جمعية نسائية مغربية تؤكد “العنف ضد الرجال” يفتقدُ لمقومات الدراسة العلمية
آخر تحديث GMT 21:25:50
المغرب اليوم -

جمعية نسائية مغربية تؤكد “العنف ضد الرجال” يفتقدُ لمقومات الدراسة العلمية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - جمعية نسائية مغربية تؤكد “العنف ضد الرجال” يفتقدُ لمقومات الدراسة العلمية

العنف ضد النساء
الرباط -المغرب اليوم

وصفت جمعية التحدي للمساواة والمواطنة بحث المندوبية السامية للتخطيط حول “معدل انتشار العنف لدى الرجال في مختلف فضاءات العيش” بأنه “ضعيف يفتقد مقومات الدراسة العلمية وخطوة في اتجاه تمييع وتقويض الجهود الوطنية والدولية الرامية لمكافحة العنف ضد النساء ببلادنا”.وأضافت الجمعية في بلاغ توصل “سيت أنفو” بنُسخة منه، أن “ضعف المعطيات حول المنهجية، والجهاز المفاهيمي الذي اعتمدهما البحث، قللا دون شك، من قيمته العلمية، وصورا المندوبية كمن يغرد خارج السرب، دون الحد الأدنى من الضوابط المتعارف عليها دوليا، بل أكثر من ذلك، ظهرت كمن يساهم في تقويض الجهود الوطنية والدولية الرامية لمكافحة العنف ضد النساء ببلادنا”.

وأوضح المصدر ذاته، أن “العنف كظاهرة اجتماعية واقع لا يمكن نكرانه، ولا تنفك جمعية التحدي للمساواة والمواطنة ومعها أغلب فعاليات المجتمع المدني بما فيها التنظيمات النسائية على الإشارة إليه ودق ناقوس الخطر بشأنه، واقع فرض ذاته بسبب مناخ اليأس الاقتصادي والإقصاء والظلم الاجتماعي والشعور بالمرارة والإحباط الناجم عنه والذي يغرق المجتمع في العتمة والكراهية والعداوة وبالتالي إلى مزيد من العنف”.

وتابعت: “إذ لا يمر يوم دون أن نسمع عن أعمال عنف وحوادث مروعة بشكل متزايد في الشوارع، في الملاعب وحتى في المدارس، لكن بالمقابل لا يمكن التغاضي عن حقيقة أن النساء، في أجواء العنف هذه، تدفع الثمن الأكبر باعتبارهن الحلقة الأضعف في المعادلة”.ودعت “كافة المتدخلين في مجال محاربة النساء وعلى رأسهم الحكومة المغربية ووزارة التضامن إلى توضيح مواقفهم بشأن البحث موضوع النقاش، وعلى المندوبية السامية للتخطيط استدراك أوجه القصور في البحث المقدم، واستكمالها بالعناصر المفروض توفرها في أي بحث من هذا النوع والتي لا يمكن استيعاب النتائج بدونها”.

وطالبت “الجمعيات النسائية ومراكز الاستماع للنساء ضحايا العنف المنتشرة عبر ربوع الوطن، إلى تكثيف العمل والتعاون فيما بينها من أجل رصد دقيق لظاهرة العنف ضد النساء المبني على النوع الاجتماعي وتوفير المعطيات والدراسات الدقيقة والعلمية الكفيلة بدعم النضال من أجل محاربة العنف ضد النساء”.وأكدت على ضرورة “مراجعة التشريعات اللازمة لمواجهة العنف والتمييز ضد النساء لاسيما القانون 103-13 المتعلق بمحاربة العنف ضد النساء، والقانون 99-37 المتعلق بالحالة المدنية، القانون الجنائي ومدونة الأسرة”.

قد يهمك ايضا :

جميلة المصلي تؤكّد ضرورة تطوير جيل جديد من مؤشرات حماية الطفولة

جميلة المصلي تترأس وفد المغرب في "اجتماع عربي"‎

 
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جمعية نسائية مغربية تؤكد “العنف ضد الرجال” يفتقدُ لمقومات الدراسة العلمية جمعية نسائية مغربية تؤكد “العنف ضد الرجال” يفتقدُ لمقومات الدراسة العلمية



سيرين عبد النور تعيد ارتداء فستان ظهرت به وفاء الكيلاني

بيروت- المغرب اليوم

GMT 04:01 2021 الثلاثاء ,27 إبريل / نيسان

وزير التعليم يوضح حيثيات اتهامات النصب والاحتيال

GMT 15:25 2021 الإثنين ,15 آذار/ مارس

احتراق سيارة للنقل المدرسي في أزيلال

GMT 12:55 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت" قيادة السيارة والأصول التي يجب اتباعها

GMT 10:02 2013 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

الكورتيزون يؤثر في جودة الحيوانات المنوية

GMT 03:58 2021 الأربعاء ,07 إبريل / نيسان

السيتي ينجز المهمة الأولى بنجاح أمام دورتموند

GMT 04:32 2021 الأربعاء ,07 إبريل / نيسان

كلوب يكشف سبب الهزيمة "المحزنة" أمام ريال مدريد

GMT 16:45 2021 الثلاثاء ,06 إبريل / نيسان

فالنسيا يساند نجمه بعد تعرضه لإهانات عنصرية

GMT 17:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 20:28 2015 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

انجذاب الرجل لصدر المرأة له أسباب عصبية ونفسية

GMT 06:36 2018 الأربعاء ,31 كانون الثاني / يناير

الفنان محمد عبد الحافظ بطل مسرحية "الثانية في الغرام"

GMT 01:43 2019 الأحد ,27 تشرين الأول / أكتوبر

محمد رمضان يكشف سبب ظهور نور ستارز بدور السلطانة
 
almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib