المرض يهزم الصحافي اللبناني مصطفى ناصر
آخر تحديث GMT 16:59:03
المغرب اليوم -

عُرف بأنّه "كاتم أسرار" الحريري الأب

المرض يهزم الصحافي اللبناني مصطفى ناصر

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المرض يهزم الصحافي اللبناني مصطفى ناصر

الصحافي اللبناني مصطفى ناصر
بيروت - فادي سماحة

توفي الصحافي اللبناني، مصطفى ناصر، مساء الإثنين، بعد صراع مع السرطان. وانسحب ناصر من مهنة المتاعب بعدما عمل في صحيفة "السفير" اللبنانية، وكان مراسلًا لصحيفة "الرياض" السعودية في بيروت ومديرًا لمكتبها، ثم عضوًا في مجلس إدارة "تلفزيون لبنان" في التسعينيات. وانتقل بعدها إلى العلاقات العامة، إذ عمل مستشارًا لرئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري لفترة طويلة، ثم لنجله سعد حتى العام 2010. وعُرف بأنّه "كاتم أسرار" الحريري الأب، ومنسّق اللقاءات التي كانت تجمعه بالأمين العام لـ "حزب الله" السيّد حسن نصر الله.

وفي تشرين الأوّل/أكتوبر الماضي، وفي وقت تعيش فيه الصحافة الورقية أزمة وجودية، خاض ناصر مغامرة من خلال إطلاق جريدة "الاتحاد" في وسط بيروت. غير أنّ المشروع لم يصمد طويلاً. فبعد شهرين على ولادتها، أعلنت الصحيفة أنّها اتخذت قرارًا بـ"التوقف عن الصدور"، عازية الأمر إلى "التعثّر المالي" و"بعض الظروف السياسية الخاصة" التي وُصفت بـ "القاهرة".

المرض يهزم الصحافي اللبناني مصطفى ناصر

ويُعرف مصطفى ناصر في الوسط الإعلامي والسياسي بأنه صحافي، لكنه في الواقع أغلق وكالة الأنباء التي يملكها، واحترف العلاقات العامة، فعمل مع رفيق الحريري فترة طويلة من الزمن، كمستشار أُتيح له أن يخزّن الكثير الكثير من الأسرار التي تضيق بها ذاكرته. وبعد اغتياله كان من الطبيعي أن يتابع مهمته مع سعد الحريري.

وكان مهتمًا بالعلاقة مع حزب الله وأمينه العام السيد حسن نصر الله، السيد محمد حسين فضل الله والجمهورية الإسلامية الإيرانية. كما حل على متن أول طائرة لبنانية، أقلعت من مطار بيروت إلى طهران، وذلك بعد نجاح الثورة الإسلامية الإيرانية وعودة الإمام الخميني في أواخر شباط/فبراير 1979 برفقة وفد المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الذي ذهب إلى ايران برئاسة محمد مهدي شمس الدين لتهنئة ثورتها. وكان مصطفى وقتها مراسلًا لصحيفة الرياض السعودية في بيروت ومديرًا لمكتبها.

وفي أوائل التسعينات، أصبح عضوًا في مجلس إدارة تلفزيون لبنان. وهو محدّث لبق محبّ للحياة تحضره دائمًا روح النكتة، لم يصادَف مرة غاضباً. مدرار في الحكايا الممتعة التي حفلت بها حياته، لكنه كتوم إلى حد الضجر في المسائل التي تستدعي الكتمان. ربما لهذا وثق به رفيق الحريري ومن بعده سعد والسيد نصر الله، ليكون مهندسًا وحاضرًا جميع لقاءات الرجلين سابقًا وحالياً.

وعلى الرغم من كل هذه المزايا والصداقات والعلاقات، لم يربِّ مصطفى ناصر ثروة تُذكَر. وجنت يده أموالًا طائلة، لكنه يهوى حياة الملوك، فصرف الطائل من الأموال.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المرض يهزم الصحافي اللبناني مصطفى ناصر المرض يهزم الصحافي اللبناني مصطفى ناصر



شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها بالأحمر في ظهور جديد يعكس الثقة

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 11:58 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حسام حسني يحلّ ضيفًا على برنامج "من غير سياسة" الإذاعي

GMT 07:24 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

هزة أرضية تضرب منطقة الحدود بين تركيا وسوريا

GMT 21:13 2020 الأحد ,21 حزيران / يونيو

«تيز ذا لو» يفوز بسباق بلمونت ستيكس

GMT 13:49 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

"الرجاء" يواجه "الترجي التونسي" في السوبر الإفريقي

GMT 19:24 2020 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

بلاغ الدفاع الجديدي بخصوص تذاكر مواجهة الرجاء

GMT 06:54 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

10 نشاطات سياحية يجب عليك تجربتها في أذربيجان

GMT 04:47 2019 الإثنين ,04 شباط / فبراير

أجدد إطلالات ميلانيا بموضة المعطف

GMT 05:38 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

شركة "فورد" تُطلق سيارة "Explorer" رباعية الدفع

GMT 08:59 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"A1 الهاتشباك الجديدة" ترضي جميع أنواع الشخصيات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib