ثلاثة خيارات نظرية محتملة للردّ على الهجوم الكيماوي
آخر تحديث GMT 00:15:08
المغرب اليوم -

ثلاثة خيارات نظرية محتملة للردّ على "الهجوم الكيماوي"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ثلاثة خيارات نظرية محتملة للردّ على

الكرملين
واشنطن - يوسف مكي

أكد إعلان الكرملين الخميس على أنّ الخط الساخن بين روسيا والولايات المتحدة بشأن الأزمة السورية كان نشط الانتباه إلى الممارسة الطويلة الأمد المتمثلة في فكرة "عدم الصراع"، ويشير المصطلح إلى محاولات تجنّب سوء الفهم والاصطدامات المباشرة المحتملة بين روسيا والغرب في سورية، إذ كانت روسيا تستهدف قوات المعارضة السورية منذ أعوام، وتعمل طائرات التحالف الغربية بشكل كبير ضد أهداف تنظيم داعش في نفس الوقت، وتم إغلاق الخط الساخن الذي أنشئ في عام 2016 بين القيادة المركزية الأميركية في قطر ومكافئها الروسي في سورية، بسبب النزاعات بين موسكو وواشنطن.

على واشنطن تحذير روسيا مسبقا من الضربات
ويضع احتمال قيام الولايات المتحدة بضربات على النظام السوري ردا على هجوم الأسلحة الكيميائية الذي وقع السبت خارج دوما، قدرا كبيرا من الضغط على عملية التنازع الديكتاتورية، فهناك بعض الأدلة على أن شخصيات رئيسية، مثل الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، تعمل بجد خلف الكواليس لترى كيف يمكن احتواء أي صراع، على افتراض أن الولايات المتحدة مصممة على المضي قدما.

وسيُطلب من الولايات المتحدة إعطاء روسيا بعض الإشعارات المسبقة بنواياها، مما يمنحها خيارا بشأن ما إذا كانت ستخرج نفسها من المواقع السورية، وفي العلن، وبصرف النظر عن تصريحات الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، والتغريدات المتناقضة لنظيره الأميركي دونالد ترامب، لم يقل القادة الغربيون الكثير عن غرض أو حجم الإضرابات.

ثلاثة خيارات نظرية محتملة
توجيه ضربة بسيطة عقابية، مشابهة للهجوم الأميركي على قاعدة الشريعات الجوية في أبريل/ نيسان 2017، عندما أطلقت ثلاث سفن حربية أميركية 59 صاروخ توماهوك ردا على هجوم بالأسلحة الكيميائية في خان شيخون، ثم محاولة لمنع الجهود السورية من استخدام الأسلحة الكيميائية مرة أخرى عن طريق تدمير المرافق ووسائل الإيصال ذات الصلة، وعن طريق فرض عقوبة رادعة وأخيرا محاولة إضعاف البنية التحتية العسكرية السورية بأكملها أو حتى مهاجمة القصر الرئاسي ومقر قيادة الفرقة السورية.

احتمال الاشتباك مع القوات الروسية في سورية
وكما هو الحال عليه، لا توجد رغبة في العواصم الغربية لإزاحة الرئيس بشار الأسد عن منصبه، وكان هجوم الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، المهمل على سورية في عام 2013 قد اعتزم استخدام ما لا يقل عن 150 صاروخا من طراز توماهوك موجها إلى قيادة القوات الجوية السورية وسيطرتها، ولكن ليس من الممكن ببساطة تنفيذ هذه الخطط بسبب وجود نحو 2000 جندي روسي، تمركزوا في سورية منذ 2015.

وتتركز القوات الروسية في قاعدة خميميم الجوية، على مشارف اللاذقية، وقاعدة طرطوس البحرية، لكن هناك قوات في قواعد أخرى، بعضها يقاتل كمرتزقة، لذا يجب أن تكون الاستخبارات الغربية جيدة بما يكفي لضمان عدم إصابة الصواريخ الموجهة إلى المنشآت الكيميائية مجموعات من القوات الروسية، كما أن روسيا لديها أيضا أنظمة دفاع جوي متطورة. ومما زاد من تعقيد صورة ساحة المعركة، وجود إيران ومسانديها الميليشيات التي زادت من قوتها في سورية منذ عام 2013.

انحصار الضربات بين الكبيرة والصغيرة وجدواها
وفي هذا السياق، قال بن باري، وهو زميل بارز في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في لندن، إنه سيكون من الممكن تنبيه روسيا بإشعار مسبق حول الضربات، لإخلاء موظفيها من الأهداف المحتملة، إذ أعطيت واشنطن تحذيرات مماثلة للروس قبل الهجوم في عام 2017.

وأشار باري إلى أن معظم الأسلحة الرئيسية عند الغرب يمكن أن تطلق من حاملات الطائرات والغواصات، ولا توجد حاجة لدخول طائرات التحالف إلى المجال الجوي السوري، غير أنه قال إنه كان هناك خطر وقوع حادث، لأن المستشارين الروس يمكن ربطهم بالقوات السورية وصولا إلى مستوى الكتيبة.

وأوضح باري أن السؤال الرئيسي للولايات المتحدة وحلفائها هو ما إذا كان بوسعهم تجميع حزمة من الأهداف المحددة ذات الصلة بالأسلحة الكيميائية، فالكلور على سبيل المثال، هو مادة كيميائية ولا يتطلب مختبرات متطورة جدا لإنتاج، على عكس السارين مثلا، لافتا الانتباه إلى أهداف أخرى مشروعة تتعلق بالأسلحة الكيميائية، مثل البنية التحتية للتوصيل، بما في ذلك طائرات الهليكوبتر والقواعد الجوية وبعض مختبرات الأبحاث العلمية في دمشق.

وقال جاستن برونك، وهو باحث في مركز أبحاث روسي إن "تدمير وسائل الطيران التابعة لسورية حيث طائراتها وطائراتها الهليكوبتر سيتطلب أكثر بكثير من مجرد صواريخ كروز، ويتطلب الأمر جهدا جويا متضافرا واسع النطاق يضم مئات المقاتلين والقاذفات وطائرات التشويش والمخابرات والمراقبة والاستطلاع".

إن معضلة الولايات المتحدة وحلفائها هي ما إذا كانت ستقوم بضربة صغيرة قد لا يكون لها تأثير رادع كاف أو على النقيذ ضربات كبير تهدد بضرب القوات الروسية وتزايد التوترات بشكل كبير.​

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ثلاثة خيارات نظرية محتملة للردّ على الهجوم الكيماوي ثلاثة خيارات نظرية محتملة للردّ على الهجوم الكيماوي



هيفاء وهبي تَخطِف أنظار جمهورها بإطلالة رياضية

بيروت - المغرب اليوم

GMT 13:07 2022 الأربعاء ,26 كانون الثاني / يناير

مايا دياب تتألق بطقم ألماس ولؤلؤ في إطلالة كلاسيكية
المغرب اليوم - مايا دياب تتألق بطقم ألماس ولؤلؤ في إطلالة كلاسيكية

GMT 13:22 2022 الأربعاء ,26 كانون الثاني / يناير

أفكار متنوعة لاختيار الساعات في ديكور المنزل
المغرب اليوم - أفكار متنوعة لاختيار الساعات في ديكور المنزل

GMT 22:45 2022 الخميس ,20 كانون الثاني / يناير

أخنوش يؤكّد أن ملك المغرب يرعى "الدولة الاجتماعية"
المغرب اليوم - أخنوش يؤكّد أن ملك المغرب يرعى

GMT 13:12 2022 الثلاثاء ,25 كانون الثاني / يناير

نادين نجيم تقدم لجمهورها نصائح عن فن استخدام مساحيق التجميل
المغرب اليوم - نادين نجيم تقدم لجمهورها نصائح عن فن استخدام مساحيق التجميل

GMT 22:49 2022 الثلاثاء ,25 كانون الثاني / يناير

"سكاي فيوز" معلم جذب سياحي جديد في دبي لعُشاق الإثارة
المغرب اليوم -

GMT 14:59 2022 السبت ,22 كانون الثاني / يناير

أفكار مميزة لكراسي غرف النوم
المغرب اليوم - أفكار مميزة لكراسي غرف النوم

GMT 21:45 2022 الإثنين ,10 كانون الثاني / يناير

حميد شباط يعود لمهاجمة إخوانه بحزب "الاستقلال"
المغرب اليوم - حميد شباط يعود لمهاجمة إخوانه بحزب

GMT 18:45 2022 الثلاثاء ,25 كانون الثاني / يناير

بايدن يشتم مراسل شبكة "فوكس نيوز" ويُهينه في البيت الأبيض
المغرب اليوم - بايدن يشتم مراسل شبكة

GMT 16:45 2022 الأحد ,16 كانون الثاني / يناير

برشلونة ينهي لعبة "القط والفأر" مع ديمبلي

GMT 19:42 2021 السبت ,11 كانون الأول / ديسمبر

رياض محرز يوجه رسالة للاعبي الجزائر قبل مواجهة المغرب

GMT 15:55 2021 الأحد ,05 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح يكشف عن جوانب حياته وسر تسديد ضربات الجزاء

GMT 15:37 2021 الجمعة ,17 كانون الأول / ديسمبر

رونالدو وجورجينا يكشفان عن جنس توأمهما

GMT 20:31 2021 الأحد ,05 كانون الأول / ديسمبر

مانشستر يونايتد يحقق أول انتصار مع رانجنيك
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib