جدل واسع حول دعم الأمهات لشغل المناصب المرموقة في بريطانيا
آخر تحديث GMT 07:25:28
المغرب اليوم -

بعد أثارت كثيرًا من اللغط على مواقع التواصل الاجتماعي

جدل واسع حول دعم الأمهات لشغل المناصب المرموقة في بريطانيا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - جدل واسع حول دعم الأمهات لشغل المناصب المرموقة في بريطانيا

زعيمات حزب "العمال" البريطاني
لندن ـ كاتيا حداد


مع إعلان حزب "العمال" البريطاني الشهر الماضي عن وجود أربعة مرشحين فقط لخوض انتخابات زعامة الحزب، التي تجرى في أيلول/سبتمبر المقبل، تناقش الصحافية والمذيعة البريطانية، ريتشيل جونسون، الأسباب الرئيسية لاختيار السياسي المفضل، والتي لا تستوجب بالضرورة أن يكون لديه أطفال حتى يشعر بضغوط الأسرة الحديثة.

ويبدو أن هذه القضايا كانت محل خلاف بين المرشحتين الرئيسيتين لزعامة الحزب، وهما وزيرة "الداخلية" في حكومة الظل، إيفيت كوبر، والنائبة العمالية ليز كيندال.

واشتعل هذا الخلاف على مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن طرحت النائب العمالية، هيلين غودمان، تساؤلاً على صفحتها في "تويتر" بعنوان "لماذا أنا كأم أدعم إيفيت؟ الإجابة ببساطة لأنها امرأة متزوجة لديها العديد من الأولاد، وتتفهم مشاعر الأم العاملة وضغوط الحياة على الأسرة الحديثة.

وتشير المذيعة جونسون إلى أنها استشاطت غضبًا وانخفضت روحها المعنوية بسبب هذا التساؤل، وهو الشعور ذاته الذي ساور كيندال غير المتزوجة وليس لديها أبناء، ما دفعها للإجابة بطريقة لاذعة قائلة إن "اختيار المرشح السياسي ليست مسألة تتعلق بكونه أب لأطفال، وعلى المستوى الشخصي أريد تطبيق سياسات تتساوى فيها المرأة بالرجل، وهو الأمر الذي لا يتطلب مثل هذا النوع من الأسئلة".

وانضم وزير "الصحة" في حكومة الظل والنائب العمالي الأوفر حظًا للفوز بزعامة الحزب، آندي بورنهام، بالتغريد كاتبًا "من المتوقع أن يأتي اليوم الذي يتم فيه التصويت لأحد المرشحين لأنه لديه أطفال، وعدم التصويت لمرشح أخر لأنه ليس لديه أطفال، إنها قضية مثيرة للاستياء، السؤال عن وجود أطفال للمرشح السياسي هي خارج السياق، والإجابة عنه ستكون خاطئة"

وأضاف بورنهام "بالطبع تتفهم الأم العاملة الضغوط التي تمر بها الأسرة الحديثة، ولكنها بالضرورة لا تعني أنها ستصبح أفضل في التعامل مع مشاكل الأسرة أو القيام بوظيفتها المنوطة بها"، وتؤكد جونسون أنها كانت تشعر بأن لا فائدة لها في العمل بعد إنجاب طفلها الأول، ولكنها لم تكن تجرؤ على الاعتراف بذلك حتى لنفسها.

وبيّنت أنه بذلت قصارى جهدها لعدم التقصير في عملها، إلا أنها بعد إنجاب طفلها الثاني كانت ترتكب الكثير من الأخطاء أثناء عملها، حيث أخطأت في كتابة الأرقام التجارية في الصفحة الأولى لصحيفة "فاينانشل تايمز" البريطانية، وبدلاً من أن تكتبها بالمليارات كتبتها بالملايين.

وذكرت أنها غادرت في نهاية المطاف عملها في الصحيفة البريطانية لتعمل لدى هيئة الإذاعة البريطانية، بي بي سي، ثم حملت في طفلها الثالث ووجدت صعوبة في الجمع بين الموظف الكفؤ والأم الصالحة بالطريقة التي أرادتها في نفس الوقت.

وأشادت بالنساء الأمهات اللائي تمكن من التوفيق والجمع بين كل الأشياء التي تفعلها بكل سلاسة، وذلك لتمتعهن بالمهارات التنظيمية والأحاسيس العاطفية التي تفتقرها معظم النساء، مضيفة أنه عندما يتعلق الأمر بالسياسيات الأنثوية فلا تعتبر الأمومة مسألة يتم تحديدها من خلال القدرات والإمكانيات.

ولذلك كان تساؤل غودمان الذي كشف عن كثير من مشاعرها يمثل إهانة للكثيرات من النساء اللائي لا يملكن أطفالًا وهن يمثلن واحدة كل خمس نساء، ويناضلن من اجل النساء الأخريات.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جدل واسع حول دعم الأمهات لشغل المناصب المرموقة في بريطانيا جدل واسع حول دعم الأمهات لشغل المناصب المرموقة في بريطانيا



GMT 12:03 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

بقلم : عهد التميمي

GMT 03:08 2019 الأربعاء ,13 شباط / فبراير

الخريبي يعلن أفريقيا ستقود العالم لمدة 3 قرون "

GMT 12:05 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

بقلم : أسامة حجاج

GMT 18:02 2019 السبت ,16 آذار/ مارس

بريشة هاني مظهر

GMT 13:10 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

بريشة هاني مظهر

GMT 12:09 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

اسامة حجاج

GMT 10:21 2015 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

محمد اوزال يهاجم بودريقة ويحمله مسؤولية أزمة فريق "الرجاء"
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib