صدمة فلسطينية عقب إقرار قانون إعدام الأسرى وسط ترقب لإلغائه قضائياً
آخر تحديث GMT 02:03:00
المغرب اليوم -

صدمة فلسطينية عقب إقرار قانون إعدام الأسرى وسط ترقب لإلغائه قضائياً

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - صدمة فلسطينية عقب إقرار قانون إعدام الأسرى وسط ترقب لإلغائه قضائياً

الكنيست الإسرائيلي
القدس المحتلة - المغرب اليوم

أثار إقرار البرلمان الإسرائيلي لقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين حالة من الصدمة والغضب الواسع في الشارع الفلسطيني، في خطوة غير مسبوقة منذ عقود امتنعت خلالها إسرائيل عن تنفيذ أحكام الإعدام بحق الفلسطينيين، وسط توقعات قانونية وسياسية بأن يواجه القانون عقبات جدية قد تؤدي إلى إلغائه أو تعديله.

وجاءت ردود الفعل الفلسطينية سريعة وحادة، حيث تنوعت بين الدعوة إلى تحرك شعبي واسع، ومطالب بالتصدي للقانون عبر المسارات القانونية والسياسية، إلى جانب دعوات لتكثيف الضغط الدولي لإجبار إسرائيل على التراجع عنه. واعتبر مسؤولون فلسطينيون أن القانون يعكس تصاعدًا في السياسات التمييزية، مطالبين المجتمع الدولي باتخاذ مواقف أكثر صرامة.

كما دعت فصائل فلسطينية إلى إضراب شامل رفضًا للقانون، بالتزامن مع تصاعد التوترات الميدانية والاعتداءات في الضفة الغربية، ما زاد من حدة المخاوف من تداعياته على الأوضاع الأمنية.

وعلى الصعيد القانوني، سارعت منظمات حقوقية إلى الطعن في القانون أمام محكمة العدل العليا، التي قبلت النظر في الالتماسات، وطلبت رد الجهات الرسمية، في مؤشر على إمكانية إخضاع القانون لمراجعة دستورية قد تنتهي بإلغائه.

ويرى خبراء قانونيون أن القانون يتضمن إشكاليات كبيرة، أبرزها فرض عقوبة الإعدام بشكل شبه إلزامي على القضاة، إلى جانب ما يعتبرونه تمييزًا واضحًا، إذ يطبق فعليًا على الفلسطينيين، رغم أن نصه يشمل أي شخص يستهدف إسرائيليين بدوافع مرتبطة بالصراع.

كما يحذر محللون من أن تطبيق القانون قد يؤدي إلى تداعيات أمنية خطيرة، منها تصعيد ردود الفعل الفلسطينية، وتعقيد المشهد السياسي، والإضرار بصورة إسرائيل دوليًا، وهو ما قد يدفع المؤسسة القضائية إلى التدخل لوقفه.

وينص القانون على فرض عقوبة الإعدام على من يتسبب عمدًا في مقتل إسرائيلي في سياق يُصنف كعمل إرهابي، مع تقييد صلاحيات المحاكم في تخفيف الحكم، وتحديد آليات تنفيذ العقوبة خلال فترة زمنية محددة، إضافة إلى فرض قيود مشددة على احتجاز المحكوم عليهم.

ورغم إقرار القانون بأغلبية داخل البرلمان، إلا أن دخوله حيز التنفيذ يظل مرهونًا بقرار المحكمة العليا، التي يُنظر إليها على أنها قد تلغي القانون استنادًا إلى اعتبارات دستورية وأمنية وسياسية، في ظل الجدل الواسع الذي أثاره داخليًا وخارجيًا.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

تفاصيل زيارة رئيس البرلمان الإسرائيلي أمير أوحنا إلى المغرب

فلسطين تدين قرارات الضم الإسرائيلية وتعتبرها تصعيداً غير مسبوقاً وتدعو المجتمع الدولي للتحرك

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صدمة فلسطينية عقب إقرار قانون إعدام الأسرى وسط ترقب لإلغائه قضائياً صدمة فلسطينية عقب إقرار قانون إعدام الأسرى وسط ترقب لإلغائه قضائياً



نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس - المغرب اليوم

GMT 01:39 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوتيريش يدعو إلى بناء مسار للسلام في ذكرى 7 أكتوبر
المغرب اليوم - غوتيريش يدعو إلى بناء مسار للسلام في ذكرى 7 أكتوبر

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 22:55 2016 الأربعاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عرض مسلسل "الحقيقة والسراب" على شاشة "نايل دراما"

GMT 07:10 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 30 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib