اللاجئون السوريون ما بين عذاب الغربة والحنين للوطن
آخر تحديث GMT 11:38:56
المغرب اليوم -
ارتفاع حصيلة الشهداء الفلسطينيين في غزة إلى 74 ألفًا و228 شهيدًا منذ بدء العدوان الإسرائيلي ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 74 ألفاً و228 شهيداً و175 ألفاً و188 مصاباً القبض على رئيس لجنة الحكام بالاتحاد التركي لكرة القدم بتهم تزوير وخيانة الأمانة أردا غولر يغادر معسكر منتخب تركيا ويعود مبكراً إلى ريال مدريد بعد الإيقاف إصابة ناقلة نفط بمقذوف مجهول في مضيق هرمز قرب سلطنة عمان والتحقيقات جارية اليابان تحذر من إعصار تشوي وان مع رياح تصل إلى 180 كيلومترا وأمواج بارتفاع 6 أمتار زلزال بقوة 4.8 درجات يضرب ولاية فيكتوريا الأسترالية ويشعر به سكان ملبورن إسرائيليون عالقون في الإمارات يتجهون لرحلات ترانزيت مكلفة للعودة إلى تل أبيب بعد إلغاء فلاي دبي بعد اعتراضه الدفاع المدني السعودي يرصد أضرارا وإصابة مقيم جراء شظايا صاروخ باليستي في عسير القوات المسلحة اليمنية تعلن تنفيذ 71 عملية ضد مواقع وتحشيدات حوثية وتدمير وسائل نقل وإسناد عسكرية في تعز
أخر الأخبار

اللاجئون السوريون ما بين عذاب الغربة والحنين للوطن

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - اللاجئون السوريون ما بين عذاب الغربة والحنين للوطن

القاهرة - خالد حسانين

يعيش اللاجئون السوريون في القاهرة حالة من الانتظار والترقب على أمل العودة للوطن بعد خروجه من ازمته الحالية بانتصار الثورة. ويقضي اللاجئون السوريون في مصر ُجل اوقاتهم في متابعه أخبار الحرب والثورة، وقلوبهم تتلهف الى الخبر اليقين الذي يحمل النهاية السعيدة وبشرى النصر لكل سوري داخل وخارج البلاد. ولإلقاء الضوء على حالة الأشقاء السوريين في مصر، التقى  "مصر اليوم"  عددًا من أبناء الجالية السورية في القاهرة، حيث يقول الإعلامي السوري، فرحان مطر إنه "اضطر لمغادرة سورية، بعد أن تصعبت الأمور واخذت حمامات الدماء منحى اخر في ظل تعنت النظام وإصرار الثوار على المطالبة بالحرية، كما أن الوضع الإعلامي في سورية وصل حدا لا يطاق في ظل النفاق المستمر للسلطة وولاء التلفزيون الرسمي للنظام الحاكم والتضليل الاعلامي البعيد عن الحقيقة كل هذا دفعه أن يصطحب أسرته  المكونة  من  الزوجة وابنتين ويشد الرحال، الى مصر، لتكون محطة الانتظار حتى تتحقق أهداف الثورة بالنصر ". وأضاف قائلا لقد "واجهت مشكلات كثيرة، حتى أتمكن من الخروج من سورية،  حتى حانت الفرصة، وأراد الله لي الخروج سالمًا، لأبدأ مرحلة جديدة من المعاناة والغربة في مصر، واجهت خلالها مشكلات عدة، أهمها صعوبة الإحساس بالغربة على بناتي،  والعيش في ظروف صعبة، والابتعاد عن المدرسة والرفاق، إضافة إلى تأخرهم دراسيًا لمدة عام كامل،  حتى التحاقهم بالمدارس التي انضموا إليها فيما بعد، فصاروا أكبر من زميلاتهم  في الصف الدراسي نفسه". ويقول الشاب محمد إنه "جاء للقاهرة بعد ضغوط شديدة من الأسرة التي كانت تخشى عليه من تكرار الاعتقال لانتقاده النظام بإستمرار، حتى وافق على الذهاب إلى مصر على مضض"، وأضاف أنه "يبحث عن عمل حاليًا، لكنه لم يوفق في ذلك حتى الآن على الرغم من مرور أربعة أشهر على وصوله إلى مصر"، وأكد أنه "سيعود مرة أخرى إلى حلب، لأنه لا يطيق العيش بعيدًا عن أهله، ويريد مشاركة الثوار في مشوار الكفاح نحو الحرية، وأنه يخشى الاعتقال على الحدود، متمنيا ان يلقى ربه شهيدًا وليس  قتيلًا أومعتقلا بيد رجال النظام". وعن تعدد فصائل وانتماءات الجيش الحر، وخطورة الانقسامات مستقبلا  يرى محمد أن "المهم الآن هو الإطاحة بالنظام الحالي، ثم نتحدث بعد ذلك عن المستقبل". وعن الفصائل التي تحارب مع النظام الحاكم في دمشق  تطرق محمد الى الدور الايرانى والروسي وحزب الله اللبناني في دعم نظام الرئيس الاسد . فيما ترى الطالبة السورية سمر التي جاءت لاستكمال دراستها بعد الجامعية أن "الإيرانيين هم الأكثر وجودًا،  ووقوفًا بجوار الرئيس بشار". وتتابع  سمر القول "إنها عاشت الموت واقتربت منه مرات عدة  في كل مرة عندما كانت تحلق طائرات النظام فوق رؤوسنا" ، ولكنها كانت تتمسك بالأمل وتتضرع إلى الله أن يبقيها حتى ترى ساعة الخلاص والنصر". وأكد محمد وصديقته سمر أنه "مع تأخر النصر، كون إن ذلك سيولد مجتمعًا قويًا متماسكًا، لأن من ينتصر على النظام الجبار، قادر على تجاوز أي قوة أو فصيل بعد ذلك", فيما تقول صديقته سمر إنها "ستعود لتستكمل نضالها حتى يتحقق الحلم، ويحاكم اركان النظام كل على جرائمه، مؤكدين "ثقتهم  بالنصر في النهاية". وبشأن وجودهم في مصر، تقول سمر إن "الشعب المصري استقبلنا بترحاب ومصر من أكبر الدول تأييدًا للثورة السورية ومساندة لها، ونشعر هنا كأننا نعيش في بلدنا،  وعلى الرغم من ذلك، فإنهما عازمان على العودة إلى سورية". فيما ترى خلود وهي من أهل الشام أن "الوضع صعب، وسيستغرق وقتًا طويلًا، ولن يحسم الصراع بسهولة، وأن الشام تشهد تفجيرات عدة، بعضها من جانب النظام، ليشوه صورة الثوار، وبعضها من الجيش الحر الذي لا يوجد إلا في ريف دمشق". والتقينا بالسيدة المصرية فريدة أو كما يسميها السوريون ماما فريدة وهي التي تعيش نصف وقتها متنقلة بين الأسر السورية التي تقيم في مدينة 6 أكتوبر حيث الوحدات السكنية التي قامت السيدة فريدة باستئجارها بالتعاون مع الجمعية الشرعية. وتقول ماما فريدة أنها لم تتأخر  عن مساعدة اللاجئين السوريين  بل "تجد سعادة لا توصف، وهي بين أخواتها من أهل سورية الطيبين، وتتمنى أن تزول تلك الغمة عنهم، ليعودوا إلى ديارهم سالمين على الرغم من أنها ستحزن كثيرًا لفراقهم، بعد أن صاروا أسرة واحدة، واعتبرت نفسها أمًا وأختًا لكل فرد منهم". وتقوم السيدة فريدة حسب معلوماتنا  بتأجير وحدات سكنية كاملة، لتلك الأسر، وتوفير الأساسيات من أثاث وأجهزة كهربائية، وتعمل على حل المشكلات التي قد تواجههم بترحاب شديد وحب غير عادي. ويقول أبو خالد السوري العجوز إنه "منذ أن قدومه للقاهرة، والسيدة فريدة تساعده هو وكل السوريين، ووجدنا منها ما لم نتوقعه  من ترحاب وإنفاق ودعم، وقد طلبت مني أن أتابع  أحوال السوريين في مدينة 6 أكتوبر وأوافيها بالمشكلات والمتطلبات التي يحتاجها أي سوري".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اللاجئون السوريون ما بين عذاب الغربة والحنين للوطن اللاجئون السوريون ما بين عذاب الغربة والحنين للوطن



GMT 06:11 2026 الأربعاء ,16 أيلول / سبتمبر

الأمم المتحدة تريد دخول محققين دوليين إلى غزة

نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس - المغرب اليوم

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 16:12 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

مصطفى محمد يعود إلى نانت ويتدرب منفردا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib