الحرب في إثيوبيا تتصاعد وأنباء عن تدشين التعبئة الشعبية
آخر تحديث GMT 21:38:54
المغرب اليوم -

الحرب في إثيوبيا تتصاعد وأنباء عن تدشين "التعبئة الشعبية"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الحرب في إثيوبيا تتصاعد وأنباء عن تدشين

حرب
أديس بابا _ المغرب اليوم

كشفت تقارير صحفية عالمية إن إثيوبيا بدأت تشرع في تنفيذ نوع من "التعبئة الشعبية"، وسط تصاعد حدة الحرب التي تخوضها الحكومة الإثيوبية ضد متمردي تيغراي.وقالت وكالة "فرانس برس" إن مئات الإثيوبيين بدؤوا التبرع بالدم، اليوم الخميس 12 نوفمبر/تشرين الثاني، في أديس أبابا بدعوة من السلطات، التي تسعى لإظهار الدعم الشعبي للعملية العسكرية الجارية في منطقة تيغراي المتمردة. كما أعلنت الحكومة الخميس إيقاف 150 شخصا في العاصمة "من عرقيات مختلفة يشتبه في تجهيزهم هجمات إرهابية بأوامر من جبهة تحرير شعب تيغراي"، التي تقود المنطقة الواقعة شمال البلد.وعلى عكس تنظيمها التبرع بالدم، تراجعت السلطات البلدية في أديس أبابا عن الدعوة إلى تظاهرة دعم للعملية العسكرية التي أعلن رئيس الوزراء آبي أحمد

انطلاقها في 4 نوفمبر/ تشرين الثاني ضد "جبهة تحرير شعب تيغراي". ونقلت وكالة "فرانس برس" عن رئيسة بلدية العاصمة أدانيش أبيبي، قولها أثناء تبرعها بالدعم إن "الهدف من التبرع بالدم هو إظهار التقدير لجيشنا". وأكدت أن "الشعب الإثيوبي، المكوّن من فسيفساء عرقية، يقف صفا واحدا ضد الجبهة التي تمثل أقلية تيغراي6 بالمئة من بين أكثر من 100 مليون إثيوبي)". شن الجيش الإثيوبي هجمات في إقليم تيغراي شمالي إثيوبيا في الرابع من تشرين الثاني / نوفمبر الجاري، بأمر من رئيس الوزراء آبي أحمد، عقب قيام قوات تابعة لجبهة تحرير تيغراي لمعسكر القيادة الشمالية الواقعة بمدينة مقلي عاصمة إقليم تيغراي. وكانت جبهة تحرير تيغراي أحد مكونات الائتلاف الحاكم، الذي كان قائما قبل وصول آبي أحمد إلى السلطة في 2018، ولاحقا

عبرت الجبهة عن مواقف منتقدة للحكومة الحالية.وعارضت الإدارة في تيغراي، تأجيل الانتخابات العامة التي كانت مقررة في أغسطس/آب الماضي. وفي سبتمبر/أيلول، نظمت انتخابات على الرغم من رفض السلطات الاتحادية لها. يتهم آبي الجبهة ببدء الصراع من خلال مهاجمة قاعدة عسكرية فيدرالية وتحدي سلطته، بينما يقول أهل تيغراي إن حكمه الذي دام عامين قد اضطهدهم. وقال رئيس الوزراء إن بعض جنوده عثر عليهم قتلى في بلدة شيرارو وقد أصيبوا بطلقات نارية وساقهم وأذرعهم مقيدة خلف ظهورهم. وقال "هذا النوع من القسوة مفجع". تسببت الضربات الجوية والقتال البري في مقتل المئات، وتدفقات اللاجئين إلى السودان، وأثارت الانقسامات العرقية في إثيوبيا تساؤلات حول مدى أهلية آبي للسلطة، والذي يعد أصغر زعيم أفريقي يفوز  بجائزة نوبل للسلام (عام 2019)، بحسب وكالة "رويترز". مع انقطاع الاتصالات ومنع وسائل الإعلام، أصبح التحقق المستقل من النزاع مستحيلا. أعلنت جبهة تحرير شعب تيغراي، التي تحكم الولاية الجبلية الشمالية البالغ عدد سكانها أكثر من 5 ملايين نسمة، حالة الطوارئ المحلية ضد ما وصفته "بغزو من قبل الغرباء".

قد يهمك ايضا

سفير إثيوبيا في القاهرة يؤكد التمسّك بعدم دعوة وسيط لمفاوضات "سد النهضة"

واشنطن تؤجّج نزاع "سد النهضة" ومصر تؤكّد رفضها لاستخدام القوة ضد أديس أبابا

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحرب في إثيوبيا تتصاعد وأنباء عن تدشين التعبئة الشعبية الحرب في إثيوبيا تتصاعد وأنباء عن تدشين التعبئة الشعبية



GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib