يتامى مقاتلين مغاربة في داعش الصغار يدفعون ثمن خطايا الكبار
آخر تحديث GMT 05:37:23
المغرب اليوم -

يتامى مقاتلين مغاربة في "داعش الصغار يدفعون ثمن "خطايا الكبار"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - يتامى مقاتلين مغاربة في

الأطفال المغاربة اليتامى في مخيمات سوريا
الرباط ـ المغرب اليوم

هذا ما ينطبق على العديد من الأطفال الذين وجدوا أنفسهم محتجزين في عدد من مخيمات سوريا، بعدما قضى آباؤهم نحبهم في جبهات القتال في صفوف تنظيم “داعش” الإرهابي.

وتقدر تنسيقية المغاربة المعتقلين والعالقين في سوريا والعراق عدد الأطفال المغاربة اليتامى في مخيمات سوريا بـ31 طفلا.

وقالت مريم زبرون، الكاتبة العامة لتنسيقية المغاربة المعتقلين والعالقين في سوريا والعراق، في تصريح إن العديد من الأطفال المغاربة في مخيمات سوريا يعيشون أوضاعا مزرية في ظل بعدهم عن ذويهم.

وأضافت: “عائلات مغربية عديدة تأمل اليوم من السلطات المغربية التدخل من أجل استرجاع هؤلاء الأطفال أولا، فهؤلاء لا ذنب لهم فيما اقترفه الكبار”.

سيدة أخرى، من مدينة مكناس، كشفت لهسبريس أن أخاها وزوجته توفيا بجبهات القتال في سوريا وتركا وراءهما طفلين.

وتتابع “نادية” (اسم مستعار): “كان أخي يقطن رفقة زوجته وطفليه في فرنسا، حيث كان يعيش حياة هادئة، قبل أن تنقلب أوضاعه رأسا على عقب سنة 2015″، لافتة إلى أنه “أخبرنا أنه سيعود للاستقرار في المغرب رفقة عائلته. وبحكم أننا كنا جميعا كعائلة نقطن في فرنسا، رحبنا بقراره، إذ كنا جميعا نرغب في العودة إلى المغرب”.

وزادت قائلة: “أخبرنا أنه سيستقر في مدينة أكادير؛ لكن فجأة انقطع الاتصال به، قبل أن يتصل بنا ويرفض إخبارنا بمكان وجوده”.

وأفادت: “مع الوقت تبين أنه ذهب إلى سوريا رفقة زوجته وطفليه، قبل أن يتم إخبارنا من طرف زوجته بوفاته، وبعد ذلك تم إخبارنا بوفاة زوجته أيضا، بينما لا نعرف إلى حد الآن شيئا عن مصير الطفلين”.
ووجهت المتحدثة نداء إلى السلطات المغربية من أجل التدخل لإرجاع الأطفال المغاربة المحتجزين في سوريا حتى ينعموا بدورهم بالرعاية المطلوبة من قبل عائلاتهم، مبرزة أن هؤلاء لا ذنب لهم فيما اقترفه الكبار.

سيدة أخرى، تنحدر من مدينة تطوان، أكدت لهسبريس أن ستة أطفال من عائلتها أصبحوا يتامى في مخيمات سوريا الديمقراطية.

وحسب “إحسان”، التي فضلت عدم الكشف عن اسمها الكامل، فإن الأمر يتعلق بأبناء أخيها الثلاثة، الذين توفي أبوهم وأمهم، وكذلك أبناء أختها الذين توفي أبوهم.

وأوضحت إحسان أنها على تواصل مع هؤلاء الأطفال، الذين تتراوح أعمارهم بين 4 سنوات و17 سنة، مشيرة إلى أنهم محرومون من متابعة دراستهم.

ووجهت المتحدثة نداء إلى السلطات المغربية من أجل إرجاع هؤلاء الأطفال، بدل بقائهم يواجهون مصيرا مجهولا في سوريا.

وكان تقرير برلماني قد أعدته المهمة الاستطلاعية “من أجل الوقوف على أوضاع المغاربة العالقين في سوريا والعراق” قد أكد وجود 400 قاصر مغربي في مخيمات سوريا؛ من بينهم 153 فقط تأكد أنهم مزدادون بالمغرب، بينما ولد الباقي في مناطق التوتر.

ووقف التقرير ذاته على المعاناة التي يعيشها المحتجزون في مخيمات سوريا الديمقراطية، خاصة النساء والأطفال منهم.


قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :

المغرب يستعد لاستقبال النساء والأطفال المغاربة العالقين بمخيمات "داعش"

 

الحكومة تسرع الاستطلاع حول الأطفال المغاربة العالقين

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يتامى مقاتلين مغاربة في داعش الصغار يدفعون ثمن خطايا الكبار يتامى مقاتلين مغاربة في داعش الصغار يدفعون ثمن خطايا الكبار



الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان - المغرب اليوم

GMT 19:48 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
المغرب اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 06:19 2025 الثلاثاء ,26 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 26 أغسطس /آب 2025

GMT 10:14 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على فوائد بذور الكتان للشعر وللعناية به

GMT 11:11 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

اطلاق مشروع "مدينة جميرا ليفينغ" السكني في دبي

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 04:36 2020 الخميس ,25 حزيران / يونيو

وزير الرياضة يؤشر على عودة الدوري المغربي

GMT 07:37 2020 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

شركة فرنسية تعلن عن أول دواء لعلاج كورونا

GMT 19:37 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

5 نصائح شائعة خاطئة بين السائقين تضر بالسيارة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib