المغرب يسترجع التاريخ ويستشرف المستقبل في الذكرى الـ58 للاستقلال المجيد
آخر تحديث GMT 21:50:51
المغرب اليوم -
الفاتيكان يعلن تعليق الفعاليات العامة حتى 20 أكتوبر بسبب جراحة مرتقبة للبابا ليو فرنسا تدعو السلطة الفلسطينية إلى إلغاء قرار تأجيل الانتخابات حتى 2027 قتيل و19 جريحا إسرائيليا إثر انفجار قنبلة أثناء رحلة طلابية قرب الحدود مع لبنان تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان يشمل توغلًا في زوطر الشرقية وقصفًا مدفعيًا لأطراف المنصوري ومجدل زون بريطانيا تستدعي السفير الإيراني وتفرض عقوبات على إيرانيين اثنين مقتل فتى وإصابة نحو 20 شخصا في انفجار ذخائر غير منفجرة شمال إسرائيل الطيران المدني السعودي يعلن وفاة مقيم باكستاني جراء الاعتداء الغاشم على مطار الملك خالد التحالف يعلن اعتراض صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه الرياض وسط تصاعد الهجمات على السعودية تحذيرات من تفشي حمى الضنك في طويلة بشمال دارفور مع تجاوز الإصابات 500 حالة ومطالبات بتدخل صحي عاجل لإنقاذ النازحين السفارة المصرية بالرياض تدعو أبناء الجالية لمتابعة تغييرات الرحلات الجوية والالتزام بتعليمات السلامة السعودية
أخر الأخبار

المغرب يسترجع التاريخ ويستشرف المستقبل في الذكرى الـ58 للاستقلال المجيد

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المغرب يسترجع التاريخ ويستشرف المستقبل في الذكرى الـ58 للاستقلال المجيد

الرباط ـ و.م.ع

يستحضر الشعب المغربي، وهو يحتفل، الإثنين، الذكرى الثامنة والخمسين لعيد الاستقلال المجيد، إحدى المحطات المضيئة في تاريخ المغرب، وما جسدته من انتصار للشعب والعرش في معركة نضال طويلة، إحقاقًا للحرية والكرامة، واسترجاعًا للحق المسلوب، واستشرافًا لمستقبل واعد. فلا تنضج الشعوب، وتتسع مطامحها لبناء حاضرها ومستقبلها، إلا من خلال استحضارها لتاريخها في مختلف منعطفاته، ومقاربة لحظاته النضالية، ومعاركه من أجل البقاء والاستمرارية، وإبراز كينونته المميزة بين الأمم، واستخلاص العبر من مختلف محطاته، تكريسًا لما في اللحظات الماضية والحاضرة من قوة جذب في اتجاه مستقبل يسعى إلى الأفضل. ورغم المخططات والمناورات التي نفَّذتها القوى الاستعمارية الفرنسية والإسبانية، في محاولة لتقطيع أوصال المغرب، وطمس هويته وغناه الثقافي، وزرع التنابذ والتفرقة بين مكوناته، استطاع جيل النضال والاستقلال عرشًا وشعبًا، الوقوف معًا في وجه هذه المخططات. ولم يفلح الاستعمار الفرنسي في وقف هذا المد النضالي، الذي ترسخ آنذاك في أعماق كل المغاربة، على الرغم من نفيه لجلالة المغفور له، محمد الخامس، برفقة أسرته إلى "كورسيكا"، ثم إلى "مدغشقر"، والذي تجلى من خلال الانتفاضة العارمة التي شهدتها، في أعقاب ذلك، كل المدن والقرى المغربية. وبالفعل، يُؤكد التاريخ وسيرورة الأحداث، فشل جُل المخططات التي نفَّذها الاستعمار بدءًا بالظهير البربري، الذي أصدرته الحماية الفرنسية في 16 أيار/مايو 1930 لزرع التفرقة بين أبناء الشعب باعتماد مبدأ فَرِّق تَسُد، وانتهاءً بالإقدام على نفي السلطان محمد الخامس وأسرته الكريمة في 20 آب/أغسطس 1953 إلى "كورسيكا" ثم إلى جزيرة "مدغشقر". ولم يكن ذلك الفشل إلا إيذانًا باشتعال مزيد من المواجهات، والعمل النضالي، على المستويين السياسي والفدائي، ما عجَّل برحيل سلطات الحماية، وإذعانها لمطلب الأمة المشروع، المتمثل في عودة جلالة المغفور له، محمد الخامس وأسرته، واسترجاع مقاليد الحكم، ورحيل رموز الاستعمار وأذنابه. وإذا كان المغاربة يستحضرون، بإجلال وخشوع، الكفاح الوطني لآبائهم، فمن حقهم أيضا بعد 58 عامًا من الاستقلال، أن يقاربوا بنظرة ملؤها الأمل في مستقبل أكثر إشراقًا ما تحقق على درب البناء والتشييد والوحدة. وتأكيدًا على مسيرة البناء، التي نهجها جلالة المغفور له، محمد الخامس، ومن بعده جلالة المغفور له، الحسن الثاني، يشهد المغرب حاليًا تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك، محمد السادس، الكثير من الورش التنموية، والإصلاحات الكبرى، في مختلف المجالات، والتي تعززت من خلال الإصلاح الدستوري، الذي شكل ثورة ديمقراطية وتشاركية، ومنعطفًا جديدًا لاستكمال البناء المؤسساتي، وترسيخ آليات الحكامة الجيدة، وما يتواصل في سياقه من إصلاحات في ميادين شتى؛ فجلالة الملك، وعلى مدى ما يقارب من 14 عامًا، لم يفتأ يعمل على ترسيخ دعائم دولة المؤسسات، وإعلاء مكانة المملكة بين الشعوب والأمم، في إطار من التلاحم والتمازج بين شرائح الشعب المغربي وقواه الحية كافة، وذلك في أفق مواجهة تحديات الألفية الثالثة، وكسب رهانات التنمية المندمجة، وتوطيد آفاق التعاون والتضامن بين الأقطار المغاربية، التي ما أحوجها إلى الوحدة والتضامن في زمن التكتلات الاقتصادية الجهوية. إن تخليد ذكرى الاستقلال المجيدة يعد مناسبة لاستلهام ما تنطوي عليه هذه الذكرى من قيم سامية، وغايات نبيلة، لإذكاء التعبئة الشاملة، وزرع روح المواطنة، وربط الماضي التليد بالحاضر المتطلع إلى آفاق أرحب ومستقبل أرغد، وخدمة لقضايا الوطن، وإعلاء صروحه، وصيانة وحدته، والحفاظ على هويته ومقوماته، والدفاع عن مقدساته، وتعزيز نهضته الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك، محمد السادس، نصره الله، الذي يسير بشعبه نحو التقدم والحداثة، وتحصين المكاسب الديمقراطية، مواصلًا، حفظه الله، مسيرة الجهاد الأكبر، وتثبيت وصيانة الوحدة الترابية للمغرب، وإذكاء إشعاعه الحضاري كبلد للسلام والتضامن والتسامح والاعتدال والقيم الإنسانية المثلى.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب يسترجع التاريخ ويستشرف المستقبل في الذكرى الـ58 للاستقلال المجيد المغرب يسترجع التاريخ ويستشرف المستقبل في الذكرى الـ58 للاستقلال المجيد



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 00:23 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مبيدات الحشرات تواجه حظرًا عالميًا لخطورتها على النحل

GMT 00:18 2017 الإثنين ,16 كانون الثاني / يناير

ملحم زين يشعل مسرح "Arab idol" بأشهر أغانيه

GMT 02:12 2025 الأحد ,05 كانون الثاني / يناير

نادي سباقات الخيل يختتم مهرجان كؤوس الملوك

GMT 06:50 2020 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يفكك خلية إرهابية بطنجة بايعت تنظيم "داعش"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib