نوال السعداوي مدافعة شرسة عن حقوق المرأة ومعارضة لـالإخوان ومحاربة للمحظورات الاجتماعية
آخر تحديث GMT 02:43:47
المغرب اليوم -

نوال السعداوي مدافعة شرسة عن حقوق المرأة ومعارضة لـ"الإخوان" ومحاربة للمحظورات الاجتماعية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - نوال السعداوي مدافعة شرسة عن حقوق المرأة ومعارضة لـ

نوال السعداوي
القاهرة _ المغرب اليوم

تعد الكاتبة نوال السعداوي التي توفيت اليوم الأحد، من أكثر الشخصيات إثارة للجدل على مدار مشوارها الذي تخطى 60 عامًا خاضت خلالها معارك شرسة للدفاع عن حقوق المرأة والانحياز لقضاياها ولدت في 27 أكتوبر/تشرين الأول 1931 بالقليوبية، وتمردت منذ صغرها على قواعد المجتمع التي كانت تراها تقيد قدرات المرأة. وكانت السعداوي صاحبة آراء مثيرة للجدل منذ بداية مشوارها حيث ناضلت لسنوات طويلة ضد الحجاب إذ كانت ترى أنه "من صور العبودية وضد الأخلاق والأمن ". وكشفت السعداوي أسباب هجومها على الحجاب. وقالت: "الملابس لا تعبر عن أخلاقي، فالرجال والنساء فى إفريقيا عرايا، ولا أحد يسألهم عن السبب، فالجو هناك حارا وحينما يصبح الناس جميعًا عرايا، فلا عيب فى ذلك". وتساءلت: "لماذا المرأة تغطى والرجل لا

يغطى؟ لماذا أنا ضد الحجاب؟ لأنه ضد الأخلاق، لو أنا أردت أن أظهر بمظهر الشريفة أشتري حجابا بـ50 قرشا أو 50 جنيها وأشتري الجنة بهذا المبلغ. أنا أريد أن أدخل الجنة بأخلاقي وسلوكي وليس بقماش على رأسي".وتابعت: "المرأة تتحجب لأن الرجل عينه شهوانية فينظر لها وتفسد الأخلاق، وهذا صحيح، لكن المرأة لها شهوة أيضا، فلماذا لا نغطى الرجل أيضًا؟". كماعبرت عن رفضها لتعدد الزوجات، وقالت إن "تعدد الزوجات يخلق الكره بين الأطفال والزوجات كما يزيد من الحوادث"، وعرفت بانتقادها الصريح لظاهرة ختان الإناث بعدما خضعت لهذه العملية في سن السادسة.ومن مؤلفاتها كتابا "المرأة والجنس" و"امرأة عند نقطة الصفر" اللذان أثارا ضجة كبيرة بسبب حساسية الموضوعات المطروحة بهما، حيث اعتبرت أن الختان جريمة تمارس

يوميًا في مصر، وتعرض حياة الفتيات للموت وتسبب لهن على أقل تقدير أمراض نفسية لا تمحى، ورأت أن "هذه الجريمة لا تمارس إلا لفرض قوانين قبلية على النساء". صممت السعداوي دوما على الربط بين قضية تحرر المرأة وقضية تحرر الوطن والمجتمع، ونجحت في أن تصبح واحدة من أهم الكاتبات المصريات والعربيات، وحازت مجموعة من الجوائز العالمية المرموقة ونالت3 درجات فخرية من 3 قارات، بل وحاضرت في العديد من المراكز العلمية المرموقة مثل جامعات هارفرد وكولومبيا وديوك والسربون. واختارت مجلة "تايم" الأمريكية الطبيبة والروائية المصرية ضمن أكثر النساء تأثيرًا في العالم العربي خلال 100 عام . عارضت جماعة الإخوان المسلمين في مصر، والتي اتهمتها باختطاف ثورة 2011، وكانت السعداوي ضمن مئات

آلاف المتظاهرين المصريين في ميدان التحرير، مهد الثورة المصرية التي أسقطت الرئيس المصري الراحل حسني مبارك. وواجهت السعداوي بفعل آرائها الصريحة مشكلات متكررة مع السلطات، إذ سُجنت ثلاثة أشهر بعد قرار الرئيس أنور السادات اعتقال رموز الفكر في مصر قبيل اغتياله في 1981. كما كانت هدفا للمتشددين الإسلاميين، فاسمها كان على لائحة اغتيالات تضمنت الكاتب المصري الحائز على جائزة نوبل في الأدب نجيب محفوظ، والذي طُعن وجُرح في محاولة اغتيال في العام 1994. واضطرت لمغادرة مصر في العام 1993 نحو جامعة ديوك بسبب التهديدات التي تلقتها حيث عملت ككاتبة مقيمة في قسم اللغات الآسيوية والإفريقية لثلاث سنوات.ومع عودتها لمصر، أعلنت نيتها الترشح للانتخابات الرئاسية في العام 2005 لكنها انسحبت لاحقا قائلة إن الأمن منعها من إقامة تجمعات انتخابية. ودخلت في صدام مع الأزهر في عام 2007 الذي دان مسرحيتها "الإله يقدم استقالته في اجتماع القمة"، واتهمها بـ "إهانة الإسلام". ودفع ذلك بالسعداوي إلى مغادرة البلاد مجددًا قبل أن تعود بعد عامين.

قد يهمك ايضا

وفاة الكاتبة المصرية نوال السعداوي عن عمر ناهز الـ90 عاما

كتب، واحد للدكتورة سعاد الصباح وآخر للدكتورة نوال السعداوي وثالث عن العرب

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نوال السعداوي مدافعة شرسة عن حقوق المرأة ومعارضة لـالإخوان ومحاربة للمحظورات الاجتماعية نوال السعداوي مدافعة شرسة عن حقوق المرأة ومعارضة لـالإخوان ومحاربة للمحظورات الاجتماعية



حلا الترك تخطف الأنظار بإطلالاتها الشبابية الراقية

المنامة ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:38 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 03:15 2024 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

نحو 25 منصة بثّت منافسات قفز السعودية بـ3 لغات عالمية

GMT 15:28 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 06:11 2017 الأربعاء ,12 تموز / يوليو

استقبال بريطانيا ملك إسبانيا في زيارة دولية

GMT 02:09 2017 الأربعاء ,18 كانون الثاني / يناير

هروب إنسان الغاب في مبنى Monsoon من حديقة تشيستر

GMT 20:41 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 08:44 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

شركة أرامكو السعودية تنفي زيادة أسعار البنزين

GMT 04:38 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

مستجدات مشروع مغربي-إماراتي لتزويد1000 قرية بالطاقة الشمسية

GMT 02:53 2017 الإثنين ,05 حزيران / يونيو

صابرين تؤكد صدمة عائلتها من مسلسل "الجماعة 2"

GMT 11:08 2016 الجمعة ,11 آذار/ مارس

تعلمي العناية بنفسك خلال فترة النفاس

GMT 01:30 2025 الجمعة ,15 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الجمعة 15 أغسطس/آب 2025
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib