غزة تاريخٌ تحت الأنقاض ودموعٌ تبكي الحجر والإنسان
آخر تحديث GMT 16:15:36
المغرب اليوم -

غزة تاريخٌ تحت الأنقاض ودموعٌ تبكي الحجر والإنسان

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - غزة تاريخٌ تحت الأنقاض ودموعٌ تبكي الحجر والإنسان

الحرب على غزة
غزة - المغرب اليوم

بعد نحو سنتين من الحرب الإسرائيلية المدمرة التي طالت غزة، لم يبق في القطاع الفلسطيني سوى الدمار.

فقد تضررت أغلب الأبنية في غزة بشكل كلي أو جزئي وفق تقديرات أممية.

وأكدت وكالة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة " اليونسكو" في تقييم مستمر بناء على صور الأقمار الاصطناعية، أنها تتحقق بشأن وقوع أضرار في ما لا يقل عن 150 موقعا منذ بداية الحرب. وتشمل هذه المواقع 14 موقعاً دينياً و115 مبنى له أهمية تاريخية أو فنية وتسعة آثار وثمانية مواقع أثرية، وفق ما نقلت وكالة "أسوشيتد برس".

"هوية ثقافية"
فيما أوضح عصام جحا، المدير المشارك في مركز الحفاظ على التراث الثقافي، ومقره الضفة الغربية "أن هذه المواقع تعد عنصرا مهما يرسخ وجود الشعب الفلسطيني على هذه الأرض، ويمثل استمرارا لهويته الثقافية".

كما اعتبر أن "الإسرائيليين يريدون محو الهوية الفلسطينية والتراث الفلسطيني والقضاء على أي صلة تربط المجتمع الفلسطيني بهذه الأرض". وأضاف جحا أن المركز يقوم بعمل إنقاذ طارئ في قصر باشا المتضرر بشدة، الذي يضم أعمالا فنية تعود لقرون مضت، يبدو أنه تم نهب الكثير منها.

إلى جانب قصر باشا، أصبح معظم مسجد العمري الكبير أطلالا، مثل معظم مدينة غزة-، بعدما تعرض لهجمات إسرائيلية. وقال منير الباز، وهو مستشار في شؤون التراث الفلسطيني يشارك في أعمال الترميم في الموقع إن مشهد الأنقاض يذكره بـ "الشجرة التي تم اجتثاثها من جذورها".

كما أوضح الباز أن الأسواق التي كانت تنبض بالحياة حول المسجد قبل الحرب بين إسرائيل وحماس، اختفت. وقال "ما الذي ستبدأ البكاء عليه؟ "المساجد التاريخية أو منزلك أو تاريخك أو مدارس أطفالك أو الشوارع".

وكان قد تم بناء هذا المسجد على موقع كنيسة بيزنطية، وتعاقب عليه الحكام والديانات مع تعاقب الغزاة.

كنيسة تعود لقرون مضت
إلى ذلك، تعرضت كنيسة القديس بورفيريوس الأرثوذكسية التي تعود لقرون مضت، والتي كانت تأوي فلسطينيين نازحين، لهجوم إسرائيلي في بداية الحرب، ما تسبب في وقوع وفيات وإصابات.

فيما نجا على ما يبدو دير القديس هيلاريون، الذي يعود إلى القرن الرابع.

بالتزامن تحاول بعض المنظمات إنقاذ ما يمكن إنقاذه في الأماكن التاريخية، حتى في الوقت الذي تواجه فيه عمليات الترميم الشامل- وعملية إعادة الإعمار الأوسع نطاقا للمنطقة" عقبات ضخمة.

ووفقا للقانون الدولي، لا يجب استهداف المنشآت الثقافية أو الدينية والأثرية.

من جهته، يؤكد الجيش الإسرائيلي أنه يضع في الاعتبار حساسية المواقع الثقافية والدينية، ويسعى لتقليص الضرر الذي تتعرض له البنية التحتية المدنية ويلتزم بالقانون الدولي.

في حين تحاول بعض المنظمات إنقاذ ما يمكن إنقاذه في الأماكن التاريخية، حتى في الوقت الذي تواجه فيه عمليات الترميم الشامل- وعملية إعادة الإعمار الأوسع نطاقا للمنطقة" عقبات ضخمة.

إذن بعد سنتين من الحرب، لم يبق أمام الغزيين سوى البكاء على أطلال منازلهم وأحيائهم المدمرة، بعدما شيعوا الآلاف من أبنائهم ونسائهم وكهولهم.

  قد يهمك أيضــــــــــــــا

ترامب سيعلن عن نشر قوات وخطة إعادة إعمار غزة بمليارات الدولارات في أول اجتماع لمجلس السلام

إصابات فى اعتداء للمستوطنين وجنود الاحتلال على قرى بجنوب نابلس شمال الضفة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غزة تاريخٌ تحت الأنقاض ودموعٌ تبكي الحجر والإنسان غزة تاريخٌ تحت الأنقاض ودموعٌ تبكي الحجر والإنسان



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 20:33 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 12:22 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

رئيس برشلونة يُبرِّئ "ريال مدريد" من تشويه الـ"VAR"

GMT 00:30 2024 الخميس ,01 شباط / فبراير

تراجع أسعار النفط مع تعثر الاقتصاد الصيني

GMT 11:41 2019 الثلاثاء ,12 آذار/ مارس

الشمبانزي "يختصر كلامه لـ2000 إيمائة تشبه البشر

GMT 17:35 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أرخص 5 سيارات في مصر خلال عام 2018

GMT 20:18 2016 الثلاثاء ,13 أيلول / سبتمبر

وصفات من الطب البديل لعلاج الإمساك المزمن

GMT 16:05 2021 الأحد ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

مقاييس التساقطات المطرية المسجلة بالمملكة المغربية

GMT 07:34 2021 السبت ,10 تموز / يوليو

سيارة صينية أنيقة واقتصادية تكتسح الأسواق

GMT 15:48 2020 الأربعاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

أول تعليق لهدى سعد بعد تداول خبر طلاقها

GMT 16:31 2020 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

مفاوضات مع أمير كرارة لبطولة مسلسل من 8 حلقات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib