الصحافة الورقية في المغرب تُواجه مستقبلًا غامضًا بسبب انتشار التكنولوجيا الحديثة
آخر تحديث GMT 21:46:17
المغرب اليوم -
فرنسا تعلن ارتفاع إصابات كورونا إلى 57 وتعلق الدراسة في منطقة {واز} الأمين العام للأمم المتحدة يدعو إلى العمل على وقف إطلاق النار في الشمال السوري "قبل خروج الوضع عن السيطرة" رئيس الوزراء العراقي المكلف محمد توفيق علاوي يطالب بتأجيل جلسة البرلمان الاستثنائية إلى يوم الأحد بدلا من يوم غد السبت الزمالك يؤمن نفسه بثلاثية أمام الترجي قبل الإياب في تونس اليونان تؤكد أنها لن تسمح لأي كان بأن يدخل بطريقة غير شرعية عبر حدودها المبعوث الدولي إلى ليبيا غسان سلامة يعلن أن مسارات التفاوض يمكن أن تمضي قدما في ظل الانتهاكات الحالية للهدنة اليونان تمنع دخول مئات المهاجرين عند حدودها مع تركيا الإعلان عن إصابتين جديدتين بفيروس كورونا في إسرائيل ليصبح عدد المصابين 4 وفاة المواطن البريطانيا المصابا بفيروس كورونا على متن السفينة "رينسيس دايموند" في اليابان الكرملين يعلن أن موسكو تأمل في أن تفعل تركيا ما بوسعها لحماية الرعايا والمنشآت الدبلوماسية الروسية لديها
أخر الأخبار

انتشار الهواتف الذكية أسهم بشكل كبير في ظهور صُنَّاع المحتوى

الصحافة الورقية في المغرب تُواجه مستقبلًا غامضًا بسبب انتشار التكنولوجيا الحديثة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الصحافة الورقية في المغرب تُواجه مستقبلًا غامضًا بسبب انتشار التكنولوجيا الحديثة

الصحافة والإعلام
الرباط - المغرب اليوم

سلّط مشاركون في ندوة نظمت، الثلاثاء في الرباط، الضوء على تطور الصحافة والإعلام في ظل الثورة الرقمية وما جاءت به من تحولات غيرت الممارسة الإعلامية وما واكبها من تأثير على الصحافة الورقية. وأجمع المتدخلون خلال هذا اللقاء، المنظم حول موضوع "مستقبل الإعلام.. من الصحافة الورقية إلى الصحافة الرقمية"، في إطار اللقاءات الفكرية لـ"ملتقى الإيسيسكو الثقافي"، على التأثير الكبير والمنافسة الشرسة التي باتت تواجهها الصحافة الورقية بسبب انتشار التكنولوجيات الحديثة ومنصات التواصل الاجتماعي. واعتبر الكاتب والإعلامي المغربي، محمد الصديق معنينو، أن الصحافة الورقية في العالم العربي عامة والمغرب خاصة تخوض معركة وجودية في ظل هذه المنافسة الشديدة، مؤكدا أن انتشار الهواتف الذكية أسهم بشكل كبير في ظهور وتكاثر صناع المحتوى، بحيث صار بإمكان كل من يملك هاتفا نقالا أن يصبح «صحفيا» دون الحاجة للخضوع لتكوين أو الحصول على اعتماد من قبل الجهات المختصة. وأبرز أن الثورة الرقمية بدأت في سحب البساط من الوسائط الصحافية التقليدية من قبيل الصحافة الورقية بل وحتى القنوات التلفزية التي تستغرق وقتا أطول لإيصال المعلومة إلى المتابع، بعكس «الهاتف الذكي» الذي يعتبر وسيلة للبث المباشر للأخبار وبأقل التكاليف، مضيفا أن أزمة القراءة هيأت الظروف المناسبة "لاندثار" الصحافة الورقية أمام غزو وسائل التواصل الاجتماعي. وأكد الكاتب والإعلامي المغربي أن الثورة الرقمية فتحت المجال أمام جميع المواطنين للتعبير عن آرائهم، معتبرا أن الإعلام الرقمي أتى ليعزز حرية التعبير "في ظل القيود" التي تعانيها في بعض البلدان. وحذر معنينو من سوء استخدام هذا الإعلام الجديد واستغلاله في نشر الشائعات والتشهير بالناس والمس بأعراضهم، لا سيما في ظل انتفاء صفة المهنية عن مستخدميه وعدم إمكانية فرض «أخلاقيات المهنة» عليهم، مبرزا أن الاستغلال السيء لهذه الوسيلة أدى في أحيان كثيرة إلى خلق أزمات سياسية واقتصادية في العديد من البلدان. واعتبر رئيس تحرير صحيفة الجزيرة السعودية، خالد المالك، أن منصات التواصل الاجتماعي أصبحت تتربع على عرش التقنيات الحديثة في نشر المحتوى الصحفي، حيث تحولت إلى نقطة الجذب الإعلامية الأولى على المستوى العالمي بفضل سرعة بث وتلقي المعلومة وهامش الحرية الذي توفره لمستخدميها، مشيرا إلى أن الصحف الورقية بدورها تستعين بوسائل التواصل الاجتماعي لزيادة متابعيها ورفع مستويات التفاعل مع محتوياتها. وفي هذا الصدد، أبرز المالك أن العالم يقف إزاء حالة متفردة لصناعة المحتوى من أبرز تجلياتها ارتباط وسائل الإعلام التقليدية من صحف وقنوات تلفزية وإذاعات وغيرها بتقنيات وتطبيقات الهاتف الجوال، معتبرا أن الإعلام يتغير وفقا للوسائل والسلوك، وأن انحسار الصحافة التقليدية هو انحسار للأدوات والوسائل لا للمحتوى أو المهنة. وأضاف أن هذه الوسائل أتاحت الفرصة أمام أي شخص ليصبح «مراسلا صحافيا» أو «رئيس تحرير» في إشارة إلى مفهوم صحافة المواطن التي جعلت من الشخص العادي صاحب دور لا يمكن تجاهله في صناعة المحتوى الإعلامي وإغراء الآخرين بالتفاعل معه في إطار عالم مفتوح وآفاق إعلامية غير محدودة. من جهة أخرى، أكد الإعلامي السعودي أنه من المبالغة القول أن شمس الصحافة الورقية قد غربت أو كادت، مستشهدا باستمرار صدور الكثير من الصحف الكبرى في العالم بنسختيها الورقية والإلكترونية إلى حدود اليوم. ويعد لقاء اليوم الثالث من نوعه في سلسلة لقاءات «ملتقى الإيسيسكو الثقافي»، الذي أطلقته المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة لاستضافة صناع القرار في المجال الثقافي، تعزيزا للعمل الثقافي المشترك للدول الأعضاء وجعله رافعة للتنمية المستدامة، واستجابة لتطلعات النخب الفكرية والفاعلين الثقافيين لتدارس موضوعات الشأن الثقافي في العالمين العربي والإسلامي.

قد يهمك ايضا : 

ريان جيلر يتعرض إلى جلطة قلبية وشلل مؤقت في الوجه ومتابعون يُشككون

والد ميغان يكشف عن شعوره بـ"خيبة أمل" بعد إعلان "التخلي عن الملكية"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصحافة الورقية في المغرب تُواجه مستقبلًا غامضًا بسبب انتشار التكنولوجيا الحديثة الصحافة الورقية في المغرب تُواجه مستقبلًا غامضًا بسبب انتشار التكنولوجيا الحديثة



اختارت سروال لونه أخضر داكن بقصة الخصر العالي

إطلالة مثالية لـ "كيت ميدلتون" خلال مشاركتها في حدث رياضي

لندن - المغرب اليوم

GMT 05:01 2020 الثلاثاء ,25 شباط / فبراير

تعرف على نصائح لاختيار ورق جدران ديكورات المنازل
المغرب اليوم - تعرف على نصائح لاختيار ورق جدران ديكورات المنازل

GMT 17:36 2020 الخميس ,27 شباط / فبراير

الشرطة المغربية تكشف هوية "حمزة مون بيبي"

GMT 09:38 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدّاً وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 20:33 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 12:21 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد القهوة للتخلص من الهالات تحت العين

GMT 06:11 2017 السبت ,23 أيلول / سبتمبر

الموت في منزل نجة "ستار أكاديمي" خولة بن عمران

GMT 14:27 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الثور" في كانون الأول 2019

GMT 13:33 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

المغربي صومارت وصيفًا لبطل أميركا للدراجات النارية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib