سخط في إسرائيل على فشلها في كشف خطط حماس وتحقيقات لمعرفة سبب فشل أجهزتها الأمنية
آخر تحديث GMT 13:52:49
المغرب اليوم -

سخط في إسرائيل على فشلها في كشف خطط حماس وتحقيقات لمعرفة سبب فشل أجهزتها الأمنية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - سخط في إسرائيل على فشلها في كشف خطط حماس وتحقيقات لمعرفة سبب فشل أجهزتها الأمنية

العمليات العسكرية في غزة
القدس - ناصر الأسعد

لا يوجد أي تبرير واضح حتى هذه اللحظة لمعرفة كيف فشلت أجهزة الأمن الإسرائيلية في معرفة  كيف خطط حماس بشكل مسبق ."
 المسؤولين الإسرائيليين المعنيين بشؤون الأمن والإستخبارات يدفنون رؤوسهم بالرمال  عندما سؤالهم لماذا فشلت كل أذرع المخابرات الإسرائيلية و ما تملكه من إمكانيات، في رصد الاستعدادات لهذا الهجوم الصادم لحركة حماس .بعدما تمكّن مئات  المسلحين الفلسطينيين من التسلّل عبر الحدود المحصّنة بين إسرائيل وقطاع غزة، بينما كان وابل من صواريخ حماس تتساقط على إسرائيل.
فما يدعو للاستغراب فعلا هو أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية مجتمعة، بما فيها المخابرات الداخلية "شين بيت" والمخابرات الخارجية "الموساد"، بالتعاون مع الجيش، كلها لم تتوقع هذا الهجوم.
وإذا هي توقعته، فإنها أخفقت في التصدي له.

ولا شك أن المخابرات الإسرائيلية هي الأكبر والأغنى في الشرق الأوسط.ولها عملاء ومخبرون من داخل الجماعات المسلحة الفلسطينية نفسها، فضلا عن لبنان وسوريا وفي كل مكان.
فقد سبق لها أن نفذت عمليات اغتيال ضد قادة هذه الجماعات، متتبعة خطواتهم بدقة متناهية.
ولجأت أحيانا إلى القصف بالطائرات المسيرة، بعدما يضع عملاؤها جهاز تحديد الموقع على سيارة القائد المستهدف، واستعملت أحيانا أخرى الهواتف النقالة المتفجرة.
وعلى الأرض، جهّزت الحدود المحصّنة مع غزة بكاميرات، وأجهزة استشعار الحركة، فضلا عن دوريات المراقبة العسكرية المنتظمة.
ويفترض أن السياج الذي تعلوه الأسلاك الشائكة "حاجز ذكي" مصمم لمنع مثل هذا النوع من التسللات.
ومع ذلك اقتحم المسلحون التابعون لحركة حماس هذا الحاجز بكل بساطة، إذ قطعوا الأسلاك وأحدثوا فيها فتحات تسللوا منها إلى إسرائيل، ودخلوا بحرا وبالمظلات الشراعية أيضا.
وقد أظهرت حماس قدرات خارقة للعادة في التنسيق والأمن، عندما حضرت ونفذت عملية بهذا التعقيد، بما فيها جمع آلاف الصواريخ وإطلاقها، على غفلة من أجهزة الأمن الإسرائيلية.

ولا غرابة أن تطرح وسائل الإعلام الإسرائيلية تساؤلات عاجلة إلى القادة العسكريين والسياسيين في البلاد بخصوص ما حصل، في الذكرى الخمسين لحرب أكتوبر 1973 التي فاجأت إسرائيل أيضا.
وأخبرني مسؤولون إسرائيليون أن تحقيقا واسعا فتح في البلاد، ويقولون إن "الأسئلة ستبقى مطروحة لسنوات مقبلة".
ولكن إسرائيل حاليا لها أولويات أخرى عاجلة. فهي بحاجة إلى احتواء والقضاء على التسلل عبر حدودها الجنوبية، وإبعاد مقاتلي حماس الذين سيطروا على العديد مواقع في الجانب الإسرائيلي من السياج.
وعليها أن تعالج مشكلة مواطنيها الأسرى، سواء في عمليات إنقاذ عسكرية أو عن طريق المفاوضات.
وستحاول تدمير مواقع إطلاق الصواريخ، وهي مهمة تكاد تكون مستحيلة، لأن الصواريخ يمكن إطلاقها من أي مكان تقريبا، ودون عناء.
ولعل الهاجس الأكبر بالنسبة لإسرائيل هو توقيف استجابة آخرين لنداء حماس بحمل السلاح، وتجنب انفجار الأوضاع في رام الله، وربما زحف عناصر حزب الله المدججين بالسلاح عبر الحدود الشمالية مع لبنان.

قد يهمك أيضا

تركيا تعرض التوسط بين إسرائيل وحماس

 

حركة حماس تتوعد برد «مزلزل» بعد تدمير برج فلسطين وسط غزة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سخط في إسرائيل على فشلها في كشف خطط حماس وتحقيقات لمعرفة سبب فشل أجهزتها الأمنية سخط في إسرائيل على فشلها في كشف خطط حماس وتحقيقات لمعرفة سبب فشل أجهزتها الأمنية



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 09:02 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور
المغرب اليوم - ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib