عقيلة صالح يستعبد عقد محادثات سلام قبل تحرير طرابلس
آخر تحديث GMT 00:58:33
المغرب اليوم -

شدَّد على "صعوبة" العملية التي بدأتها قوات خليفة حفتر

عقيلة صالح يستعبد عقد محادثات سلام قبل تحرير طرابلس

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - عقيلة صالح يستعبد عقد محادثات سلام قبل تحرير طرابلس

رئيس مجلس النواب الليبي، عقيلة صالح
طرابلس ـ المغرب اليوم

استبعد رئيس مجلس النواب الليبي، عقيلة صالح، إمكانية عقد أي محادثات سلام في بلاده قبل بسط "الجيش الوطني الليبي"، بقيادة المشير خليفة حفتر، سيطرته على العاصمة طرابلس.

وشدد صالح، خلال في مقابلة مع "رويترز" في وقت متأخر من مساء الأربعاء، على "صعوبة" العملية التي بدأتها قوات حفتر مطلع أبريل/ نيسان الماضي، لـ"تحرير" طرابلس، مشيرا إلى أن المجموعات المسلحة التي تسيطر على العاصمة تستخدم أكثر من مليونين من سكانها "دروعا بشرية".

وأوضح أن سبب تأخر تحرير المدينة سعي "الجيش الوطني" إلى الحفاظ على أرواح المدنيين، وذكر أن الجيش لا يستخدم أسلحة ثقيلة لتفادي إلحاق الأضرار بممتلكات المواطنين الليبيين.

ورفض رئيس البرلمان (الذي يعقد جلساته في مدينة طبرق شرقي ليبيا) مقترحات موجهة إلى القوات التابعة لحفتر بالانسحاب إلى مواقعها السابقة على بدء الهجوم وقبول وقف لإطلاق النار، قائلا إن العملية العسكرية لا بد من حسمها، وأن أي حل سلمي لن يكون ممكنا قبل "تحرير" العاصمة الليبية.

وأردف أن الجيش سيعود إلى ثكناته إذا نجح طرف ما في حمل "المجموعات المسلحة" على الجلاء من طرابلس بطريقة سلمية.

وأعلن حفتر 4 أبريل/ نيسان، عن بدء الهجوم باتجاه طرابلس من أجل تحرير العاصمة مما يسميه "المليشيات الإرهابية"، التي يحملها المسؤولية عن الفوضى في البلاد منذ الإطاحة بحكم الزعيم الليبي، معمر القذافي، عام 2011.

وأصدر رئيس المجلس الرئاسي في حكومة الوفاق، فايز السراج، أمرا للقوات التابعة لحكومته، ببدء ما عرف لاحقا بحملة "بركان الغضب" ضد "العدوان" على العاصمة.

اقرأ ايضا : واشنطن تدعو حفتر لوقف هجومه على طرابلس وموسكو تجهض بيانا ضده بمجلس الأمن

وحسب منتقدي حفتر فإن القائد الأعلى لـ"الجيش الوطني الليبي" يريد الاستيلاء على السلطة غصبا، وتصرفاته تؤدي إلى تفاقم النزاع بين حكومة الوفاق (المعترف بها دوليا) والسلطات الحاكمة على المناطق الشرقية من البلاد والمعتمدة على قوات حفتر.

وحسب منظمة الصحة العالمية أسفرت المعارك، منذ بدء القتال في ضواحي طرابلس، عن سقوط 653 قتيلا، بينهم 41 مدنيا، إضافة إلى إصابة أكثر من 3.5 ألف شخص وتشريد ما يفوق 93 ألف شخص.

قد يهمك ايضا :

عقيلة صالح يؤكد حق سيف الاسلام في الترشح للرئاسة الليبية

الجيش الليبي يعلن عن تحرير مدينة "مرزق" الجنوبية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عقيلة صالح يستعبد عقد محادثات سلام قبل تحرير طرابلس عقيلة صالح يستعبد عقد محادثات سلام قبل تحرير طرابلس



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 06:16 2025 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 03 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:24 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الجدي" في كانون الأول 2019

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:31 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة

GMT 15:36 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 17:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 14:16 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

أولمبيك خريبكة يختار رشيد لوستيك بديلا للمدرب الطوسي

GMT 19:00 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

فشل أول محاولة لإطلاق قمر صناعي من غرب أوروبا

GMT 08:58 2017 الإثنين ,30 كانون الثاني / يناير

بنك الاستيراد والتصدير في الصين يدعم الشركات الصينية

GMT 10:19 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

محبو مايا دياب يملأون صفحاتهم على "تويتر" بصور احتفالية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib