رحلة أنابيل تشوفني مِن المحاماة لمساعدة الأطفال في أوغندا
آخر تحديث GMT 16:29:59
المغرب اليوم -

تولّت أيضًا رئاسة مُنظّمة مدرسة الحياة في أستراليا

رحلة أنابيل تشوفني مِن المحاماة لمساعدة الأطفال في أوغندا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - رحلة أنابيل تشوفني مِن المحاماة لمساعدة الأطفال في أوغندا

أنابيل تشوفني
كامبالا ـ منى المصري

زارت أنابيل تشوفني أوغندا عندما كانت في رحلة لمدة 6 أشهر لأخذ استراحة قصيرة خلال دراستها القانون، إذ وجدت هناك هدفها الحقيقي في الحياة، وأدركت أنابيل البالغة من العمر 21 عاما، مِن نيو ساوث ويلز، مدى تعقيد الوضع هناك.                    رحلة أنابيل تشوفني مِن المحاماة لمساعدة الأطفال في أوغندا

وقالت أنابيل تشوفني: "تأثّرت كثيرا ورأيت أطفالا معدمين ليس لديهم أي شيء ويريدون مساعدة أنفسهم.. كانوا يحاولون الذهاب إلى المدرسة على الرغم من أنهم ليس لديهم شيء في المنزل، فلا يُملكون أحذية ولا يملكون طعاما، فألهمني هذا أن أفعل شيئا".

وبعد 10 أعوام تتولى أنابيل رئاسة منظمة مدرسة الحياة في أستراليا، وهي منظمة غير ربحية تعمل على دعم المجتمعات المحلية في المناطق الريفية في أوغندا وتعمل على مساعدة الأطفال على التحرر من الفقر عن طريق التعليم. هنا، تُشارك أنابيل قصة لا تصدّق مع فيميل.                 رحلة أنابيل تشوفني مِن المحاماة لمساعدة الأطفال في أوغندا

ووفقا لأنابيل التي تلقّت أمر أستراليا في وقتها لتولي إدارة مؤسسة مدرسة من أجل الحياة، في حين أنها كانت تحبّ الخدمة، والعمل التطوعي عندما كانت في أوغندا إذ غيّر الأمر مسار حياتها.

وتقول أنابيل للديلي ميل أستراليا: "كنت أدرس لأصبح محامية وأعمل بشكل شبه قانوني عندما أخذت ستة أشهر للسفر إلى كينيا والعمل كمعلم اللغة الإنجليزية"، وأضافت "عندما دخلت كينيا في حرب أهلية، تم إجلائي بسرعة عبر الحدود إلى أوغندا، وبعد التفكير في ما يمكنني القيام به بينما كنت هناك، رأيت ما كان يحدث، فهناك 42 مليون شخص بحاجة إلى الكثير من المساعدة، مع 56 في المائة فقط من الأطفال يكملون المرحلة الابتدائية"، وقالت "لكنهم كانوا مرنين جدا، وألهمتني قدرتهم على الصمود بأن أفعل شيئا صغيرا وأحدث فرقا، وبحلول الوقت الذي استقلت فيه الطائرة إلى أستراليا كنت أرسم خطة عمل".                        رحلة أنابيل تشوفني مِن المحاماة لمساعدة الأطفال في أوغندا

وعقب وصولها إلى أستراليا مباشرة بدأت أنابيل بوضع خطط لمدرسة الحياة ومشروع يمكنها الشروع فيه لمساعدة المجتمعات المحلية في أوغندا، وتم إطلاق منظمة مدرسة الحياة عام 2008، وافتتاح الفصول الدراسية الأولى لها في أوغندا في العام 2011.

وحتى يومنا هذا، تضمّ المنظمة 3 مدارس و680 طفلا و48 مُعلّما محليا، وبعد 10 أعوام من إطلاق مدرسة الحياة، تقسّم أنابيل وقتها بين أستراليا وأوغندا، للتأكّد من وجود "المعلمين المناسبين في مكانهم، وعندما تكون أنابيل في منزلها في سيدني، تعمل على جمع التبرعات والتسويق"، وأوضحت أنها تعمل كمنظمة على النهوض الاجتماعي بالمجتمعات من خلال التعليم.​                          رحلة أنابيل تشوفني مِن المحاماة لمساعدة الأطفال في أوغندا

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رحلة أنابيل تشوفني مِن المحاماة لمساعدة الأطفال في أوغندا رحلة أنابيل تشوفني مِن المحاماة لمساعدة الأطفال في أوغندا



نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس - المغرب اليوم

GMT 05:56 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

8 وجهات سياحية عالمية تستحق الاكتشاف في خريف 2026
المغرب اليوم - 8 وجهات سياحية عالمية تستحق الاكتشاف في خريف 2026

GMT 10:20 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

تامر حسني يعود الى مسارح لندن بعد غياب ثماني سنوات
المغرب اليوم - تامر حسني يعود الى مسارح لندن بعد غياب ثماني سنوات

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 22:55 2016 الأربعاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عرض مسلسل "الحقيقة والسراب" على شاشة "نايل دراما"

GMT 07:10 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 30 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 15:13 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib