الولايات المتحدة تزيد من مشكلة اللاجئين بعد قصف سورية
آخر تحديث GMT 20:37:46
المغرب اليوم -
الرئيس عون: نعمل ليلا نهارا لتخطي الوضع واذا اكمل الحراك في الشارع سنقع في نكبة عون: سنسعى لتكون الحكومة المقبلة منتجة وسنواجه من لا يريد العمل الرئيس عون: بعد تشكيل الحكومة يجب عودة المواطنين الى منازلهم لتعود دور الحياة الطبيعية وتأخذ الحكومة مسؤوليتها وتعمل على ضوء وليس في الظلمة والا سنفقد جميعا الثقة ببعضنا الطيران الحربي الاسرائيلي يقصف أرضًا زراعية شرق رفح الرئيس عون: أطلب من اللبنانيين أن لا يتصرفوا بشكل سلبي دائما لأن هذا الأمر قد يوصل الى صدام لبناني لبناني وضرب لبنان ونعمل ليلا نهارا لترتيب الأوضاع الرئيس عون: قلت للقضاة "أنا سقفكم الفولاذي واذا لم يتحمل أحد منكم الضغط فلينقله الي" الا ان هناك اهتراء معينا وعلينا اصلاحه الرئيس عون: عند انتخبت رئيسا قمنا بتثبيت الأمن والاستقرار لأن بدون هذا الأمر لا يمكننا القيام بأي شيء وبدأنا البناء على هذا الأمر وعلينا الآن أن نحسن الموجود الرئيس عون: أنا مكبل بالتناقضات بالحكم والمجتمع والخلايا الفاسدة مطوقة بقوى وبما أن الشعب قام اليوم اصبح لدينا مرتكز لفرض الاصلاحات الرئيس عون: لست خائفا على العهد بل خائف على لبنان والأمم المتحدة والمجتمع الدولي لا يساعدوننا بشيء ولم يشتك أي من السوريين العائدين الى بلادهم من أي شيء الرئيس عون: علينا نقاش بعض النقاط مع الرئيس الذي سيتم تكليفه من اجل عدم الخروج بعقدة لا تحل لاحقا
أخر الأخبار

الولايات المتحدة تزيد من مشكلة اللاجئين بعد قصف سورية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الولايات المتحدة تزيد من مشكلة اللاجئين بعد قصف سورية

إجلاء شاب سوري من الغوطة الشرقية
واشنطن ـ يوسف مكي

تزايد حجم مشكلة اللاجئين بعد الحرب السورية التي بدأت في مارس/ آذار 2011، وتسببت في زيادة عدد اللاجئين حول العالم، حيث هرب السوريون من ويلات الحرب وعمليات القصف والعنف المنظم في بلادهم، ولكن بعض البلدان قررت الترحيب باللاجئين والبعض الآخر رفضهم.

ترامب يقصف سورية ويرفض لاجئيها
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب "إنجاز المهمة" بعد أن قادت الولايات المتحدة غارات جوية على سورية، ردًا على هجوم النظام السوري بالأسلحة الكيميائية على مدينة دوما التي يسيطر عليها المتمردون، وأسفرت عن مقتل 42 شخصًا، وانُتقدت إدارته على الفور بسبب ترددها في قبول الهاربين من البلاد التي مزقتها الحرب، وفي الأشهر الستة الماضية، قبلت الولايات المتحدة 44 لاجئًا سوريًا، وهو عدد أكثر بقليل من ضحايا هجوم دوما.

وعاد حظر ترامب على السفر إلى المحكمة العليا في هذا الأسبوع، حيث ما تزال المعركة القانونية تدور رحاها حول أهم جهوده الرامية إلى الحد من الهجرة، ولكن وراء الكواليس، أدى عدد كبير من التدابير الأخرى إلى خفض إعادة توطين اللاجئين في الولايات المتحدة.

وفي هذا السياق، قالت جينيفر سيمي، نائبة رئيس البرامج الأميركية في لجنة الإنقاذ الدولية "لقد أدارت الإدارة ظهرها لممارسة البلاد التاريخية المتمثلة في الترحيب وإعادة توطين اللاجئين في هذا البلد".

أميركا تخفض عدد اللاجئين
وقالت الحكومة الأميركية إنها ستقبل 45 ألف لاجئ من جميع أنحاء العالم في عام 2018، وهو أقل رقم منذ 30 عامًا، ولكن يؤكد المناصرون أن البلاد في طريقها للاعتراف بالكاد بنصف هذا الرقم، حيث كانت إجراءات التدقيق في الولايات المتحدة أكثر صرامة، خاصة في أكتوبر/ تشرين الأول 2017، إذ اتخاذ تدابير إضافية بما في ذلك التدقيق الأمني الإضافي ومنع بلدان محددة من الدخول إليها بوصفها عالية المخاطر.

وأدت هذه التدابير وثلاث محاولات لتنفيذ حظر السفر إلى انخفاض حاد في إعادة التوطين وخلط عدم اليقين لدى الأشخاص الذين يفرون من المخاطر أو يأملون في العودة إلى أسرهم، وتقول سيمي "لا أحد ضد نظام التدقيق، ندرك جميعًا أنه يجب أن يكون هناك تدقيقًا وهذا أمر جيد، ولكنه جعل اللاجئين يقفزون عبر الأطواق هربًا في البحر، وهذا أمر يحتاج إلى وقفة".

وتكشف هيئة الإنقاذ الدولية أنها تتوقع ألا يدخل أكثر من 23 ألف لاجئ إلى الولايات المتحدة قل نهاية 30 سبتمبر/ أيلول، وبالنسبة للسوريين، انخفضت أرقام مخيماتهم من 5839 في النصف الأول من العام المالي 2017، إلى 44 مستوطنة في ذات الفترة من عام 2018، أي انخفاض بنسبة 99%.

اللاجئون يصلون دون ذويهم
وصلت إيمان وآمنة، وهما شقيقتان من دمشق، إلى الولايات المتحدة في فبراير/ شباط 2017، قبل اتخاذ ترامب الإجراءات الإضافية، وتعيشان الآن في أيداهو، لكنهما تركا وراءهما والدهم وزوج أمنة، الذي تزوجته للتو، وفي ذلك الوقت، أخبرتهم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة "UNHCR" أن الرجال سيكونون قادرين على الالتحاق بهم في غضون ستة إلى ثمانية أشهر، ولكن بعد مرور أكثر من عام، لا يوجد ما يشير إلى إعادة لم شمل الأسرة.

وأوضحت آمنة، 25 عامًا "كان الأمر صعبًا في البداية وما يزال صعبًا، لا يمكنك معرفة ما سيحمله المستقبل، ولا يمكنك معرفة معود مقابلة زوجك ووالدك، أريد فقط أن أكون بسلام مع جميع أفراد عائلتي وهم حولي، والدي وزوجي وأخواتي وأخي، وأعتقد أن هذا هو أبسط حق لأي إنسان".

سفيرة ترامب تؤكد رفض السوريين لأميركا
وفر أكثر من 5.4 مليون شخص من سورية منذ اندلاع الحرب الأهلية هناك قبل سبعة أعوام، وذهب  معظمهم إلى دول مجاورة في الشرق الأوسط، وفي وقت سابق من هذا الشهر، طُلب من نيكي هالي، سفيرة أميركا لدى الأمم المتحدة، أن تشرح أسباب استهداف الولايات المتحدة لسورية بالصواريخ ، في الوقت الذي لا تعترف فيه بأي لاجئ من البلاد، وردًا على ذلك، ادعت هالي أن السوريين الذين التقت بهم في مخيمات اللاجئين لا يريدون بالفعل المجيء إلى الولايات المتحدة.

وقالت هالي "لم يخبرني أحد من اللذين تحدثت معهم أنه يريد الذهاب إلى أميركا، إنهم يريدون البقاء قريبًا من سورية بقدر المستطاع".

لكن الـ 44 لاجئًا السوريين الذين استقروا في الولايات المتحدة خلال الأشهر الستة الماضية قالوا إنهم فرحين بالوجود في الولايات المتحدة، حيث قال عماد، 55 عامًا، ويعيش حاليًا في أتلانتا "كنت سعيدًا ومتحمسًا جدًا عندما أخبروني أنني سأذهب إلى أميركا، وحين علم الجميع أنني سأتي إلى هنا قالوا إنني أحد المحظوظين".

ووصل عماد إلى جورجيا في أكتوبر/ تشرين الأول 2017، مع زوجته وثلاثة من أبنائه، بعد فرارهم من جنوب سورية في عام 2012، إلى الأردن، وبعد نحو انتظار 5 أعوام وصل إلى الولايات المتحدة، ولكن ابنه البالغ من العمر 28 عامًا ما يزال في الأردن، رغم أنه قدم طلبًا لإعادة التوطين مع باقي أسرته، كما أن زوجة عماد تبكي طوال الوقت لأن ابنها بعيدًا.

وحصل إعادة توطين اللاجئين على دعم الحزبين الجمهوري والديمقراطي، ولكن تغير الأمر بعد مقتل 130 شخصًا في هجمات باريس 2015، رغم أن مرتكبيها كانوا مواطنين أوروبيين، وزاد ترامب من نقص دعم الولايات المتحدة للاجئين بعد أيام من توليه منصبه، حين حظر السفر على اللاجئين وأشخاص عاديين من سبعة بلدان ذات أغلبية مسلمة.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الولايات المتحدة تزيد من مشكلة اللاجئين بعد قصف سورية الولايات المتحدة تزيد من مشكلة اللاجئين بعد قصف سورية



خلال افتتاح الدورة العادية الرابعة للبرلمان الثامن عشر في عمان

الملكة رانيا تعكس الأناقة للمرة الأولى بالفستان البنفسجي

عمان ـ خالد الشاهين

GMT 06:20 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

مطار طنجة ابن بطوطة الدولي يتجاوز عتبة المليون مسافر
المغرب اليوم - مطار طنجة ابن بطوطة الدولي يتجاوز عتبة المليون مسافر
المغرب اليوم - منى العراقى تؤكد أنه لا يوجد تشابه بينها وبين برنامج ريهام سعيد

GMT 06:46 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

بدء الرحلات المنخفضة التكلفة بين "باريس" و "ورززات" المغربة
المغرب اليوم - بدء الرحلات المنخفضة التكلفة بين

GMT 06:40 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

"المخمل الفاخر" يمنح منزلك ديكورًا فاخرًا في شتاء 2019
المغرب اليوم -

GMT 22:56 2019 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

المحمدي يتقدم للفيلانز بالهدف الثاني في الدقيقة 57

GMT 09:04 2019 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

يوفنتوس يستهدف استعادة صدارة الدوري الإيطالي ضد جنوي

GMT 15:23 2019 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

ميسي "الخارق" يهزم رونالدو في سباق جديد نحو الأرقام القياسية

GMT 19:48 2019 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

قلعة أنفيلد سلاح ليفربول ضد أرسنال في كأس الرابطة

GMT 18:24 2019 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

تشيلسي يتسلح برقم مميز في دوري الأبطال قبل مواجهة أياكس

GMT 22:54 2019 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

جوهرة ليفربول يرجح كفة اللاعب السنغالي ضد محمد صلاح

GMT 19:37 2019 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

مدرب "جلاطة سراي" يجهّز "مفاجأة صادمة" لبلهندة

GMT 19:35 2019 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

النصيري يمر بلحظات عصيبة مع ليغانيس الإسباني

GMT 19:46 2019 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

ليفربول يخشى تكرار كابوس تشيلسي في مباراة أرسنال اليوم

GMT 12:00 2019 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد الإسباني يعلن موعد "الكلاسيكو"

GMT 19:22 2019 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

بايرن يركز على المستقبل ويدرس أخطاء الفترة الماضية

GMT 15:41 2019 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

مارداونا الأسطورة الأرجنتينية صاحب بطولة كأس العالم 86
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib