زعيم الجمهوريين يُمارس ضغوطًا على ترامب لعدم اختيار آمي كوني باريت
آخر تحديث GMT 01:18:48
المغرب اليوم -

زعيم الجمهوريين يُمارس ضغوطًا على ترامب لعدم اختيار آمي كوني باريت

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - زعيم الجمهوريين يُمارس ضغوطًا على ترامب لعدم اختيار آمي كوني باريت

آمي كوني باريت قاضية في محكمة الاستئناف
واشنطن ـ يوسف مكي

يحاول زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ إبعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عن اختيار رئيس للمحكمة العليا ربما يلغي حقوق الإجهاض، خوفاً من أن يؤدي الخيار الأكثر إثارة للجدل إلى إثارة معركة مؤكدة، فمن المقرر أن يعلن ترامب اليوم الاثنين عن اختياره.

الإعلان عن اختياره يوم الاثنين
وبدأ الليبراليون والمحافظون بالفعل الإتفاق على الإعلانات التلفزيونية، حيث إنهم يعدون بشكل صاخب الأساس لخوض معركة سياسية من شأنها زيادة فضح الانقسامات الأميركية، وفي الوقت ذاته، يمارس ميتش ماكونيل، زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ، ضغوطًا على الرئيس ضد اختيار آمي كوني باريت، وهي قاضية في محكمة الاستئناف وأم لسبعة أطفال تتبع الطائفة كاثوليكية، حيث إن وجهات نظرها المحافظة اجتماعياً وانتماءها إلى جماعة "People of Praise"، وهي مجموعة دينية صغيرة، تجذب الشكوك بالفعل.

وأخبر ترامب  مساعديه أنه يحب فكرة اختيار قاضي من النساء لرئاسة المحكمة الدستورية، في وقت يتعرض فيه لهجوم متكرر بسبب موقفه من النساء، ولم يخبر دونالد ترامب يوم الأحد معاونوه، اختياره لمنصب قاضي المحكمة العليا، فيما يمكن أن يكون هو القرار الأكثر أهمية خلال فترة رئاسته.

وأمضى ترامب عطلة نهاية الأسبوع في نادي نيوجيرسي للغولف، قبل الإعلان المتلفز عنمن سيتولى المنصب في وقت الذروة مساء الأثنين.

الأصوات الجمهورية المعتدلة لن تدعم باريت
وسيحل المرشح المقبل خلفاً لرئيس المحكمة الحالي أنتوني كينيدي، ويخشى الليبراليون من أن تؤدي القاضية المحافظة إلى إمالة المحكمة العليا في البلاد بشكل حاسم إلى اليمين، ويمكنها حتى إلغاء قرارها الذي أصدرته "رو ضد وايد" عام 1973 والذي يحمي حقوق الإجهاض.

وقالت جين زينو أستاذة العلوم السياسية في جامعة إيونا كوليج في هذا السياق، "من المؤكد أن روز تشكل خطرًا، ولكنك تتحدث أيضًا عن قضايا التعديل الأولى، والممارسات الدينية، والرعاية الصحية، وقضايا التصويت والحقوق المدنية، والعمل الإيجابي، وحقوق المثليين، وحقوق المرأة، مجموعة من القضايا التي كان كينيدي يسيطر فيها فعليًا على المحكمة".

ويخشى الجمهوريون الذين يتعين عليهم توجيه القرار من خلال عملية التأكيد، خسارة أصوات شخصيات معتدلة مثل ليزا موركوفسكي، من ألاسكا، أو سوزان كولينز، من ولاية ماين.
وقالت كولينز "إنها لن تصوت لصالح قاضية تعمل ضد حقوق الإجهاض، وفي الوقت ذاته، قال روي بلانت عضو مجلس الشيوخ عن ولاية ميزوري "إنه يعتقد أن أي من المتنافسين الرئيسيين يمكن أن يحصل على الأصوات اللازمة للتأكيد، لكنه حث الرئيس على إدخال العملية في قراره".

الإجهاض الموضوع الرئيسي

وصرح ترامب، لشبكة فوكس بيزنس الأمريكية، الأسبوع الماضي، بأن قضية الإجهاض يمكن إعادتها إلى الولايات في مرحلة ما، مما يوحي بأن محكمة مستقبلية يمكن أن تلغي إجراءات حماية حقوق الإجهاض الفيدرالية التي رسخها حكم رو ضد وايد.

ومن المتوقع أن يكون الإجهاض موضوعًا رئيسيًا بالنسبة إلى أعضاء مجلس الشيوخ عندما ينظرون في أمر مرشح الرئيس الأميركي دونالد ترامب لعضوية المحكمة وذلك في جلسات التصويت على تثبيت ترشيحه.

ويمتلك الجمهوريون أغلبية ضئيلة "51 مقعدا مقابل 49 للديمقراطيين" في مجلس الشيوخ، وهذا يعني أن أي انشقاق بشأن مرشح المحكمة العليا قد يكون مكلفًا، خاصة وأن السيناتور الجمهوري البارز جون ماكين، الذي يتلقى العلاج من السرطان في أريزونا، قد لا يتمكن من التصويت، فضلا عن تأييد السيناتور ليزا موركواسكي، أيضًا لحقوق الإجهاض؛ لكن ترامب قد لا يحتاج إلى كل أصوات الجمهوريين إذا استطاع انتزاع أصوات بعض الديمقراطيين، الذين صوت 3 أعضاء منهم بمجلس الشيوخ لصالح نيل جورسوتش، الذي عينه قبل أكثر من عام لعضوية المحكمة.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زعيم الجمهوريين يُمارس ضغوطًا على ترامب لعدم اختيار آمي كوني باريت زعيم الجمهوريين يُمارس ضغوطًا على ترامب لعدم اختيار آمي كوني باريت



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib