استطلاع يكشف أن مدنيو الموصل يؤيدون إعدام عناصر داعش
آخر تحديث GMT 10:02:56
المغرب اليوم -

استطلاع يكشف أن مدنيو الموصل يؤيدون إعدام عناصر داعش

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - استطلاع يكشف أن مدنيو الموصل يؤيدون إعدام عناصر داعش

تنظيم داعش
بغداد ـ نهال قباني

مع تواصل الضربات التركية على شمالي سورية تتزايد المخاوف من احتمالية هروب مسلحي داعش المحتجزين في سجون مؤقتة هناك.وبينما يركز المراقبون اهتمامهم تجاه سوريا، فان مصير المسلحين في العراق قد يكون امرا أكثر اهمية.في الواقع ان كثيرا من افراد داعش المتواجدين وراء القضبان حاليا هم من العراقيين، وان سياسة الحكومة العراقية تجاههم سيكون لها تأثير مباشر على سلوك تنظيم داعش ودعمه بين السكان المحليين وبالنتيجة استقرار البلد على المدى الطويل.

ولاجل تقييم رأي الناس حول كيفية معاملة الحكومة للسجناء اجرت مجلة (فورن بوليسي) الاميركية استطلاعا لـ 400 شخص مدني من الموصل غالبيتهم من الذين تعرضوا لانتهاكات تنظيم داعش وكذلك 200 شخص آخر يعيشون في مخيمات خارج المدينة من عوائل مسلحي التنظيم.كلا الفئتين من المدنيين من الموصل وعوائل تنظيم داعش اتفقوا على أن قيادة التنظيم والمسلحين يجب ان تتم مقاضاتهم. كما ان كلا الفئتين يعتبرون انفسهم بانهم ضحايا قادة تنظيم داعش رغم الاسباب المختلفة لهذا الرأي.لكن مدنيي الموصل القوا باللائمة على عوائل التنظيم ازاء معاملتهم السيئة للمدنيين. في حين القت عوائل داعش باللائمة على القادة لسياستهم الفاشلة التي ادت الى هزيمة التنظيم .

احد افراد تنظيم داعش الذي التقت به فورن بوليسي قال “قيادة التنظيم وعدتنا بنصر وجنة، ولكن ما شهدناه بعيد كل البعد عن الحقيقة التي اكتشفناها في التنظيم .”السؤال الآخر حول كيفية معاملة المتعاونين مع التنظيم من غير المسلحين كأن يكون حارسا أو شخصا اداريا، إذ كان هناك تباين في الرأي بهذا الخصوص. كان رأي المدنيين من اهالي الموصل هو ان تتم معاملتهم كعناصر من افراد التنظيم ويستحقون العقاب، في حين كان رأي افراد عوائل التنظيم ان يكون التعامل معهم بأكثر ليونة وتساهل .وقال احد اهالي الموصل من المدنيين “لماذا علينا ان نفرق بين من حمل السلاح ليقتلنا وبين من لم يحمل السلاح؟ كلهم سواء. حتى ان ذلك كان واضحا بعد انتهاء المعركة عندما بقوا يصفونا باننا ناكثي عهد .”

أقرا أيضا" :

-زعيم-داعش-ابو-بكر-البغدادي-يصدر-كلمة-جديدة-تحت-عنوان-وقل-اعملوا​

فيما كان الخلاف في الرأي واضح فيما يتعلق بمسلحي داعش من الاجانب او من العراقيين. على سبيل المثال قليل من الناس من افراد عوائل داعش فضل عقوبة الاعدام على المسلحين العراقيين من داعش، في حين نسبة 11% منهم اعتقدوا بان المسلح الاجنبي يستحق هذه العقوبة. ولكنهم مالوا الى تفضيل حزمة من عقوبات اقل قسوة، حيث اتجه اكثرهم الى عقوبات سجن متوسطة من 16 الى 40 سنة. ولكن على النقيض من ذلك فان 90% من المدنيين الموصليين رأوا بان مسلحي داعش يستحقون عقوبة الاعدام، مع نسبة أقل ارادوا اتخاذ نفس العقوبة ضد المسلحين الاجانب من التنظيم .

وقد يهمك أيضا" :

واشنطن-تعد-بمكافأتين-لاعتقال-عدنان-أبو-وليد-الصحراوي-في-ذكرى-الكمين

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استطلاع يكشف أن مدنيو الموصل يؤيدون إعدام عناصر داعش استطلاع يكشف أن مدنيو الموصل يؤيدون إعدام عناصر داعش



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم
المغرب اليوم - ترمب يحث أوكرانيا على التفاوض سريعًا قبل جولة جنيف

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:08 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 26-9-2020

GMT 20:34 2016 الأحد ,17 إبريل / نيسان

15 نصيحة لتطويل الشعر بسرعة

GMT 17:35 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 18:18 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib