لاجئو الولجة يتذكرون معاناتهم وتشريدهم من قبل القوات الصهيونية
آخر تحديث GMT 17:52:48
المغرب اليوم -

لاجئو الولجة يتذكرون معاناتهم وتشريدهم من قبل القوات الصهيونية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - لاجئو الولجة يتذكرون معاناتهم وتشريدهم من قبل القوات الصهيونية

لاجئو الولجة يتذكرون معاناتهم
القدس المحتلة ـ ناصر الأسعد

كان سكان قرية الولجة، في منتصف القرن الماضي، الذين لا يبعدون عن القدس، يعتبرون أنفسهم محظوظين, حيث التلال الخصبة، المصطفة بالخضروات والفاكهة المزروعة، والمؤدية للوادي حيث يربط خط سكة حديد - يرجع إلى العهد العثماني - القدس بميناء يافا المتوسطي, وعلى مقربة من المحطة، كان مزارعو الولجة دائمًا يشترون عدسهم، وفلفلهم، وخيارهم, يتذكر محمد سالم، الذي يناهز عمره الثمانين عامًا, الحقول الشاسعة التي تملكها عائلات الولجة.

-          يتذكر الفلسطينيون كل عام النكبة حيث غادروا ديارهم فارين على أمل العودة يومًا ما:

خلال حياته، شردت حربان جميع سكان القرية وابتلعت معظم أراضيها, وتمت مصادرة المزيد في وقت لاحق للمستوطنات اليهودية, وفي العقدين الماضيين، قسم الجدار الإسمنتي الشاهق والأسلاك الشائكة ما تبقى من هذا المجتمع بينما ادعت إسرائيل حقها في المزيد من الأراضي, في كل عام يصادف الفلسطينيون في 15 أيار / مايو ذكرى النكبة، أو "الكارثة"، عندما أُجبر مئات الآلاف على النزوح من منازلهم أو هربوا وسط القتال الذي رافق إنشاء دولة إسرائيل عام 1948 بعد نهاية الانتداب البريطاني, وبالنسبة لسكان الولجة، كانت النكبة بداية نضال دام سبعة عقود من أجل البقاء.

لاجئو الولجة يتذكرون معاناتهم وتشريدهم من قبل القوات الصهيونية

-          منذ 1948 حتى الآن ومازال الأمل يتجدد داخل قلوبهم بالعودة:

يتذكر سليم وأبنة عمه، أم محمد، أنه كان الغسق عندما اندلع القتال في عام 1948, اندلعت حرب أهلية بين القوات اليهودية والميليشيات العربية في الوقت الذي سعت فيه بريطانيا إلى الانسحاب، مع انضمام الدول المحيطة إلى القتال, سمع الأهالي شائعات عن مذبحة لمئات القرويين العرب في دير ياسين على أيدي القوات شبه العسكرية الصهيونية, وقرروا عدم التعرض لنفس المصير، فروا في أكتوبر / تشرين الأول عندما سمعوا صوت إطلاق نار, وقالت أم محمد: "عندما كنت طفلة، كانت القذائف تبدو لي مثل البطيخ الذي يطير في السماء," وهي تتذكر والدها وهو يحملها على ذراع واحدة وأخوها على الذراع الآخر بينما كانت تسير عبر مسارات القطارات وفوق التل على الجانب الآخر, وقالت أم محمد، التي تستطيع أن ترى منازل القرية المنهارة من شرفتها: "لقد بنينا منازل خشبية هناك", "كنا نظن أننا سنعود بعد توقف القتال".

-          1949

ووفقاً للأونروا، هيئة الأمم المتحدة المسؤولة عن اللاجئين الفلسطينيين، فُقد حوالي 70٪ من أراضي الولجة بعد أن رسمت إسرائيل والدول العربية الحدود في عام 1949, ومن أصل 1600 شخص من الولجة، فر معظمهم إلى البلدان المجاورة, بينما ظل حوالي 100 شخص، مثل أم محمد.

-          1967

بعد حرب الأيام الستة عام 1967، عندما استولت الدولة الإسرائيلية الشابة على الضفة الغربية من الأردن، وجدت الولجة نفسها محتلة, ويتذكر سالم الرسالة التي تسلمتها القرية، المزعومة من قائد إسرائيلي: "قال ،" احترسوا، ولا تقاوموا ", بعد ذلك ضمت إسرائيل القدس الشرقية، موسّعة حدود المدينة وقطعت القرية بشكل أساسي إلى قسمين, وفرضت قوانين إسرائيلية، بما في ذلك قيود صارمة على البناء، رغم أن قلة من الناس في الولجة منحوا حق الإقامة.

-          في السبعينات:

في الجزء العلوي من القرية الجديدة كان هناك موقع عثماني، استولى عليه فيما بعد البريطانيون والأردنيون وفي النهاية الجيش الإسرائيلي, وخلال السبعينيات تم تحويل الموقع إلى مستوطنة يهودية تدعى هار جيلو، تعتبر غير شرعية بموجب القانون الدولي، والتي تغلق الولجة على الجانبين مع مستوطنات أخرى, و ترفرف الأعلام الإسرائيلية عليها من الشرفات, ويقول سالم أن المجتمعات نادرًا ما تتحدث, "حتى الآن، هم أناس لطيفون"، قال وهو ينظر إلى الجدار المحصن المحيط بالمستوطنة.

-          الألفية الثانية

وبدأت إسرائيل ببناء حاجز رداً على العنف في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك التفجيرات الانتحارية, تم تقليص مساحة الوالجة مرة أخرى، حيث وجدت نفسها معزولة أكثر عن طريق الجدار الخراساني, والطريق الأصلي للحاجز كان سيقسم القرية القائمة إلى قسمين، لكن محكمة إسرائيل العليا منحتها الإقامة, يحيط الجدار الآن بالوالجة من ثلاث جهات ويعزل حوالي 30٪ من أراضيه المتبقية, وقال خضر الأعرج، 47 عاماً، رئيس مجلس القرية: "لقد أصبح حصارًا حول القرية", "لقد تم أخذ كل أرضنا."

-          2018

 وأصبحت الآن، تضم 2600 شخص، لا تزال الولجة موجودة، لكن مستقبلها، على أقل تقدير، غير مستقر, في العقد الماضي، وضعت الشرطة الإسرائيلية نقطة تفتيش في الوادي حيث لا يستطيع معظم سكانها المرور, ومازالت الحقول المعزولة غير مزروعة، بينما جرفت بلدية القدس عشرات المنازل, وهناك الكثير من أوامر الهدم المعلقة, والتي كانت مشهورة بالينابيع، فقدتهم الولجة أيضًا, حيث يحيط سياج الأسلاك بأكبر واحد منها في أسفل التل, ولم تعد ماعز المزارعين تشرب هناك.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لاجئو الولجة يتذكرون معاناتهم وتشريدهم من قبل القوات الصهيونية لاجئو الولجة يتذكرون معاناتهم وتشريدهم من قبل القوات الصهيونية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لاجئو الولجة يتذكرون معاناتهم وتشريدهم من قبل القوات الصهيونية لاجئو الولجة يتذكرون معاناتهم وتشريدهم من قبل القوات الصهيونية



ارتدت فستانًا متوسّط الطول مُزيَّنًا بقَصّة الـ"Peplum"

تألّق أمل كلوني خلال حفلة توزيع جائزة نوبل للسلام

واشنطن ـ رولا عيسى
انضمَّت المحامية أمل كلوني، المتخصصة في القانون الدولي وحقوق الإنسان، إلى كبار المدعوين والمشاركين في حفلة توزيع جائزة نوبل للسلام لعام ٢٠١٨ التي أقيمت الإثنين، في العاصمة النرويجية أوسلو. أحيطت المحامية البالغة من العمر 40 عاما، بنظرائها من المشاهير وذوي العقلية المشابهة، إذ جلست في الصفوف الأولى لمشاهدة العرض التقديمي لهذا الحدث المرموق في حالة معنوية جيدة. وحسبما ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية برزت أمل كلوني بين حشد كبير من المشاهير في العرض، حيث تألقت بإطلالة أنيقة وجذابة وارتدت فستانا متوسط الطول باللون القرمزي مزينا بقصة الـPeplum. وحافظت أمل التي تزوجت من المثل العالمي جورج كلوني، على ارتداء إكسسوارات بسيطة حتى لا تطغى على الثوب الملون، بينما ارتدت زوجا من الأحذية ذا كعب مسطح، في حين أضفت الأقراط المرصعة بالماس بعض اللمعان، وأكملت إطلالتها بلمسة من أحمر الشفاه اللامع، في حين صففت شعرها في شكل موجات فضفاضة. يذكر أن دنيس

GMT 13:40 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

سيلين ديون تتحدَّث عن سبب إلهامها لإطلاق خط ملابس للأطفال
المغرب اليوم - سيلين ديون تتحدَّث عن سبب إلهامها لإطلاق خط ملابس للأطفال

GMT 05:21 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على أهم ما يميز مدينة غرناطة الإسبانية
المغرب اليوم - تعرف على أهم ما يميز مدينة غرناطة الإسبانية

GMT 12:56 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترامب يؤكد دفعه مبالغ خاصة لسيدتين خلال الحملة الانتخابية
المغرب اليوم - ترامب يؤكد دفعه مبالغ خاصة لسيدتين خلال الحملة الانتخابية

GMT 01:47 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

عباءات عصرية مستوحاة من دور الأزياء العالمية
المغرب اليوم - عباءات عصرية مستوحاة من دور الأزياء العالمية

GMT 02:52 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

مُصوِّر يلتقط صورًا مُذهلة للحياة اليومية في منغوليا
المغرب اليوم - مُصوِّر يلتقط صورًا مُذهلة للحياة اليومية في منغوليا

GMT 02:13 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

استخدمي اللونين الأبيض والأزرق في ديكور منزلكِ
المغرب اليوم - استخدمي اللونين الأبيض والأزرق في ديكور منزلكِ

GMT 09:54 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

الإعلامية إيما ويليس تُفاجئ مُعجبيها بتغيير لون شعرها
المغرب اليوم - الإعلامية إيما ويليس تُفاجئ مُعجبيها بتغيير لون شعرها

GMT 08:09 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

رد فعل والي مراكش بعد سماعه خبر إعفائه من مهامه

GMT 17:40 2018 الخميس ,08 شباط / فبراير

فيلم مغربي عن الملك محمد السادس بمشاركة مصرية

GMT 12:21 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

150 مليون يورو عرض برشلونة النهائي لضم اللاعب كوتينيو

GMT 14:35 2017 الأحد ,31 كانون الأول / ديسمبر

النيابة العامة تحقق في قضية تهريب هواتف ذكية إلى المغرب

GMT 14:28 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

متصفح مايكروسوفت إيدج لهاتف iPhone X

GMT 02:30 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

أزروري يتحدث عن مساره الحافل بالاستحقاقات

GMT 14:51 2014 الجمعة ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

تشكيلة جديدة وأنيقة تطلقها "مروى" من ملابس

GMT 15:53 2014 الأربعاء ,03 أيلول / سبتمبر

أفضل استخدام اللون الأبيض في ديكور حفلات الزفاف

GMT 04:06 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ريال مدريد يسعى لتعويض خسائره في لقاء نيقوسيا القبرصي

GMT 21:44 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

هذا اللاعب يعوّض علي معلول في مواجهة الأهلي أمام "الوداد"

GMT 15:25 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

توقعات باستقرار الطقس على المناطق الشمالية في المغرب
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib