وزير الخارجية السوداني يحرج مذيعة سألته عن المرتزقة في ليبيا
آخر تحديث GMT 11:18:05
المغرب اليوم -

أوضح أن الحكومة لا تعلم عن القتال الدائر هناك

وزير الخارجية السوداني يحرج مذيعة سألته عن المرتزقة في ليبيا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وزير الخارجية السوداني يحرج مذيعة سألته عن المرتزقة في ليبيا

الحكومة السودانية
الخرطوم _ المغرب اليوم

نفى وزير الخارجية المكلف في الحكومة السودانية، وجود أي جندي سوداني في ليبيا، مؤكدا أنه لا علم للحكومة بالمرتزقة الذي يقال إنهم يقاتلون هناك.وقال الوزير لدى سؤاله عما إذا كانت الخرطوم تشارك في الحرب في ليبيا "ليس للسودان جندي واحد في ليبيا، وأتحدى من يأتيني بجندي واحد تابع للحكومة السودانية في ليبيا"، فقاطعته المحاورة بأن هناك حديثا عن وجود مرتزقة فقال "المرتزقة لا علاقة لهم بالحكومة. هم أفراد قرروا لوحدهم أن ينضموا إلى هذه الفئة أو تلك ويحاربوا في هذه الدولة أو تلك".
وحين سألته المذيعة "من يدفع لهؤلاء المرتزقة؟ هل لديكم معلومات؟"، أجابها "ليس لدي معلومات فأنا لست مرتزقا ولا أعرف من يدفع للمرتزقة"، حينها سارعت المحاورة بالقول "أنا لا اتهمك بالارتزاق لكنك كمسؤول سوداني يمكن أن تكون على اطلاع بالملف" فقال لها "لا علاقة لي بأي مرتزق يعمل بأي مكان في العالم، ولا أعرف ولا تعرف حكومتي من يدفع للمرتزقة في أي مكان".
وتشهد ليبيا انقساما حادا في مؤسسات الدولة، بين الشرق الذي يديره مجلس النواب والجيش الوطني بقيادة المشير خليفة حفتر، والقسم الغربي من البلاد الذي يديره المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني برئاسة فائز السراج، وهي الحكومة المعترف بها دوليا. واتهمت الأخيرة مراراً بأن قوات المشير حفتر تستعين بمرتزقة أمثال مقاتلي الجنجويد من السودان.
وقالت وزارة الخارجية السودانية في أبريل/نيسان الماضي إنها تعيد التذكير بالتصريحات التي صدرت مرات عديدة عن الجيش السوداني بهذا الخصوص، وكذلك ما نقل لحكومة الوفاق الوطني رسميا من أعلى المستويات، عن عدم صحة مشاركة قوات سودانية في المواجهات المسلحة في ليبيا، إضافة إلى تقرير فريق الخبراء المكلف من الأمم المتحدة بمراقبة حظر الأسلحة على ليبيا، الذي أكد أنه لم يقف على أدلة تدل على مشاركة قوات سودانية في القتال بليبيا.
وأضافت الخارجية: "السودان، الذي قدم نموذجا فريدا في التحول الديمقراطي السلمي، ويبذل كل ما بوسعه لاستكمال السلام في كافة أنحائه، ويظل على موقفه الثابت بألا حل للصراع في ليبيا إلا عن طريق الحوار والتوافق بين الفرقاء على معالجة خلافاتهم السياسية بالوسائل السلمية". 

وقد يهمك ايضا:

الخارجية السودانية تستدعي السفير البريطاني احتجاجا على تصريحاته بشأن التطورات السياسية

الخرطوم تمدد مذكرة تفاهم لتوصيل المساعدات الإنسانية إلى جوبا

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير الخارجية السوداني يحرج مذيعة سألته عن المرتزقة في ليبيا وزير الخارجية السوداني يحرج مذيعة سألته عن المرتزقة في ليبيا



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib