استخدام الأسلحة الكيميائية بين النفي السوري والتأكيد الدولي
آخر تحديث GMT 02:14:13
المغرب اليوم -
قتيلتان فلسطينيتان برصاص الجيش الإسرائيلي وقصف مدفعي وجوي على غزة هزة أرضية بقوة 3.9 درجات تضرب مدينة اللاذقية على الساحل السوري دون تسجيل أضرار محكمة الاستئناف في تونس تؤيد سجن النائبة عبير موسي رئيسة الحزب الحر الدستوري عامين وفاة تاتيانا شلوسبرغ حفيدة الرئيس الأميركي جون إف كينيدي عن عمر 35 عامًا بعد معاناة مع سرطان الدم إرتفاع عدد الشهداء الصحفيين الفلسطينيين إلى 275 منذ بدء العدوان على قطاع غزة إسبانيا تمنح شركة إيرباص إستثناءً لاستخدام التكنولوجيا الإسرائيلية رغم حظر السلاح بسبب حرب غزة الجيش الصومالي يقضي على أوكار حركة الشباب في شبيلي السفلى ويستعيد مواقع إستراتيجية إحتجاجات حاشدة في الصومال رفضاً لاعتراف إسرائيل بصومالي لاند وتصعيد دبلوماسي في مجلس الأمن البرلمان الإيطالي يقر موازنة 2026 ويمنح الضوء الأخضر النهائي لخطة خفض العجز هزة أرضية بلغت قوتها 4.2 درجة على مقياس ريختر تقع عرض البحر الأبيض المتوسط قبالة السواحل السورية
أخر الأخبار

استخدام الأسلحة الكيميائية بين النفي السوري والتأكيد الدولي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - استخدام الأسلحة الكيميائية بين النفي السوري والتأكيد الدولي

لندن - سليم كرم
قام طبيب سوري تدرب في بريطانيا بنشر تسجيل فيديو على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" يزعم فيه ظهور أعراض على بعض ضحايا هجوم للنظام السوري على مدينة حلب مثل خروج رغاوي من الفم وانقباض الحدقة وضيق في التنفس، وهي أعراض تشبه أعراض التأثر بهجوم بأسلحة كيميائية، ويبدو الطبيب نيازي حبش في تسجيل الفيديو وهو يقوم بعلاج هؤلاء الضحايا. وتنسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية إلى خبراء قولهم إنهم يعتقدون بأن النظام السوري ربما ألقى أسلحة كيميائية على السكان الأكراد في منطقة الشيخ مسعود، خلال هجوم أسفر عن مقتل طفلين وامرأة في مطلع هذا الشهر. ويزعم الطبيب أنه قام بعلاج الضحايا بترياق أنتروبين المضاد للأسلحة الكيميائية، بينما يزعم  خبراء بأن الأعراض التي ظهرت على هؤلاء الضحايا تشبه تلك التي ظهرت على ضحايا الهجوم على خان الأسد بالقرب من حلب. ويعتقد بأن الهجوم الذي وقع في 13 نيسان/ أبريل ربما كان انتقامًا من قرار السكان الأكراد الانشقاق على النظام ودعم المقاومة. ويزعم الجنرال الإسرائيلي إيتاي برون أن النظام السوري اعتاد بانتظام استخدام مواد محظورة ضد المقاومة السورية. وأسفر هجوم 13 نيسان/ أبريل الجاري عن إصابة 15 فردًا، كما توفي من بينهم طفل عمره أربعة أشهر، وآخر عمره 18 شهرًا وصبي ثالث متأثرين بتلك الإصابات. ويرجخ خبير سابق في الجيش البريطاني أن يكون السلاح الكيميائي المستخدم هو غاز السرين، وذلك من واقع وصف الحاويات التي سقطت من الجو، ويؤكد أن النظام السوري يستخدم غاز السرين على حالته الخام من غير تجهيز. وحذر الرئيس الأميركي أوباما وغيره من زعماء الغرب بشار الأسد من استخدام الأسلحة الكيميائية، واعتبروا ذلك بمثابة "خط أحمر" لا يمكن تجاوزه. وتشير تقارير إلى أن النظام السوري استخدم تلك الأسلحة على مدى الأشهر القليلة الماضية، وأن الهجوم الأخير المزعوم هو الرابع من نوعه. وكشف وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ، الأسبوع الماضي، عن وجود عنصر كيميائي في عينة من التربة تم أخذها من منطقة خان الأسد بعد اختبارها. وقال هيغ إن بريطانيا سوف تسعى لرفع الحظر الأوروبي المفروض على توريد الأسلحة إلى سورية خلال الشهر المقبل حتى يمكن تسليح المقاومة السورية ضد نظام الأسد. وأضاف أن فرنسا وبريطانيا ترغبان في التمكن من التصرف بصورة عاجلة، من أجل منع مثل هذه الأعمال الوحشية في المستقبل. وتعتزم بريطانيا تزويد المقاومة بعدد 34 سيارة مدرعة خمسة منها ذات دفع رباعي للمساعدة في الإطاحة بنظام الأسد. ويعترض البعض في الغرب على تسليح المقاومة السورية، لا سيما وأن تنظيم "القاعدة" قد اختطف الكثير من جماعات المعارضة السورية. وترفض الحكومة الأميركية تسليح المقاومة السورية خوفًا من وقوع تلك الأسلحة في أيدي المتطرفين. وحذر الرئيس السوري بشار الأسد الغرب من أنه سوف يدفع الثمن باهظًا "في قلب" أوروبا والولايات المتحدة بسبب دعمهم للمتطرفين الإسلاميين في الحرب الأهلية السورية. وتعتقد الاستخبارات الأميركية "سي آي إيه" أن سورية لديها مخزون ضخم من الأسلحة الكيميائية، وذلك في الوقت الذي يتبادل فيه طرفا النزاع في الحرب الأهلية السورية الاتهامات باستخدام هذه الأسلحة ضد بعضهما بعضًا. وتثور مخاوف بشأن مصير هذا المخزون من الأسلحة التي تتضمن غاز السرين وغاز المستردة، وكلاهما يمكن استخدامه عبر الغارات الجوية والصواريخ والمدفعية، وهناك من يعتقد بأن سورية تسعى لإنتاج المزيد من غازات الأعصاب السامة.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استخدام الأسلحة الكيميائية بين النفي السوري والتأكيد الدولي استخدام الأسلحة الكيميائية بين النفي السوري والتأكيد الدولي



GMT 18:41 2025 الأحد ,28 كانون الأول / ديسمبر

حلم المقبرة القريبة أزمة دفن تلاحق آلاف المصريين

GMT 19:39 2025 الأربعاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

قادة الأسد السابقون يحاولون استعادة نفوذهم في الساحل السوري

GMT 20:45 2025 الثلاثاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

تحقيق يكشف مصير مساعدي الأسد بعد عام على سقوط النظام

النجمات يتألقن بلمسة الفرو في الشتاء

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 07:07 2025 الأربعاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

رحلة سياحية لاكتشاف فرنسا بعيون جديدة في عام 2026
المغرب اليوم - رحلة سياحية لاكتشاف فرنسا بعيون جديدة في عام 2026

GMT 08:10 2025 الأربعاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

نباتات تضيف لمسة طبيعية إلى ديكور منزلكِ في 2026
المغرب اليوم - نباتات تضيف لمسة طبيعية إلى ديكور منزلكِ في 2026

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:57 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

احتفال رسمي بمناسبة عودة أول رائد فضاء إماراتي

GMT 03:00 2019 الأحد ,03 شباط / فبراير

جهاز مبتكر يُجفّف فرو الكلاب في 10 دقائق فقط

GMT 19:24 2016 الجمعة ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مسلسل "عودة الروح" يعود من جديد يوميًّا على "ماسبيرو زمان"

GMT 09:03 2024 الخميس ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

كندة علوش تعود لموسم دراما رمضان 2025 عقب غياب ثلاث سنوات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib