ديمقراطيون يُبرزون زلات ترمب وسط الانتقادات الموجهة لبايدن
آخر تحديث GMT 22:48:42
المغرب اليوم -

ديمقراطيون يُبرزون زلات ترمب وسط الانتقادات الموجهة لبايدن

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ديمقراطيون يُبرزون زلات ترمب وسط الانتقادات الموجهة لبايدن

الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب
واشنطن - محمد صالح

عُدّ ادعاء المستشار الخاص روبرت هور أن الرئيس الأميركي جو بايدن يعاني من مشاكل في الذاكرة ناجمة عن تقدم السن، سبباً في إثارة البهجة بين معارضي الرئيس؛ أي الجمهوريين، والرفض من جانب الديمقراطيين الذين أشاروا إلى عدد المرات التي ارتكب فيها دونالد ترمب زلاته، ومدى خطورتها على البلاد، وفقاً لصحيفة «الغارديان».

وفي حديثها على قناة «MSNBC» وسط موجات الصدمة من نشر تقرير هور حول احتفاظ بايدن بمعلومات سرية بعد فترة عمله عضواً في مجلس الشيوخ ونائباً للرئيس سابقاً، أكدت جين بساكي، أول سكرتيرة صحافية للبيت الأبيض في عهد بايدن، أن «الخيار في جميع الاحتمالات هنا يقع بين رجلين تفصل بينهما ثلاث سنوات».

ويعد بايدن بالفعل أكبر رئيس على الإطلاق، ويبلغ من العمر 81 عاماً، وسيبلغ 86 عاماً في نهاية فترة الولاية الثانية. وسيبلغ ترمب، المرشح الرئاسي الجمهوري المحتمل هذا العام، 78 عاماً في يونيو (حزيران).

وتخضع زلات لسان بايدن - بما في ذلك وصف الرئيس المصري برئيس المكسيك - للتدقيق بلا هوادة.

وإلى حد ما، ينطبق الأمر نفسه على زلات ترمب، الذي خلط أخيراً بين فيكتور أوربان، رئيس وزراء المجر، ورجب طيب إردوغان، رئيس تركيا. كما أنه خلط بين نيكي هيلي، آخر منافسيه المتبقين على ترشيح الحزب الجمهوري، ونانسي بيلوسي، رئيسة مجلس النواب السابقة، ولكن على الرغم من أخطاء ترمب المتكررة، فقد أظهرت استطلاعات الرأي باستمرار أن عدداً أكبر من الأميركيين يعتقدون أن بايدن كبير في السن، بحيث إنهم ليست لديهم النظرة نفسها عن ترمب.

هذا الأسبوع، قبل إصدار تقرير هور، قالت الخبيرة الاستراتيجية السياسية التقدمية راشيل بيتكوفر: «تظهر بيانات الاستطلاع باستمرار أن الناخبين يعتقدون أن بايدن، وليس ترمب، يعاني من تدهور عقلي. والسبب هو أن الجمهوريين ظلوا يطلقون هذه الرواية الكاذبة بقوة منذ عام 2020 باستخدام مقاطع التلعثم لبايدن... نحن بحاجة إلى تغطية مستمرة لتراجع أخطاء ترمب عبر جميع وسائل الإعلام، لإصلاح ذلك».

قالت بساكي، يوم الخميس، إن بايدن وترمب «كلاهما أكبر سناً مما أعتقد أن الكثير من الناس يودونه... لكن الاختيار سيكون في النهاية بين شخص يقول البعض إنه كان مذنباً بمحاولة قلب الانتخابات، وقلب إرادة الناخبين، وشخص لم يكن كذلك... وتفصل بينهما ثلاث سنوات».

وتابعت: «الناس لديهم قلق بشأن العمر، ولديهم قلق بشأن ما إذا كان بايدن مؤهلاً للمنصب... هناك عنصر من ذلك موجود منذ سنوات، وبعضه تم دفعه من قبل الجناح اليميني بشكل فعال... على الرغم من حقيقة أن ترمب ليس سوى أصغر بقليل».

وأضافت بساكي أن حملة بايدن «بحاجة إلى إيجاد طرق لمعالجة ذلك».

أجابت كاتي تور، مضيفة بساكي: «لقد قمت بتغطية دونالد ترمب عن كثب (في عام 2016) وعندما أراه الآن، فهو مختلف كثيراً عما كان عليه قبل ثماني سنوات... هو ليس نفس المرشح الذي كان عليه».

ويبدو هذا واضحاً في نظر أغلب المراقبين، ولم تكن هذه القضية غائبة عن الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري.

وقالت نيكي هيلي، حاكمة ولاية كارولينا الجنوبية السابقة، وسفيرة الأمم المتحدة السابقة البالغة من العمر 51 عاماً، التي جعلت من الدعوة إلى وضع حدود لسن تولي المناصب العامة عنصراً أساسياً في حملتها، إن ترمب «ليس على نفس المستوى» الذي كان عليه عندما كان رئيساً.

وأوضحت: «هل سنذهب حقاً إلى موقف نشهد فيه حروباً حول العالم ونحاول منع الحرب، وسيكون لدينا شخص يمكننا أو لا يمكننا التأكد من أنه سيشعر بالارتباك؟».

وأضافت: «هل نريد حقاً خوض انتخابات مع رجلين سيصبحان رئيسين في الثمانينات من عمرهما؟ وهذا ليس تحيزاً ضد كبار السن الذي أقوله هنا... عندما تتعامل مع ضغوط الرئاسة، لا يمكن أن يكون لدينا شخص آخر نتساءل عما إذا كان مؤهلاً عقلياً للقيام بذلك».

وقد تناول ترمب نفسه هذا الموضوع، من خلال التفاخر باجتياز الاختبارات المعرفية الأساسية أثناء وجوده في البيت الأبيض.

وفي نيو هامبشاير الشهر الماضي، قال ترمب لمؤيديه: «أعتقد أنه كان هناك 35 أو 30 سؤالاً. يظهرون لك الزرافة، والنمر، والحوت... ويسألون: (أي واحد هو الحوت؟)، ويستمر ذلك لمدة ثلاثة أو أربعة أسئلة، ثم يصبح الأمر أصعب».

وقالت الجهة الكندية التي قامت بالاختبار المعني، وهي مؤسسة «مونتريال» للتقييم المعرفي، لصحيفة «واشنطن بوست» إنه لم يتضمن قَطّ رسماً لحوت.

بالنسبة لحملة بايدن، وبالنسبة للديمقراطيين بشكل عام، فإن التحدي الآن، على ما يبدو، هو حث المزيد من الأميركيين على قراءة مثل هذه القصص.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

ترمب يُصرح سأفرض رسوماً جمركية على الصين مجدداً حال فوزي بالرئاسة

تأجيل محاكمة ترمب بتهم محاولة تزوير نتيجة انتخابات 2020

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ديمقراطيون يُبرزون زلات ترمب وسط الانتقادات الموجهة لبايدن ديمقراطيون يُبرزون زلات ترمب وسط الانتقادات الموجهة لبايدن



أجمل إطلالات نجوى كرم التي تناسب الأجواء الاحتفالية

القاهرة - المغرب اليوم
المغرب اليوم - هالاند يُهدّد الخصوم ويُعلن عودته في أفضل مستوياته

GMT 17:16 2024 الأربعاء ,28 شباط / فبراير

خالد آيت طالب يفتتح مراكز صحية في جهة درعة
المغرب اليوم - خالد آيت طالب يفتتح مراكز صحية في جهة درعة

GMT 10:44 2024 الأربعاء ,28 شباط / فبراير

"أبل" تتخلى عن مشروع لتصنيع سيارة كهربائية
المغرب اليوم -

GMT 20:32 2024 الإثنين ,05 شباط / فبراير

ماكدونالدز تُنهي عاماً صعباً بسبب المقاطعة

GMT 11:46 2023 الخميس ,24 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الخميس 24 أغسطس/آب 2023

GMT 09:59 2023 الأربعاء ,05 تموز / يوليو

توقعات الأبراج اليوم الأربعاء 05 يوليو / تموز 2023

GMT 20:56 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

مايكروسوفت تُطلق تحديث Moment 4 الجديد لويندوز 11

GMT 15:11 2023 الأحد ,31 كانون الأول / ديسمبر

الدرهم المغربي يرتفع بنسبة 2,31 % مقابل الدولار الأميركي

GMT 06:08 2023 الأحد ,08 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الأحد 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023

GMT 23:20 2021 الجمعة ,15 تشرين الأول / أكتوبر

عيش الرفاهية في فنادق ومنتجعات الجميرا الفخمة

GMT 05:26 2015 الخميس ,31 كانون الأول / ديسمبر

"أبل" تطرح جهاز "iPhone 7" بشريط هوائي جديد ومقاوم للماء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib