الناصرية تاريخ طويل من الثورات والانتفاضات ولا تزال تأبى الخضوع
آخر تحديث GMT 22:13:58
المغرب اليوم -
الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية الإمارات تنقذ 22 شخصا إثر حريق ناقلة نفط في الخليج العربي مقتل 9 أشخاص في حادث إطلاق نار جماعي بمدينة إيري بولاية بنسلفانيا الأمريكية زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار
أخر الأخبار

"الناصرية" تاريخ طويل من الثورات والانتفاضات ولا تزال تأبى الخضوع

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

المظاهرات الدامية في ذي قار
بغداد-المغرب اليوم

منذ عهد السومريين، قبل أكثر من خمسة آلاف سنة، تفخر ذي قار بأنها كانت على الدوام منطقة تأبى الخضوع. وحتى اليوم، وخلال أربعة أيام من المظاهرات الدامية، قدمت هذه المحافظة الريفية في قلب منطقة العشائر في جنوب العراق العدد الأكبر من «الشهداء»، فمنذ الثلاثاء، من بين 46 عراقياً قُتلوا في الاحتجاجات، وخلال التصدي لها، كان أكثر من نصفهم من أبناء هذه المحافظة التي تبعد 300 كيلو متر جنوب بغداد.

أما مركز المحافظة، مدينة الناصرية المحاذية لأنقاض مدينة أور القديمة، فهي «مدينة الثورات والانتفاضات، ولا تزال»، مثلما يؤكد بفخر لوكالة الصحافة الفرنسية المعلق السياسي أمير دوشي، الذي يعيش في المدينة التي تعد أكثر من نصف مليون شخص. ويضيف المعلم ماجد العسمي الذي يشارك يومياً في المظاهرات: «حتى وإن فقدنا شهداء، فسوف نستمر في الحراك طالما لم تلب مطالبنا»، ويضيف الرجل البالغ من العمر 45 عاماً: «أنا أشارك في الاحتجاجات منذ 10 سنوات، وسنواصل الاحتجاج حتى سقوط النظام، حتى يلفظ أنفاسه الأخيرة».

لطالما شكلت الناصرية معقلاً تاريخياً للاحتجاج في العراق، وقبل ذلك في بلاد ما بين النهرين، كما يردد بفخر سكانها الذين يكرمون أسلافهم، وفقاً لانتماءاتهم السياسية.

اقرا ايضا:

فلاديمير بوتين وحسن روحاني يبحثان الوضع في سورية والاتفاق النووي الإيراني

وفي ذي قار، المحافظة الفقيرة ذات البنى التحتية المتهالكة أكثر من أي مكان آخر في العراق، يبدو الاختيار محرجاً ومرتبطاً بالتقلبات والمنعطفات التاريخية.

في عام 1928، أنشأ فيها «الحزب الشيوعي العراقي» أحد أول فروعه في العراق. وعندما سقطت الملكية في عام 1958 في انقلاب دموي، وتولى حزب «البعث» الحكم، كان من بين مؤسسيه الرئيسيين فؤاد الركابي، أحد سكان ذي قار البارزين.

«حزب الدعوة»، العدو اللدود لصدام حسين، الذي اعتلى السلطة بعد سقوطه في عام 2003، شارك في تأسيسه أيضاً أحد أبناء ذي قار.

كل هذه الأحزاب، يقول الأكاديمي حامد الشاطري، وهو من سكان الناصرية، «خلقت وعياً قوياً بين الناس تجلى في العديد من الانتفاضات». وقبل ذلك بكثير، في عشرينيات القرن الماضي، كان أهل المحافظة في طليعة الانتفاضات التي قام بها شيعة الجنوب ضد الاستعمار البريطاني لما كان لا يزال يعرف باسم منطقة ما بين الرافدين. ثم، في عام 1991، عندما نهض الجنوب مرة أخرى مع الأكراد، ألقت الناصرية بنفسها في المعركة.

ويقول الشاطري نفسه، إن سكان ذي قار لطالما «انتفضوا في وجه الظلم». واليوم، وفي حين تعم الاحتجاجات، العراق، للمطالبة بتوفير الخدمات العامة اللائقة، وحل مشكلة انقطاع الكهرباء، وتوفير المياه الصالحة للشرب بعد عقود من المعاناة، لم يهدأ نشطاء ذي قار في تنظيم الإضرابات والاعتصامات والمظاهرات.

وفي المحافظة التي يعيش أكثر من 40 في المائة من سكانها تحت خط الفقر، يدفع العوز إلى الاحتجاج، يُضاف إليه تقلبات الطقس بين الجفاف والفيضانات المدمرة للمحاصيل في حين يشكل العمل في الزراعة مصدر دخل لمعظم سكان المحافظة.

هنا، يقول راضي المعروف المسؤول في «الحزب الشيوعي» في الناصرية، «الفقر والبطالة يتصاعدان»، وفي المقابل «ليس لدى الحكومة سوى الوعود ولا توجد حلول» تقترحها. ولهذا السبب، يضيف المعروف: «يعرض الشباب هنا صدورهم» للرصاص الذي أطلقته الشرطة منذ يوم الثلاثاء لتفرقة المظاهرات. ويواصل قائلاً إن حياتهم «مجرد موت بطيء، الرصاص أرحم».

منذ الثلاثاء، نجا الذي سقطوا من هذا «الموت البطيء» في ذي قار، وفق تعبيره، ودفنوا «شهداء»، ولن يتسنى لهم أن يروا ما ستؤول إليه «الانتفاضة» الجديدة التي ذهبت بأرواحهم.

قد يهمك ايضا:

القوَّات المُسلّحة المصرية تحتفل بذِكرى "حرب أكتوبر" بإذاعة فيديوهات نادرة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الناصرية تاريخ طويل من الثورات والانتفاضات ولا تزال تأبى الخضوع الناصرية تاريخ طويل من الثورات والانتفاضات ولا تزال تأبى الخضوع



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 20:45 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 02:36 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

تمارين يجب تجنبها لتفادي الإصابة بضغط الدم

GMT 03:53 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

بي إم دبليو M3 موديل 2027 تظهر لأول مرة

GMT 21:22 2021 الجمعة ,30 إبريل / نيسان

أعراض القولون العصبي وطرق العلاج

GMT 03:11 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة جديدة بسعر مقبول تُنافس "مازدا 6" من شيفروليه
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib