الأسطول الأميركي قبالة إيران بين خطر المواجهة وسوء التقدير
آخر تحديث GMT 15:37:52
المغرب اليوم -

الأسطول الأميركي قبالة إيران بين خطر المواجهة وسوء التقدير

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الأسطول الأميركي قبالة إيران بين خطر المواجهة وسوء التقدير

الأسطول الأمريكي قبالة السواحل الإيرانية
واشنطن - المغرب اليوم

يتزايد القلق من احتمال انزلاق التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران إلى مواجهة عسكرية غير مقصودة، في ظل وجود الأسطول الأمريكي قبالة السواحل الإيرانية، وسط غياب قرار سياسي واضح بالحرب، واستمرار المحادثات الدبلوماسية في الوقت نفسه. ويرى محللون أن هذا الوضع الهش قد يجعل أي حادث ميداني محدود شرارة لاشتباك أوسع، حتى من دون رغبة القيادة العليا في الطرفين.

ويحذر مراقبون من أن الدخول في مواجهة مباشرة مع إيران قد يفرض كلفة بشرية ومالية كبيرة على الولايات المتحدة، من دون ضمان تحقيق مكاسب استراتيجية حقيقية أو إحداث تغيير جوهري في سلوك النظام الإيراني. كما يشيرون إلى أن قدرة واشنطن على تحقيق نصر عسكري حاسم وسريع تبقى موضع شك، في ظل طبيعة الانتشار العسكري الإيراني واعتماده على تكتيكات غير تقليدية.

وتتركز المخاطر بشكل خاص في المياه القريبة من خليج عُمان، حيث يمكن لحوادث تكتيكية محدودة، مثل محاولات اعتراض ناقلات نفط أو تحليق طائرات مسيّرة على مسافات قريبة من القطع البحرية الأمريكية، أن تؤدي إلى تصعيد غير محسوب. ويُخشى أن يكون سوء التقدير، سواء من قائد ميداني متهور أو خلل تقني أو اختبار متعمد لردود الفعل الأمريكية، سبباً في تفجر الوضع.

وفي المقابل، يؤكد خبراء عسكريون أن حاملات الطائرات والسفن الحربية الأمريكية لا تزال تتمتع بحماية عالية عبر أنظمة دفاع متعددة الطبقات تشمل الرادارات المتطورة ووسائل المراقبة والتكتيكات الدفاعية والغواصات النووية المرافقة، معتبرين أن التقليل من قدرتها على الصمود أو الحديث عن سهولة استهدافها ينطوي على مبالغة.

ويرى محللون أن القوات الأمريكية مستعدة لاستخدام القوة لمنع أي محاولة إيرانية لجمع معلومات استخباراتية حساسة عن تحركاتها أو قدراتها، حتى لو أدى ذلك إلى سقوط قتلى، إذ يُنظر إلى حماية هذه المعلومات باعتبارها أولوية قصوى.

وفي ظل هذا المشهد، تتصاعد التساؤلات حول الهدف الحقيقي من موجة التصعيد الأخيرة، خاصة أن خيار التدخل البري لدعم المعارضة الإيرانية لا يبدو مطروحاً، في حين تبقى التعهدات الإيرانية بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي محل تشكيك واسع. وبين استمرار الحوار السياسي واحتدام التوتر العسكري، يبقى خطر الانزلاق إلى مواجهة غير مقصودة قائماً، مع ما يحمله ذلك من تداعيات إقليمية ودولية خطيرة.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

الولايات المتحدة تحث مواطنيها على مغادرة إيران فورًا بسبب تصاعد التوترات الأمنية

الكونغرس الأميركي يغلق باب التأشيرات أمام الأفغان المتعاونين مع الولايات المتحدة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأسطول الأميركي قبالة إيران بين خطر المواجهة وسوء التقدير الأسطول الأميركي قبالة إيران بين خطر المواجهة وسوء التقدير



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 18:27 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 10:31 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الصحافة العراقية تعيش حالة من الفوضى المغلفة بالمخاوف

GMT 08:00 2023 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

إنطلاق أكبر عملية صيد للذئاب في السويد أمس الاثنين

GMT 21:44 2020 الإثنين ,22 حزيران / يونيو

«هاميلتون» يشارك في مظاهرة ضد العنصرية في لندن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib