يعلون يعترف أنّ إسرائيل تطمع في الغاز الفلسطيني لحل أزمة الطاقة
آخر تحديث GMT 19:48:06
المغرب اليوم -

يعلون يعترف أنّ إسرائيل تطمع في الغاز الفلسطيني لحل أزمة الطاقة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - يعلون يعترف أنّ إسرائيل تطمع في الغاز الفلسطيني لحل أزمة الطاقة

هجوم قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة
غزة - ناصر الأسعد

أكَّد مراقبون بريطانيون، أن العملية العسكرية التي أعطى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إشارة الاستعداد لشنها على قطاع غزة، تهدف إلى السيطرة على حقول الغاز الفلسطينية المواجهة لشواطىء غزة، من أجل تفادي الأزمة التي تعاني منها إسرائيل حاليا.
وأشار المراقبون إلى أن وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعلون، أكد أن الهدف من الخطط العسكرية لـ"اقتلاع حماس" يكمن في السيطرة على احتياطي الغاز في غزة، موضحًا أن العمليات العسكرية تمثل بداية الهجوم الذي طال أمده على الحركة.
وأوضحت مصادر أن يعلون سبق له القول "إن قوات الاحتلال تستعد لتوسيع العملية بالوسائل كلها التي في حوزتنا وذلك لمواصلة ضرب حماس". وتابع "مستمرون في الضربات التي ستصبح ثمنا باهظا على حماس، فنحن ندمر الأسلحة، والبنى التحتية، والقيادات وأماكن سيطرتهم، ومؤسسات الحركة، ومنازل المتطرفين"، على حد قوله.
وتركزت مخاوف يعلون على 1.4 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي اكتشفت قبالة سواحل غزة في عام 2000، وتبلغ قيمتها نحو 4 مليارات دولار، في الوقت الذي سبق فيه رفض فكرة
أن "غاز غزة يمكن أن يكون المحرك الرئيسي لقيام دولة فلسطينية قابلة لحياة اقتصادية"، ووصفها بأنها مضللة، مشددًا على أن "عائدات بيع الغاز الفلسطيني إلى إسرائيل من المرجح أن لا تتناسب مع مساعدة الجمهور الفلسطيني الفقير، بل بناء على التجربة الإسرائيلية في الماضي، وإنه من المحتمل أن تخدم العائدات تمويل المزيد من الهجمات ضد إسرائيل".
ولم تنجح العملية في اقتلاع "حماس"، كما ظن البعض، لكنها أدت إلى مقتل 1387 فلسطينيا، 773 منهم من المدنيين، و9 إسرائيليين 3 منهم من المدنيين.
ولفت مراقبون إلى أنه منذ اكتشاف النفط والغاز في الأراضي المحتلة، أصبح التنافس على الموارد على نحو متزايد في وسط الصراع، بسبب عجز موارد الطاقة المحلية الإسرائيلية.
وفي وقت سابق من هذا العام، أدانت حركة "حماس" اتفاق السلطة الفلسطينية بشأن شراء غاز بقيمة 1.2 مليار دولار من حقل تانين الإسرائيلي، على فترة 20 عاما بمجرد أن يبدأ إنتاج الحقل، وفي الوقت ذاته، عقدت السلطة الفلسطينية اجتماعات عدة مع مجموعة الغاز البريطانية لتطوير حقل غاز غزة، بهدف استبعاد "حماس" - وبالتالي سكان غزة - من الحصول على العائدات، وهذه الخطة كانت من بنات أفكار مبعوث اللجنة الرباعية في الشرق الأوسط توني بلير.
وتحدثت مصادر عن أن هدف إسرائيل على المدى الطويل، هو فصل الفلسطينيين عن أراضيهم والموارد الطبيعية، وذلك لاستغلالها، وينتج عن ذلك، عرقلة التنمية الاقتصادية الفلسطينية، وعلى الرغم من الاتفاقات الرسمية، تواصل إسرائيل إدارة الموارد الطبيعية اسميا تحت الولاية القضائية للسلطة الفلسطينية، من مياه وموارد بحرية ونفط وغاز
ونوهت بأن الخيار الوحيد أمام إسرائيل هو "عملية عسكرية لاجتثاث حماس"، بمعني تدمير قاعدة الدعم المدني لحركة حماس.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يعلون يعترف أنّ إسرائيل تطمع في الغاز الفلسطيني لحل أزمة الطاقة يعلون يعترف أنّ إسرائيل تطمع في الغاز الفلسطيني لحل أزمة الطاقة



الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان - المغرب اليوم

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان
المغرب اليوم - تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 19:48 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
المغرب اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 06:19 2025 الثلاثاء ,26 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 26 أغسطس /آب 2025

GMT 10:14 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على فوائد بذور الكتان للشعر وللعناية به

GMT 11:11 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

اطلاق مشروع "مدينة جميرا ليفينغ" السكني في دبي

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib