أسعد العماد يؤكّد افتقاره لأبسط الإمكانيات الإنتاجية
آخر تحديث GMT 17:33:39
المغرب اليوم -

كشف لـ"المغرب اليوم" أسباب ضعف نسبة المشاهدة لليوتيوب

أسعد العماد يؤكّد افتقاره لأبسط الإمكانيات الإنتاجية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أسعد العماد يؤكّد افتقاره لأبسط الإمكانيات الإنتاجية

الشاب اليمني أسعد العماد
صنعاء ـ خالد عبدالواحد

بدأ الشاب اليمني أسعد العماد، عمله على موقع "يويتوب" في العام 2017، بطرح أسئلة ترفيهية وثقافية  للمواطنين في الشارع.

ويقدّم العماد محتوى، ترفيهي يناقش قضايا مجتمعية وما يهم الناس أو ما يقوم بالتسلية أحيانًا ويحمل الكثير من رسائل الحب والسلام.

أسعد العماد يؤكّد افتقاره لأبسط الإمكانيات الإنتاجية

وكشف اليوتيوبرز أسعد لـ"المغرب اليوم",عن القضايا التي يتبناها ,قائلًا إن المحتوى الذي تقدمه قناته ،والتي تحمل اسمه، تتبنى قضايا مجتمعية وإنسانية، ومعالجة العادات والتقاليد الخاطئة.

وأوضح أنه يفتقر لأبسط الإمكانيات الإنتاجية نظرًا لما تمر به بلاده من صعوبات ,متابعًا "لكن اليأس لم يجد إليّ طريق كما فعل مع العديد من صنّاع المحتوى، داخل اليمن,مؤكدًا أنه يقوم بإنتاج المادة بأبسط الإمكانيات لمحاولة إنتاج المحتوى المتميز وإيصاله إلى شكله النهائي.

أسعد العماد يؤكّد افتقاره لأبسط الإمكانيات الإنتاجية

ولفت إلى أن،"الحرب خلّفت صعوبة في التنقل بين المحافظات اليمنية، للتصوير وهو ما يجعلنا نقوم بالتصوير في محافظة واحدة".

وأكّد اليوتيوبرز أسعد العماد ،أن نسبة المشاهدة في اليمن لا تزال ضعيفة بسبب ضعف خدمة الإنترنت,كاشفًا عن سبب قلة منتجي المحتوى على اليوتيوب، في اليمن قائلًا " مجال اليوتيوب لا يزال بكرًا في اليمن، بالإضافة إلى ضعف الإنترنت، وصعوبة إمكانيات الناس.

ونفى أسعد إمكانية إحلال اليوتيوب محل التلفاز في الوقت الراهن، ، مشيرًا إلى أن القناة التلفزيونية تعرض الحدث لمرة واحدة وانتهى سواءً شاهدته أم لم تشاهده فلن تجده مرة أخرى.

وأكّد أن المحتوى يكون متواجد بشكل مستمر على اليوتيوب ويستطيع الناس مشاهدته متى أرادوا، ووضع التعليقات عليه ".

أسعد العماد يؤكّد افتقاره لأبسط الإمكانيات الإنتاجية

وكشف عن طموحاته في أن يكون له جمهور كبير والتأثير عليه  عبر وضع رسائل توعوية وتثقيفية من خلال الفيديوهات ,مضيفًا "وإظهار طيبة وثقافة اليمنيين بما يساعدنا للوصول إلى العالم وإخبارهم بأن اليمنيين يستحقون الحياة".

قد يهمك أيضًا : رقم قياسي جديد لبرنامج "فؤش في المعسكر" على الـ"يويتوب"

فنانون يطرحون أعمالهم الجديدة عبر "يويتوب"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسعد العماد يؤكّد افتقاره لأبسط الإمكانيات الإنتاجية أسعد العماد يؤكّد افتقاره لأبسط الإمكانيات الإنتاجية



GMT 12:06 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

حمادة هلال يكشف أسرارا لأول مرة عن المداح
المغرب اليوم - حمادة هلال يكشف أسرارا لأول مرة عن المداح

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 21:14 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تجنب اتخاذ القرارات المصيرية أو الحاسمة

GMT 21:02 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

"اصاحبى" يجمع بيومي فؤاد مع محمد ثروت

GMT 12:45 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة أدبية بعنوان"روايات مرئية" في "الشارقة الدولي للكتاب"

GMT 05:38 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

عمرو الليثي يُوضّح كواليس آخر حوار أجرته الراحلة شادية

GMT 00:24 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

اليابان تخطط لبناء أسرع حاسب عملاق في العالم

GMT 18:52 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

أنباء عن تغيير موعد مواجهة نهضة بركان والوداد البيضاوي

GMT 00:51 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

رامي رضوان يؤكد أن تقديم توك شو صباحي أسهل من المسائي

GMT 11:18 2015 الجمعة ,17 تموز / يوليو

السجن لأب أسترالي زوج ابنته ذات الـ12 عام

GMT 00:45 2015 الأربعاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أحمد شاغو يطالب الجماهير المراكشية بالعودة إلى المدرجات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib