الحكومة العراقية تُجهّز لإعادة بناء الموصل لمنع عودة داعش
آخر تحديث GMT 01:16:27
المغرب اليوم -

الحكومة العراقية تُجهّز لإعادة بناء الموصل لمنع عودة "داعش"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الحكومة العراقية تُجهّز لإعادة بناء الموصل لمنع عودة

إعادة بناء الموصل
بغداد - نجلاء الطائي

بعد أشهر من إجبار "داعش"، على الخروج والتعب من الانتظار لقيام الحكومة بالعمل، بدأ المتطوعون في العمل العاجل لإعادة بناء مدن العراق، يقول ضابط في قوة الدفاع المدني في غرب الموصل محمد شعبان "حتى لو عملنا كل يوم خلال الأشهر الستة المقبلة، فإننا ما زلنا لن ننهي هذه المهمة - ليس لدينا دعم أو معدات كافية."

كان شعبان وزملاؤه يستردون ما يصل إلى 30 جثة في اليوم الواحد في أغسطس/آب من العام الماضي، بعد شهر واحد من توقف القتال، وما زالت مزيد من الجثث تختفي تحت الأنقاض على طول ضفاف نهر دجلة، حيث دارت المعارك الدامية الأخيرة، يقول شعبان: "نحن نعمل بأيدينا، وهو أمر صعب للغاية".
الحكومة العراقية تُجهّز لإعادة بناء الموصل لمنع عودة داعش

إن أفكار إعادة بناء الموصل بعيدة عن أذهان الرجال المكلفين بتحديد أعداد الموتى، العدد الحقيقي للحيوات المفقودة في المعركة ضد داعش -عندما، في الأشهر الأخيرة من الحملة، لم تستطع العائلات التي حاصرتها القوات العراقية الهروب من الضربات الجوية والقناصة- غير معروف، لكن وكالة أسوشيتد برس ذكرت ما يقرب من 10000 من القتلى المدنيين، ووجدت الأمم المتحدة أن الرقم هو 2521 كحد أدنى، وأصبحت المدينة القديمة ، التي كانت ذات مرة المركزً الاقتصاديً للموصل وقلبها النابض، غرفة دفن.

ولكن عندما دفعت القوات العراقية داعش للخروج من آخر معاقلها في الموصل، قرر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن يعلن يوم 10 ديسمبر يوماً للاحتفال، وبدأت وظيفة جديدة: العمل على المضي قدماً، وبدأ المتطوعون، في جميع أنحاء المدينة، بتنظيف الشوارع والمكتبات والجامعات - لإحياء المدينة التي قامت داعش بقمعها

التقدم بطيء، إذ هُدِم خمسة عشر حيًا على الأرض، دمرت الغارات الجوية للتحالف جميع الجسور الخمسة عبر نهر دجلة، ونُهبت محطات الطاقة والمصانع ومحطات معالجة المياه وحُرقت.

بعد مرور ثلاثة أشهر، لا يزال يبدو الكثير من غرب الموصل مجمداً في الوقت، يغمر الأثاث والأسمنت من المباني المدمرة الشوارع الضيقة، ويجتاز السائقون نهر دجلة على جسرين مؤقتين ويضطرون لمراوغة الحفر في الطرق، ما زالت الجثث مدفونة تحت الأنقاض، على الرغم من إعادة فتح الطرق لبدء إعادة إعمار الموصل، إلا أن لا أحد يعلم متى سيبدأ جديًا.

لقد كانت إعادة البناء بطيئة في أماكن أخرى من العراق أيضا، ولا تزال أجزاء من الرمادي والفلوجة وسنجار مدمرة بعد سنوات من طرد داعش، إلا أن الخطر الذي يواجه العراق الآن هو أن فرحة استعادة الموصل من داعش ستُدمر إذا لم تتبعها العودة السريعة للأمن والبيوت والوظائف والمدارس، عن طريق إصلاح المؤسسات الفاسدة والضعيفة؛ وأيضا من خلال إجراء تقدير نفسي لما قد فقد.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة العراقية تُجهّز لإعادة بناء الموصل لمنع عودة داعش الحكومة العراقية تُجهّز لإعادة بناء الموصل لمنع عودة داعش



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 16:59 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 07:57 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

احتفال رسمي بمناسبة عودة أول رائد فضاء إماراتي

GMT 23:21 2020 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

نادي الزمالك يراهن على محمد أوناجم في الموسم الجديد

GMT 13:25 2021 الأحد ,03 تشرين الأول / أكتوبر

"الأسواق الأسبوعية" موروث ثقافي وحضور قوي في المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib