بنسعيد يرفض حصر تمثيل الصحافة في المجلس الوطني ويؤكد لا وصاية حكومية رغم انتقادات المعارضة
آخر تحديث GMT 19:48:45
المغرب اليوم -

بنسعيد يرفض حصر تمثيل الصحافة في المجلس الوطني ويؤكد لا وصاية حكومية رغم انتقادات المعارضة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بنسعيد يرفض حصر تمثيل الصحافة في المجلس الوطني ويؤكد لا وصاية حكومية رغم انتقادات المعارضة

محمد المهدي بنسعيد وزير الشباب والثقافة في المغرب
الرباط - المغرب اليوم

رفض وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد مهدي بنسعيد، حصر تمثيل قطاع الصحافة في المجلس الوطني للصحافة فقط، مفيدا أنه توجد عدة هيئات تتكامل أدوارها مع هذا الأخير، مشددا على أنه لا توجه لفرض وصاية حكومية، وذلك ردا على انتقادات من المعارضة اعتبرت التعديلات مساسًا باستقلالية المهنة وتقليصًا لأدوار مؤسساتها التمثيلية.

وقال بنسعيد، الثلاثاء خلال اجتماع لجنة التعليم من أجل التصويت على مشروع قانون 09.26 يتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة، إن الجسم الصحافي “يتكون من عدة هيئات”، مفيدا أن المجلس الوطني للصحافة “ليس حكومة للصحافة، بل هو هيئة، وكذلك النقابة هيئة، والجمعية هيئة أخرى”.

وشدد على أنه “يجب على هذه الهيئات أن تتعاون فيما بينها لتعزيز حضور الصحافة بشكل عام”، مبرزا أنه “حتى الحكومة، من خلال قطاع الاتصال، لها دور في هذا المجال، ويجب أن يكون هناك تعاون إيجابي بينها وبين هذه الهيئات لتحقيق الأهداف المرجوة”.

وأوضح المسؤول الحكومي أن “الاعتقاد بأن المجلس الوطني للصحافة هو الممثل الوحيد للجسم الصحافي أو للمقاولات، غير صحيح”، مفيدا أنه “له دور مهم يحدده القانون، من حيث الاستشارة والتنظيم، لكنه ليس دورًا تمثيليًا”، مسترسلا أن النقابة أيضًا لها دورها في الحوار الاجتماعي، سواء مع المقاولات أو مع الحكومة، مجيبا نواب المعارضة بأن روح هذه “التعديلات توحي وكأن المجلس سيقوم بدور النقابة ودور النشر، وهذا غير صحيح. فلكل هيئة دور محدد يجب تعزيزه، مع ضمان استمراريته”.

وخلال ردها، قالت فاطمة التامني النائبة البرلمانية عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، إن التعديلات الواردة في القانون “رُفضت من قبل المعنيين بالقطاع، ومن المعارضة داخل المؤسسة التشريعية، وكذلك من الشارع المغربي، ومن المحكمة الدستورية”، مضيفة أن ذلك يعني أن جواب الحكومة غير مقنع ومع ذلك يتم تكراره مرة أخرى.

وواصلت التامني: “كنا نتمنى على الأقل أن تستحضروا الرأي المعارض، وأن تأخذوا بعين الاعتبار من يدافعون عن استقلالية المهنة، وأن تعملوا على تقوية هذا الجهاز بدل الاتجاه نحو فرض الوصاية والتحكم، والتشبث برأي مرفوض”، مضيفة أنه “إذا كنا ندافع عن استقلالية المهنة، فمن المفروض أن نحترمها ونحترم الفاعلين فيها، ونسير نحو تقليص التدخل الحكومي”، متسائلة: “لماذا تتشبث الحكومة بالوصاية في كل مشاريع القوانين؟ ولماذا يتم تفريغها من مضمونها؟”.

وأوردت أن دور التنظيمات النقابية لا يقتصر على الحوار الاجتماعي، مبرزة أن المجلس الوطني للصحافة بدوره يضم أجهزة قائمة لها مهام واضحة يمكن أن تؤديها، لكن للأسف تم إقصاؤها واختزال دورها، وهو ما يشكل تجاوزًا حتى للصلاحيات التي يخولها لها الدستور.

وفي رده، أبرز وزير الشباب والثقافة والتواصل أن المحكمة الدستورية لم ترفض المادة موضوع النقاش، مفيدا من جهة أخرى أن وجود معارضة لبعض مقتضيات المشروع أمر طبيعي في الديمقراطية، حيث يوجد دائما معارضون ومؤيدون.

وأبرز بنسعيد أن “المعارضة عارضت، وهذا حقها، وهو سلوك ديمقراطي يعكس أننا نعيش في بلد ديمقراطي يحترم تعدد الآراء. لكن تم الحديث عن إرادة الحكومة في التحكم في القوانين، وأنا لا أرى أن هذه المادة تشير إلى ذلك”، مضيفا أنه “بالعكس، ما قلته منذ البداية هو أننا عشنا تعثرًا قانونيًا منذ 2020 و2021 و2022، وكان هدفنا هو ضمان استمرارية هذه المؤسسة، وليس توسيع دور القطاع الحكومي”.

وأكد بنسعيد أن “بعض الآراء كانت تدعو إلى إعادة الملف إلى القطاع الحكومي، لكننا نقول العكس: لقد نجحنا في مرحلة مهمة، ونعمل على تعزيزها. وليس الهدف مرتبطًا بمدة ولاية الحكومة، فالحكومات تتغير، والمعارضة قد تصبح أغلبية والعكس صحيح”، مضيفا أنه “في النهاية، التمثيلية الشعبية تشمل الجميع، سواء في الأغلبية أو المعارضة، وكلنا نمثل الشعب. وفي الأخير، سنعود جميعًا إلى المواطنين، وهم من سيحكمون”.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

محمد المهدي بنسعيد يُبرز أهمية الدبلوماسية الثقافية في تعزيز صورة المغرب عالمياً

 

وزير الثقافة المغربى يؤكد أن الملك يولي أهمية كبرى للشباب

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بنسعيد يرفض حصر تمثيل الصحافة في المجلس الوطني ويؤكد لا وصاية حكومية رغم انتقادات المعارضة بنسعيد يرفض حصر تمثيل الصحافة في المجلس الوطني ويؤكد لا وصاية حكومية رغم انتقادات المعارضة



إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 12:54 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العقرب السبت 26-9-2020

GMT 05:04 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

ساموزين يشارك في فيلم رومانسي كوميدي الفترة المقبلة

GMT 14:40 2016 الإثنين ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ماكلارين تحتفل بمرور 50 عامًا على انطلاق السباقات الأميركية

GMT 08:58 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

تأجيل مباراة توتنهام ورين في "دوري المؤتمر الأوروبي"

GMT 02:06 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

7 نصائح ديكور لاختيار أرضيات المنازل

GMT 16:37 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

بورشه تدخل المنافسة بقوّة في مجال تصنيع السيارات الطائرة

GMT 13:14 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

وفاة سجين في القنطيرة لإصابته بأمراض القلب وسرطان الرئة

GMT 22:59 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

السفارة الأميركية تهنئ روان العربي ومروان طارق
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib