خبراء يُؤكِّدون على أنَّ مقتل حمزة بن لادن ضربة رمزية لـالقاعدة
آخر تحديث GMT 10:27:34
المغرب اليوم -

خبراء يُؤكِّدون على أنَّ مقتل حمزة بن لادن "ضربة رمزية" لـ"القاعدة"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خبراء يُؤكِّدون على أنَّ مقتل حمزة بن لادن

حمزة بن لادن ابن مؤسس تنظيم القاعدة
واشنطن - المغرب اليوم

أكد خبراء على أن مقتل حمزة بن لادن ابن مؤسس تنظيم القاعدة وزعيمها السابق، والذي أعلنته وسائل إعلام أميركية، لا يشكل ضربة مؤثرة للتنظيم لأنه لعب دورا محدودا فيه ووفاته لا تمسّ قيادة "القاعدة".

وأوضح الخبراء أن مقتله وجه ضربة رمزية إلى تنظيم القاعدة، ينهي معها آمال المجموعة التي كانت تقود في السابق أكثر الجماعات المتطرفة شهرة في العالم، لكن مقتله له تأثير ضئيل للغاية على مستقبل التنظيم وعلى الحرب على الإرهاب.
وقال باراك مندلسون الأستاذ في جامعة هارفارد في ولاية بنسلفانيا: «يبدو أن «القاعدة» وضعته في قلب عملها الدعائي في انتظار أن يتمكن من الوصول إلى قيادة التنظيم، لكن ليس من المؤكد أنه مطلع على مهام عملانية جوهرية».

اقرا ايضا:

أنباء عن وفاة حمزة بن لادن نجل زعيم تنظيم القاعدة

وقتل حمزة بن لادن الذي كان يقدم باعتباره خليفة والده مؤسس «القاعدة»، في غارة جوية، حسب صحيفة "نيويورك تايمز"، لكن ملابسات مقتله ودور واشنطن ظلا غامضين. وحسب ما نشر قتل في العامين الأخيرين وأقام في أفغانستان في ماض قريب.
ويعتقد بأن حمزة كان يجري إعداده لقيادة تنظيم القاعدة وتولي قيادة الأجيال الجديدة من الشباب ولم يعط المسؤولون الأميركيون سوى القليل من التفاصيل عن وفاته قائلين بأنه قتل خلال أول عامين من إدارة الرئيس دونالد ترامب، وقال مصدر مسؤول بأن الأدلة الأميركية على وفاته موثقة للغاية.

وتعتبر الأمم المتحدة والحكومة الأميركية حمزة بن لادن عنصرا خطرا بإمكانه المشاركة في إعادة بناء المنظمة التي أضعفتها حرب واشنطن على الإرهاب بعد اعتداءات 11 سبتمبر/ أيلول 2001. ونافسها في السنوات الأخيرة تنظيم داعش.
ورصدت واشنطن في فبراير/ شباط 2019 مكافأة تصل إلى مليون دولار لمن يقدم معلومات تتيح العثور على حمزة بن لادن، كما أضافت لجنة عقوبات الأمم المتحدة ضد القاعدة وتنظيم "داعش"، اسم «حمزة أسامة محمد بن لادن» المولود في 9 مايو/ أيار 1989 في جدة، إلى لائحة الخاضعين لتجميد الأرصدة ومنع السفر.

وقالت الأمم المتحدة في فبراير بأنه «عين» في أغسطس/ آب 2015 من الظواهري «رسميا في تنظيم القاعدة» و«اعتبر الأقرب إلى خلافته». ولم يصدر عن القاعدة رد فعل على الإعلان عن مقتل حمزة.

ويؤكد الخبراء أنه من غير الواضح ما إذا كان حمزة ورث أيا من رؤية والده أو قدراته وأنه لم يتمكن من تحقيق أي نجاحات للمتطرفين. واعتبر بروس هوفمان خبير مكافحة الإرهاب في مجلس العلاقات الخارجية، أن القاعدة لن تتأثر بغياب نجل مؤسسها.

ووفقا للرسائل والتسجيلات التي حصلت عليها الاستخبارات الأميركية بعد عملية قتل زعيم القاعدة أسامة بن لادن عام 2011 أن بن لادن صاغ خطابات تصف المنهج الذي كان يجب على ابنه حمزة اتباعه والصفات التي يجب أن يزرعها وإجراءات السلامة التي يجب عليه اتباعها.

وفي إحدى الرسائل نصحه بالسفر في يوم غائم حيث سيكون من الصعب على طائرة بدون طيار تعقبه وفي رسالة أخرى دعا ابنه إلى تبديل السيارات داخل النفق لخداع المراقبة العلوية. وعثر في أرشيف أسامة بن لادن في باكستان، على شريط فيديو لزواج حمزة في إيران على ما يبدو.

ووفقا لهذه الخطابات أشار الخبراء إلى أن تلك الرعاية لم تكن مجرد رعاية أب لابنه وإنما تبدو أنها محاولة من أسامة بن لادن لتأمين إرثه. ويعتقد المحللون أنه منذ عام 2010 كانت القاعدة تعد حمزة بن لادن سرا لتولي التنظيم ويبدو أنها خطوة قد تم إحباطها.

وكان حمزة قد أرسل إلى إيران بعد اعتداءات 11 سبتمبر، لحمايته. وأمضى هناك عشر سنوات تحت مسؤولية سيف العدل القيادي في القاعدة، بحسب ما ذكر علي صوفان العميل السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي والذي أصبح خبيرا في مكافحة الإرهاب وألف سيرة حمزة بن لادن.

ويرى صوفان أن شبكة القاعدة قامت تحت إشراف الظواهري بعملية إعادة بناء طويلة من خلال توسعها في آسيا وغرب أفريقيا لملء الفراغ الذي أحدثه تفكك تنظيم داعش.

ورأت كاترين زيمرمان الخبيرة في الإرهاب أنه «يتعين انتظار تأبين «القاعدة». من النادر جدا ألا تؤبن قياديا راحلا». وأضافت أن حمزة «بات بمعنى ما صوتا لقيادة «القاعدة»، وكان يتحدث عن التطرف العالمي وما يجب على المسلمين فعله لدعم هذه المعركة».
وقال الخبير الأمني الباكستاني رحيم الله بوسفزاي أحد الصحافيين القلائل الذين قابلوا أسامة بن لادن وجها لوجه «أعتقد أن مقتل حمزة خسارة كبيرة للقاعدة لأنهم كانوا بحاجة إلى شخص أصغر سنا وأكثر نشاطا وكان لدى حمزة هذه الصفات وكان مقبولا في المرتبة ليكون الخليفة الطبيعي لوالده».

وأكد خبراء أنه لا يوجد ما يثبت أن حمزة الذي كان يعده والده أسامة بن لادن ليكون خليفة له، وصل إلى مهام أعلى لاستمالة أجيال جديدة من المجندين وسط أجواء من التنافس مع تنظيم داعش. وقال مصدر في الإدارة الأميركية «لم يكن هناك دليل على أنه كان العقل المدبر الاستراتيجي لأي شيء يشبه والده».

واعتبر بروس هوفمان خبير مكافحة الإرهاب في منظمة «مجلس العلاقات الخارجية» الأميركية، أن «القاعدة» لن تتأثر بغياب نجل مؤسسها، مشيرا إلى أن حمزة «كان شخصا مهما بنسبه العائلي وسنه» لكن «القاعدة تجاوزت مقتل والده، ويمكنها الاستمرار بعد وفاة الابن».

ومع وفاته، توقع رافايلو بانتوتشي مدير دراسات الأمن الدولي بالمعهد الملكي البريطاني بأنه من المحتمل أن تبحث القاعدة عن قائد جديد من إحدى المجموعات الإقليمية القوية في الشبكة.

قد يهمك ايضا:

بوادر بانتقال الأزمة "الأميركية -الإيرانية" من المواجهة إلى التفاوض

امريكا تعلن العام 2020 موعدا لانشاء الجيش السادس"قوة الفضاء"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يُؤكِّدون على أنَّ مقتل حمزة بن لادن ضربة رمزية لـالقاعدة خبراء يُؤكِّدون على أنَّ مقتل حمزة بن لادن ضربة رمزية لـالقاعدة



ميريام فارس تُبهر الجمهور بإطلالة من التراث الأمازيغي

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 11:23 2022 الأحد ,23 كانون الثاني / يناير

أفكار لإرتداء الملابس باللون الابيض في فصل الشتاء
المغرب اليوم - أفكار لإرتداء الملابس باللون الابيض في فصل الشتاء

GMT 12:14 2022 الخميس ,20 كانون الثاني / يناير

جزر السيشل لعُطلة مِثالية وسَط الطبيعة الخلابة
المغرب اليوم - جزر السيشل لعُطلة مِثالية وسَط الطبيعة الخلابة

GMT 14:59 2022 السبت ,22 كانون الثاني / يناير

أفكار مميزة لكراسي غرف النوم
المغرب اليوم - أفكار مميزة لكراسي غرف النوم

GMT 22:45 2022 الخميس ,20 كانون الثاني / يناير

أخنوش يؤكّد أن ملك المغرب يرعى "الدولة الاجتماعية"
المغرب اليوم - أخنوش يؤكّد أن ملك المغرب يرعى

GMT 12:58 2022 السبت ,22 كانون الثاني / يناير

ملابس بألوان زاهية لإطلالة شبابية
المغرب اليوم - ملابس بألوان زاهية لإطلالة شبابية

GMT 11:27 2022 الأربعاء ,19 كانون الثاني / يناير

مطارات المغرب سجلت قرابة 10 ملايين مسافر خلال سنة 2021
المغرب اليوم - مطارات المغرب سجلت قرابة 10 ملايين مسافر خلال سنة 2021

GMT 21:45 2022 الإثنين ,10 كانون الثاني / يناير

حميد شباط يعود لمهاجمة إخوانه بحزب "الاستقلال"
المغرب اليوم - حميد شباط يعود لمهاجمة إخوانه بحزب

GMT 21:21 2022 الجمعة ,21 كانون الثاني / يناير

محلل سياسي يُطالب "بي بي سي" بمستحقاته خلال بث مباشر
المغرب اليوم - محلل سياسي يُطالب

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:23 2022 السبت ,08 كانون الثاني / يناير

ابتزاز النساء يورط شخصا في "تملالت المغربية

GMT 20:25 2021 الثلاثاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تصريحات مثيرة من كلوب بشأن تجديد عقد صلاح مع ليفربول

GMT 15:21 2022 الخميس ,06 كانون الثاني / يناير

ليونيل ميسي يضع شرط الخروج السريع من باريس سان جيرمان

GMT 19:58 2021 الثلاثاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روبرت ليفاندوفسكي يعلق على خسارته الكرة الذهبية لصالح ميسي

GMT 16:05 2021 السبت ,25 كانون الأول / ديسمبر

رونالدو ينشر صورة عائلية احتفالا بأعياد الميلاد

GMT 20:03 2021 الثلاثاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

التشكيل المتوقع لمباراة ميلان وليفربول في دوري أبطال أوروبا

GMT 04:26 2021 الإثنين ,20 كانون الأول / ديسمبر

يورغن كلوب يهاجم حكم مباراة ليفربول وتوتنهام

GMT 04:16 2021 الإثنين ,13 كانون الأول / ديسمبر

الريال يهزم أتلتيكو في "ديربي" مدريد

GMT 17:45 2021 الإثنين ,13 كانون الأول / ديسمبر

ريال مدريد يصطدم بباريس سان جيرمان بعد إعادة القرعة

GMT 10:43 2021 الأربعاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تشافي يعيد زياش إلى الواجهة عبر صفقة قوية

GMT 17:10 2021 الإثنين ,13 كانون الأول / ديسمبر

صلاح أفضل لاعب في إفريقيا لعام 2021 ومحرز أفضل صانع ألعاب

GMT 20:40 2021 الأربعاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

3 سيناريوهات لتأهل برشلونة لثمن نهائي دوري أبطال أوروبا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib