معارضة قانون التجنيد تتسع داخل حكومة نتنياهو
آخر تحديث GMT 15:37:48
المغرب اليوم -

معارضة قانون التجنيد تتسع داخل حكومة نتنياهو

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - معارضة قانون التجنيد تتسع داخل حكومة نتنياهو

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
تل أبيب - المغرب اليوم

نقلت تقارير عبرية، الثلاثاء، أن وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش، انضم إلى جبهة معارضي قانون التجنيد، الذي يحاول رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تمريره في الكنيست، ما يوسع دائرة معارضي القانون، حتى بين حلفاء رئيس الوزراء، ويجعل تمريره بصيغته الحالية صعباً.

ونقلت هيئة البثّ الإسرائيلية (كان)، الثلاثاء، أن سموتريتش اعترف خلال جلسة لكتلته «الصهيونية الدينية» أنّ الصيغة الحالية لقانون التجنيد «لا تتيح إمكانية دعمه».

وانضم سموتريتش إلى معارضي القانون داخل حزبه، بعدما وبّخ وزير الهجرة والاستيعاب، أوفير سوفير، على إبداء معارضته للقانون بشكل علني أمام وسائل الإعلام.

وكان سوفير أول وزير يخرج إلى العلن، ويقول إنه سيصوت ضد القانون، حتى لو أدّى ذلك إلى إقالته من منصبه الوزاري، واصفاً القانون بـ«المخجل»، ومؤكداً أن التحديات الأمنية الحالية تتطلب تجنيد أعداد أكبر من الشبان «الحريديم».

وواجه القانون، الذي بدأت مناقشته في لجنة الشؤون الخارجية والأمن، في الكنيست، يوم الاثنين، عاصفة ومعارضة كبيرة، وأشعل جدلاً كبيراً، على عكس ما يأمل نتنياهو.

وأعرب وزراء ونواب من الائتلاف الحكومي، بمن فيهم أعضاء من حزب «الليكود» الحاكم الذي يتزعمه نتنياهو، عن معارضتهم العلنية لمشروع القانون الحكومي المقترح الذي ينظم إعفاءات التجنيد لليهود الحريديم.

ووصف عضو الكنيست من الليكود، يولي إدلشتاين، الذي تم إعفاؤه من رئاسة لجنة الشؤون الخارجية والأمن، الصيف الماضي، بعد صياغته مشروع قانون صارم للتجنيد، أغضب شركاءه الحريديم في الائتلاف بقيادة نتنياهو، أن المشروع «سيلحق الضرر بالأمن القومي».

وأشار إدلشتاين إلى أن القانون سيؤدي إلى تجنيد أقل من الـ12 ألف جندي، الذين قال الجيش الإسرائيلي إنه بحاجة إليهم، كما أنه يفتقر إلى العقوبات و«الإجراءات الحقيقية الهادفة لتجنيد الجمهور الحريدي»، ما يضمن أن «لا شيء سيحدث».

وموقف إدلشتاين وسوفير شجّع آخرين وعمّق الانقسام داخل الائتلاف، وجعل إمكانية تمرير المشروع الذي وضعه رئيس لجنة الخارجية الحالي، بوعاز بيسموت، صعبة.

وكانت القيادة الحريدية، شركاء نتنياهو، تدفع نحو تمرير قانون من شأنه أن يبقي إلى حد كبير دائرتها الانتخابية خارج الجيش الإسرائيلي، بعد أن قضت المحكمة العليا بأن الإعفاءات الشاملة من الخدمة العسكرية، التي استمرت لعقود من الزمن، والتي مُنحت بشكل غير رسمي لطلاب المعاهد الدينية الحريدية الذين يدرسون بدوام كامل كانت غير قانونية.

ويُعتقد أن نحو 80 ألف رجل حريدي، تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاماً، مؤهلون حالياً للخدمة العسكرية، لكنهم لم يلتحقوا بالجيش الإسرائيلي. وقد قالت القيادة العسكرية إنها بحاجة ماسة إلى 12 ألف مجند بسبب الضغط على القوات النظامية والاحتياطية، الناتج عن الحرب ضد «حماس» في غزة وتحديات عسكرية أخرى.

وينصّ مشروع القانون الحالي على استمرار منح إعفاءات من الخدمة العسكرية لطلاب المعاهد الدينية الذين يدرسون بدوام كامل، مع زيادة مفترضة في التجنيد بين خريجي المؤسسات التعليمية الحريدية.

ورفض عضو الكنيست عن حزب الليكود دان إيلوز القانون، وأعلن عضو الكنيست عن حزب الليكود إيلياهو ريفيفو أن القانون بصيغته الحالية «لن يحظى بأغلبية»، و«ولا حتى داخل الائتلاف».

وإلى جانب أعضاء في الليكود، رفض أعضاء حزب «الصهيونية المتدينة» القانون، ورفضته المعارضة الإسرائيلية، باعتباره «خيانة للجنود».

كما تعرض مشروع القانون لهجوم من قبل أهالي القتلى في غزة، وردّ رئيس لجنة الخارجية والأمن، بيسموت، على المعارضين، قائلاً: «القانون، بما في ذلك التغييرات التي سنجريها بلا شك خلال المداولات، سيكشف حقيقة بسيطة، مفادها أن من يصوت لصالحه سيكون قد صوّت لصالح مستقبل دولة إسرائيل، ومن يعارضه سيثبت أنه يفضل اللعبة السياسية التافهة على حساب الأمن القومي».

وردّاً على ذلك، دعا وزير الدفاع السابق ورئيس حزب إسرائيل بيتنا، أفيغدور ليبرمان، بيسموت إلى الاستقالة. وقال في تصريح لقناة كان الإخبارية: «عليه أن يخجل ويستقيل». وأضاف: «يواجه الجيش أكبر أزمة بشرية منذ ثمانينات القرن الماضي. علينا أن نتحدث عن قانون تجنيد إجباري للجميع. موقفي واضح».

قد يهمك أيضــــــــــــــا

نتنياهو يشترط منطقة منزوعة السلاح من دمشق إلى الجولان

اتصال هاتفي بين ترامب ونتنياهو لبحث نزع سلاح حماس ومستقبل غزة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معارضة قانون التجنيد تتسع داخل حكومة نتنياهو معارضة قانون التجنيد تتسع داخل حكومة نتنياهو



أجمل فساتين السهرة التي تألقت بها سيرين عبد النور في 2025

بيروت - المغرب اليوم

GMT 12:08 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

تجارب سريرية تكشف عن فاعلية عالية لعلاج جديد للصلع
المغرب اليوم - تجارب سريرية تكشف عن فاعلية عالية لعلاج جديد للصلع

GMT 15:54 2024 الجمعة ,09 شباط / فبراير

هجوم صاروخي على مطار المزة في دمشق

GMT 13:17 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

زهير مراد يفضّل الأوف وايت والزهري لفساتين الزفاف

GMT 08:18 2015 السبت ,13 حزيران / يونيو

شاطئ طنجة يلفظ حوت ضخم مصاب بالرصاص

GMT 14:10 2020 الجمعة ,20 آذار/ مارس

رصد 4 إصابات جديدة بفيروس كورونا في سبتة

GMT 04:59 2019 السبت ,28 كانون الأول / ديسمبر

المصري حسن حسني يكشف عن أمنيته في العام الجديد

GMT 03:25 2018 السبت ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتكار طائرة من طراز فريد على هيئة جناح فندقي

GMT 02:54 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

الفالح يعلن أن السعودية تخطِّط لزيادة إنتاجها النفطي

GMT 19:16 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

أحمد سعد يطرح أحدث أغانيه "أنا الأصلي" على محطات الراديو

GMT 09:43 2018 الأربعاء ,01 آب / أغسطس

اتحاد طنجة يتعاقد مع هداف الدوري الكاميروني

GMT 13:15 2018 الإثنين ,19 شباط / فبراير

Mercedes AMG تكشف رسميًا عن G63 2019

GMT 02:55 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

​مدينة سلا تشهد جريمة مُروّعة تنتهي بمقتل لص وإصابة آخر

GMT 05:29 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

دونالد ترامب يبحث استخدام "نغمة متوازنة" مع بيونغ يانغ
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib