الأسطول الأميركي قبالة إيران بين خطر المواجهة وسوء التقدير
آخر تحديث GMT 02:03:00
المغرب اليوم -

الأسطول الأميركي قبالة إيران بين خطر المواجهة وسوء التقدير

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الأسطول الأميركي قبالة إيران بين خطر المواجهة وسوء التقدير

الأسطول الأمريكي قبالة السواحل الإيرانية
واشنطن - المغرب اليوم

يتزايد القلق من احتمال انزلاق التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران إلى مواجهة عسكرية غير مقصودة، في ظل وجود الأسطول الأمريكي قبالة السواحل الإيرانية، وسط غياب قرار سياسي واضح بالحرب، واستمرار المحادثات الدبلوماسية في الوقت نفسه. ويرى محللون أن هذا الوضع الهش قد يجعل أي حادث ميداني محدود شرارة لاشتباك أوسع، حتى من دون رغبة القيادة العليا في الطرفين.

ويحذر مراقبون من أن الدخول في مواجهة مباشرة مع إيران قد يفرض كلفة بشرية ومالية كبيرة على الولايات المتحدة، من دون ضمان تحقيق مكاسب استراتيجية حقيقية أو إحداث تغيير جوهري في سلوك النظام الإيراني. كما يشيرون إلى أن قدرة واشنطن على تحقيق نصر عسكري حاسم وسريع تبقى موضع شك، في ظل طبيعة الانتشار العسكري الإيراني واعتماده على تكتيكات غير تقليدية.

وتتركز المخاطر بشكل خاص في المياه القريبة من خليج عُمان، حيث يمكن لحوادث تكتيكية محدودة، مثل محاولات اعتراض ناقلات نفط أو تحليق طائرات مسيّرة على مسافات قريبة من القطع البحرية الأمريكية، أن تؤدي إلى تصعيد غير محسوب. ويُخشى أن يكون سوء التقدير، سواء من قائد ميداني متهور أو خلل تقني أو اختبار متعمد لردود الفعل الأمريكية، سبباً في تفجر الوضع.

وفي المقابل، يؤكد خبراء عسكريون أن حاملات الطائرات والسفن الحربية الأمريكية لا تزال تتمتع بحماية عالية عبر أنظمة دفاع متعددة الطبقات تشمل الرادارات المتطورة ووسائل المراقبة والتكتيكات الدفاعية والغواصات النووية المرافقة، معتبرين أن التقليل من قدرتها على الصمود أو الحديث عن سهولة استهدافها ينطوي على مبالغة.

ويرى محللون أن القوات الأمريكية مستعدة لاستخدام القوة لمنع أي محاولة إيرانية لجمع معلومات استخباراتية حساسة عن تحركاتها أو قدراتها، حتى لو أدى ذلك إلى سقوط قتلى، إذ يُنظر إلى حماية هذه المعلومات باعتبارها أولوية قصوى.

وفي ظل هذا المشهد، تتصاعد التساؤلات حول الهدف الحقيقي من موجة التصعيد الأخيرة، خاصة أن خيار التدخل البري لدعم المعارضة الإيرانية لا يبدو مطروحاً، في حين تبقى التعهدات الإيرانية بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي محل تشكيك واسع. وبين استمرار الحوار السياسي واحتدام التوتر العسكري، يبقى خطر الانزلاق إلى مواجهة غير مقصودة قائماً، مع ما يحمله ذلك من تداعيات إقليمية ودولية خطيرة.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

الولايات المتحدة تحث مواطنيها على مغادرة إيران فورًا بسبب تصاعد التوترات الأمنية

الكونغرس الأميركي يغلق باب التأشيرات أمام الأفغان المتعاونين مع الولايات المتحدة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأسطول الأميركي قبالة إيران بين خطر المواجهة وسوء التقدير الأسطول الأميركي قبالة إيران بين خطر المواجهة وسوء التقدير



نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس - المغرب اليوم
المغرب اليوم - أزمة  رونالدو وجيسوس تضع مسيرته الدولية أمام نهاية دراماتيكية

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 22:55 2016 الأربعاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عرض مسلسل "الحقيقة والسراب" على شاشة "نايل دراما"

GMT 07:10 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 30 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 15:13 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib