غزة تاريخٌ تحت الأنقاض ودموعٌ تبكي الحجر والإنسان
آخر تحديث GMT 11:16:27
المغرب اليوم -

غزة تاريخٌ تحت الأنقاض ودموعٌ تبكي الحجر والإنسان

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - غزة تاريخٌ تحت الأنقاض ودموعٌ تبكي الحجر والإنسان

الحرب على غزة
غزة - المغرب اليوم

بعد نحو سنتين من الحرب الإسرائيلية المدمرة التي طالت غزة، لم يبق في القطاع الفلسطيني سوى الدمار.

فقد تضررت أغلب الأبنية في غزة بشكل كلي أو جزئي وفق تقديرات أممية.

وأكدت وكالة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة " اليونسكو" في تقييم مستمر بناء على صور الأقمار الاصطناعية، أنها تتحقق بشأن وقوع أضرار في ما لا يقل عن 150 موقعا منذ بداية الحرب. وتشمل هذه المواقع 14 موقعاً دينياً و115 مبنى له أهمية تاريخية أو فنية وتسعة آثار وثمانية مواقع أثرية، وفق ما نقلت وكالة "أسوشيتد برس".

"هوية ثقافية"
فيما أوضح عصام جحا، المدير المشارك في مركز الحفاظ على التراث الثقافي، ومقره الضفة الغربية "أن هذه المواقع تعد عنصرا مهما يرسخ وجود الشعب الفلسطيني على هذه الأرض، ويمثل استمرارا لهويته الثقافية".

كما اعتبر أن "الإسرائيليين يريدون محو الهوية الفلسطينية والتراث الفلسطيني والقضاء على أي صلة تربط المجتمع الفلسطيني بهذه الأرض". وأضاف جحا أن المركز يقوم بعمل إنقاذ طارئ في قصر باشا المتضرر بشدة، الذي يضم أعمالا فنية تعود لقرون مضت، يبدو أنه تم نهب الكثير منها.

إلى جانب قصر باشا، أصبح معظم مسجد العمري الكبير أطلالا، مثل معظم مدينة غزة-، بعدما تعرض لهجمات إسرائيلية. وقال منير الباز، وهو مستشار في شؤون التراث الفلسطيني يشارك في أعمال الترميم في الموقع إن مشهد الأنقاض يذكره بـ "الشجرة التي تم اجتثاثها من جذورها".

كما أوضح الباز أن الأسواق التي كانت تنبض بالحياة حول المسجد قبل الحرب بين إسرائيل وحماس، اختفت. وقال "ما الذي ستبدأ البكاء عليه؟ "المساجد التاريخية أو منزلك أو تاريخك أو مدارس أطفالك أو الشوارع".

وكان قد تم بناء هذا المسجد على موقع كنيسة بيزنطية، وتعاقب عليه الحكام والديانات مع تعاقب الغزاة.

كنيسة تعود لقرون مضت
إلى ذلك، تعرضت كنيسة القديس بورفيريوس الأرثوذكسية التي تعود لقرون مضت، والتي كانت تأوي فلسطينيين نازحين، لهجوم إسرائيلي في بداية الحرب، ما تسبب في وقوع وفيات وإصابات.

فيما نجا على ما يبدو دير القديس هيلاريون، الذي يعود إلى القرن الرابع.

بالتزامن تحاول بعض المنظمات إنقاذ ما يمكن إنقاذه في الأماكن التاريخية، حتى في الوقت الذي تواجه فيه عمليات الترميم الشامل- وعملية إعادة الإعمار الأوسع نطاقا للمنطقة" عقبات ضخمة.

ووفقا للقانون الدولي، لا يجب استهداف المنشآت الثقافية أو الدينية والأثرية.

من جهته، يؤكد الجيش الإسرائيلي أنه يضع في الاعتبار حساسية المواقع الثقافية والدينية، ويسعى لتقليص الضرر الذي تتعرض له البنية التحتية المدنية ويلتزم بالقانون الدولي.

في حين تحاول بعض المنظمات إنقاذ ما يمكن إنقاذه في الأماكن التاريخية، حتى في الوقت الذي تواجه فيه عمليات الترميم الشامل- وعملية إعادة الإعمار الأوسع نطاقا للمنطقة" عقبات ضخمة.

إذن بعد سنتين من الحرب، لم يبق أمام الغزيين سوى البكاء على أطلال منازلهم وأحيائهم المدمرة، بعدما شيعوا الآلاف من أبنائهم ونسائهم وكهولهم.

  قد يهمك أيضــــــــــــــا

ترامب سيعلن عن نشر قوات وخطة إعادة إعمار غزة بمليارات الدولارات في أول اجتماع لمجلس السلام

إصابات فى اعتداء للمستوطنين وجنود الاحتلال على قرى بجنوب نابلس شمال الضفة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غزة تاريخٌ تحت الأنقاض ودموعٌ تبكي الحجر والإنسان غزة تاريخٌ تحت الأنقاض ودموعٌ تبكي الحجر والإنسان



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib