفعات الجولان المحتلة، مما أعطى إسرائيل ذريعة للرد من خلال هجوم مخطط مسبقًا على المنشآت الإيرانية في أنحاء سورية، ويبدو أن التعزيز العسكري الإيراني المزعج قد توقف، على الأقل في الوقت الراهن.

وتخاطر إيران بالتفوق الدبلوماسي، حيث زار رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، موسكو الأسبوع الماضي، لترتيب مصالحه في سورية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وحذرت تل أبيب روسيا من هجمات الأسبوع الماضي.

شيعة العراق يرفضون التدخل الإيراني السافر

واستاء العديد من الناخبين العراقيين من سلوك طهران الاستعماري الجديد، حيث يبدو أن الشيعة في المنطقة يوجهون أنظارهم مرة أخرى إلى النجف، عاصمتهم التاريخية، بدلًا من المدينة الإيرانية قم، والتي أصبحت وجهتهم خلال حكم الرئيس العراقي الأسبق، صدام حسين.

ويرفض آية الله علي السيستاني، أكبر رجل دين شيعي في العراق، ولاية الفقيه، وهي المبدأ التوجيهي الذي وضعه آية الله خامنئي في إيران، حيث السلطة المطلقة على الجسد السياسي، ويرسم السيستاني الخط الفاصل بين الدولة والدين، والذي طالب به الإيرانيون في الاضطرابات هذا العام، والتي قوبلت بقوة مفرطة من حكومة طهران، وبالتالي فإن تمرد العراق الصغير ضد الحكم من قبل الوكيل الإيراني ربما يكون نقطة التحول.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إيران تنهار أمام عتلاء مقتد الصدر صهوة الانتخابات العراقية إيران تنهار أمام عتلاء مقتد الصدر صهوة الانتخابات العراقية



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 20:29 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تكشف أفضل وقت للتوقف عن شرب القهوة وتجنب الأرق
المغرب اليوم - دراسة تكشف أفضل وقت للتوقف عن شرب القهوة وتجنب الأرق

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 22:00 2023 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

الشرطة المغربية تضبط شخصين في مدينة أكادير

GMT 16:31 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 08:12 2020 الثلاثاء ,18 شباط / فبراير

الوافي تدعو إلى إبراز قصة نجاح المملكة المغربية

GMT 20:42 2021 الثلاثاء ,21 كانون الأول / ديسمبر

المغربية أمل أبو مسلم "أفضل معلمة في العالم"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib