مهلة ترامب لإنهاء الحرب مع إيران تقترب من الانتهاء وسط جدل في الكونغرس
آخر تحديث GMT 07:12:58
المغرب اليوم -

مهلة ترامب لإنهاء الحرب مع إيران تقترب من الانتهاء وسط جدل في الكونغرس

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مهلة ترامب لإنهاء الحرب مع إيران تقترب من الانتهاء وسط جدل في الكونغرس

مقر الكونغرس الأميركي
واشنطن - المغرب اليوم

تنقضي الجمعة مهلة حددها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب مع إيران، وسيضطر إن لم يفعل ذلك إلى اللجوء للكونغرس لتمديدها، لكن هذا الموعد سيمر على الأرجح دون تغير في مسار الصراع الذي يعتريه الجمود.

وإنهاء الحرب بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، أمر مستبعد للغاية على ما يبدو.

لكن محللين ومساعدين في الكونغرس توقعوا إما أن يخطر ترامب الكونغرس باعتزامه تمديد المهلة 30 يوماً أو يتجاهلها بالكلية، وستقول إدارته حينها إن وقف إطلاق النار الحالي مع إيران هو نهاية للصراع.

وأصبحت صلاحيات الحرب، مثل معظم السياسات في الكونغرس المنقسم بشدة، مسألة حزبية بامتياز. ويطالب الديمقراطيون، الذين يشكلون المعارضة، الكونغرس باستعادة العمل بحقه الدستوري في إعلان الحرب، بينما يتهم الجمهوريون الديمقراطيين بمحاولة استخدام قانون صلاحيات الحرب لإضعاف ترامب.

وحاول الديمقراطيون مراراً منذ بدء الحرب تمرير قرارات تهدف إلى إجبار ترامب على سحب القوات الأميركية أو الحصول على تفويض من الكونغرس، لكن الجمهوريين الموالين لترامب، الذين يتمتعون بأغلبية ضئيلة في مجلسي الشيوخ والنواب، صوتوا ضد هذه القرارات بالإجماع تقريباً.

وبموجب قرار "سلطات الحرب" لعام 1973، لا يمكن للرئيس الأميركي الاستمرار في شن عمل عسكري سوى لمدة 60 يوماً، وإلا يلجأ للكونغرس للحصول على إذن أو طلب تمديد 30 يوماً بسبب "ضرورة عسكرية لا مفر منها تتعلق بسلامة القوات المسلحة الأميركية".

وبدأت الحرب الحالية بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط). وأبلغ ترامب الكونغرس بالصراع رسمياً بعد 48 ساعة، مثلما ينص القانون، ليبدأ العد التنازلي لمدة الستين يوماً التي تنتهي في أول مايو (أيار).

هدنة هشة
في هذا السياق قال مسؤول أميركي لوكالة "رويترز" إن من المقرر أن يطّلع ترامب على خطط لشن غارات عسكرية جديدة على إيران لإجبارها على التفاوض لإنهاء الصراع.

وفي حالة استئناف القتال، بإمكان ترامب أن يقول للنواب إنه بدأ مهلة أخرى من 60 يوماً، وهو أمر قام به مراراً رؤساء من الحزبين منذ أن أقر الكونغرس قانون صلاحيات الحرب رداً على حرب فيتنام. وصدر القانون بتجاوز حق النقض الذي استخدمه الرئيس آنذاك ريتشارد نيكسون.

من جهتها أكدت إيران الخميس أنها سترد "بضربات مطولة ومؤلمة" على مواقع أميركية إذا استأنفت الولايات المتحدة الهجمات، مما يعقد آمال واشنطن في تشكيل تحالف دولي لفتح مضيق هرمز.

وتظهر استطلاعات الرأي أن الأميركيين لا يؤيدون الحرب مع إيران، وذلك قبل انتخابات التجديد النصفي التي ستجرى بعد ستة أشهر في نوفمبر (تشرين الثاني) وستحدد من سيتحكم في الكونغرس العام المقبل.

"محادثات نشطة"
ولم يتحدث البيت الأبيض عن الطريقة التي يعتزم بها المضي قدماً أو ما إذا كان سيطلب من الكونغرس تفويضاً باستخدام القوة العسكرية ضد إيران.

وقال مسؤول في البيت الأبيض طلب عدم نشر اسمه لوكالة "رويترز": "تجري الإدارة محادثات نشطة مع الكونغرس بشأن هذا الموضوع. أعضاء الكونغرس، الذين يحاولون تحقيق مكاسب سياسية من خلال انتزاع سلطة القائد الأعلى للقوات المسلحة، سيتسببون فحسب في تقويض الجيش الأميركي في الخارج، وهذا شيء ينبغي ألا يفعله أي مسؤول منتخب".

وينص الدستور الأميركي على أن يكون إعلان الحرب من الكونغرس وحده وليس الرئيس، لكن هذا القيد لا ينطبق على العمليات قصيرة الأجل أو العمليات لمواجهة تهديد فوري.

وقال عدد قليل من الجمهوريين الذين صوتوا ضد مشروعات قرارات صلاحيات الحرب إنهم قد يعيدون النظر في موقفهم بعد أول مايو (أيار).

وفي هذا السياق، نشر السناتور الجمهوري جون كورتيس من ولاية يوتا مقالاً قال فيه إنه يؤيد إجراءات ترامب، لكنه لن يؤيد استمرار العمل العسكري بعد المهلة المحددة دون موافقة الكونغرس.

لكن آخرين قالوا إنهم يريدون الانتظار قبل اتخاذ أي إجراء. وفي هذا السياق، قال السناتور جون ثون من ساوث داكوتا، زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ، إن توصل واشنطن وطهران إلى اتفاق سلام هو الأمر "المثالي"، لكنه أضاف للصحفيين أنه لا يستبعد إجراء تصويت محتمل على منح تفويض بالحرب.

ومضى يقول للصحفيين "نحن نستمع، ونحاول بالطبع البقاء على اطلاع بما يجري، ونحصل على تحديثات منتظمة من الإدارة بشأن التقدم المحرز".

وشارك زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر من نيويورك في رعاية مشروعات قرارات تهدف إلى إنهاء الحرب. وقال في خطاب أمام مجلس الشيوخ، في إشارة إلى الارتفاع الحاد في أسعار البنزين وغيره من السلع: "يعرف الجمهوريون أن طريقة تعامل ترامب مع هذه الحرب كارثية. إنهم يرون مدى المعاناة التي يواجهها الشعب الأميركي في الوقت الحالي".

وتساءل "كم عدد مشروعات قرارات صلاحيات الحرب التي يتعين على الديمقراطيين تقديمها قبل أن يفعل الجمهوريون في مجلس الشيوخ الصواب؟".

قد يهمك أيضــــــــــــــا

مجلس النواب الأميركي يتجه نحو إجراء تصويت نادر على طرد عضوين

ترامب يرجح عدم صلة إيران بحادثة إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مهلة ترامب لإنهاء الحرب مع إيران تقترب من الانتهاء وسط جدل في الكونغرس مهلة ترامب لإنهاء الحرب مع إيران تقترب من الانتهاء وسط جدل في الكونغرس



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - المغرب اليوم

GMT 15:40 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الجدي" في كانون الأول 2019

GMT 22:00 2023 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

الشرطة المغربية تضبط شخصين في مدينة أكادير

GMT 08:23 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 19:31 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة

GMT 12:00 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

طلب باستجواب وزير الاقتصاد بشأن أزمة التجار مع الضرائب

GMT 00:36 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

العلمي يكشف أن السلع المقلدة تكبد المغرب خسائر مادية جسيمة

GMT 12:36 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

تحديد موعد جديد لمباراة الوداد ضد يوسفية برشيد

GMT 06:34 2016 الثلاثاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

الاعلامي وليد علي مستاء من طبيعة ترامب الجشعة والشريرة

GMT 05:07 2016 الثلاثاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

دين برنت يوضّح تأثيرات الإنترنت على الدماغ البشري
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib