فرنسوا هولاند يلقي على أوباما تبعة صعود داعش
آخر تحديث GMT 04:13:53
المغرب اليوم -

كتاب جديد يتسبب في صدمة كبيرة داخل فرنسا

فرنسوا هولاند يلقي على أوباما تبعة صعود "داعش"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - فرنسوا هولاند يلقي على أوباما تبعة صعود

الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند
باريس - مارينا منصف

ألقى الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند باللوم على الرئيس الأميركي باراك أوباما بأنه السبب في صعود تنظيم "داعش" في المنطقة، لرفضه دعم دعوته لتوجيه ضربات جوية سورية عام 2013، ومنذ ذلك الحين كانت فرنسا ضحية لسلسلة من الهجمات الإرهابية الوحشية من قبل التنظيم بسبب دخول الكثير من المهاجرين اليها. وأضاف هولاند: " لا أعرف ماذا كان سيحدث لو تم شن الضربات، ما أقوله هو أننا لم ننفذ الضربات وهناك داعش بالفعل". وتسببت تصريحات الرئيس هولاند التي وردت في كتاب من تأليف اثنين من الصحفيين في صدمة كبيرة داخل فرنسا.

فرنسوا هولاند يلقي على أوباما تبعة صعود داعش
وكشف الكتاب بعنوان A President Shouldn't Say That عن الأعمال الداخلية لرئاسة هولاند المضطربة ووجهة نظره بشأن الحجاب وباراك أوباما وحياته الخاصة. وانتقد هولاند في الكتاب خصومه السياسيين وغيرهم من قادة الدول مثل الرئيس الأميركي باراك أوباما، ووصف هولاند في الكتاب في مقابلة معه عام 2015 أنه شعر بأنه تم التخلي عنه من حليفته الولايات المتحدة في أغسطس/ أب 2013 عندما أبلغه أوباما في اللحظة الأخيرة أنه لن يوافق على التدخل العسكري المباشر في سورية، ردا على مزاعم استخدام الأسلحة الكيميائية من قبل حكومة بشار الأسد. واقترح هولاند أنه ربما كان يمكن إضعاف "داعش" من خلال مثل هذه الضربات، ومنذ عام 2013 هاجم متطرفون على صلة بتنظيم "داعش" فرنسا بشكل متكرر كانت له عواقب مميتة.

وشملت الهجمات "مجلة تشارلي ابدو" الساخرة ما أسفر عن مقتل 12 شخصا، وهجمات باريس في نوفمبر/ تشرين الثاني 2015 حيث قُتل 130 شخصا، وهجوم "يوم الباستيل" الذي أودى بحياة 86 شخصًا بواسطة شاحنة قادها إرهابي في مدينة نيس الفرنسية. ووفقا للكتاب فقد أدلى الرئيس بمعلومات سرية بما في ذلك السماح لأربع عمليات عسكرية لقتل الناس الذين يعتقد أنهم مسؤولون عن احتجاز رهائن والقيام بأعمال ضد المصالح الفرنسية، لكنه لم يحدد متى وأين، وأثارت تصريحات هولاند بشأن الإسلام والهجرة والتي تتناقض مع توقعات ناخبيه الاشتراكيين المزيد من الجدل، وأفاد الكتاب أنه في يوليو/ تموز 2014 قبل ستة أشهر من هجوم متطرفين إسلاميين على صحيفة "شارلي ابدو" الساخرة و"سوبر ماركت كوشير" ذكر هولاند " هناك مشاكل مع الإسلام، إنه ليس الإسلام ذاته الذي يطرح مشكلة لكونه دينًا خطيرا في حد ذاته، ولكن لأنه يريد فرض نفسه كدين داخل الجمهورية الفرنسية"، موضحا أن فرنسا أصبحت موطنًا لعدد كبيرمن اللاجئين.

وأضاف هولاند: " أعتقد أن هناك الكثير من الوافدين والمهاجرين الذين لا ينبغي أن يكونوا هنا، نحن نعلمهم أن يتحدثوا الفرنسية ثم تصل مجموعة أخرى وعلينا أن نبدأ من جديد، إنها عملية لا تتوقف ويجب أن تتوقف في مرحلة ما". وتعد مسألة الهوية الوطنية واحدة من الموضوعات الرئيسية لحملة الانتخابات الرئاسية، حيث ذكر هولاند أن " المرأة المحجبة اليوم هي مريان الغد" في إشارة إلى رمز الجمهورية الفرنسية، واسيء فهم تصريحات هولاند على نطاق واسع على اعتبار أنها تعني أن فرنسا في المستقبل ستمثلها امرأة ترتدي الحجاب الإسلامي، ما أثار غضب المعارضة المحافظة في بلد تفصل بشكل حاسم بين الكنيسة والدولة وتفرض العلمانية بصرامة، إلا أن هولاند أوضح لمؤلفي الكتاب أنه يقصد أن تتحرر المرأة المسلمة من حجابها وتصبح امرأة فرنسية في حين تبقى متدينة إذا رغبت.

وتابع ديفيت أحد مؤلفي الكتاب يقول:" إنها رؤية كلاسيكية للعلمانية، هولاند يريد أن يكون الناس أحرار في حياتهم من أجل الحرية، ومن أجل أن يعيش الناس معا بسلام فيجب أن يتمتعوا بطريقة ليعيشوا دينهم بحرية، هذا هو كل شيء بالنسبة له". وقبل هولاند على مضض أن يتحدث عن حياته الخاصة، وذكر "لوهمي"  أحد مؤلفي الكتاب لوكالة "اسوشيتدبرس" " لم يدعونا ابدا ليقول الليلة سنتحدث عن حياته الخاصة ، إنه يكره ذلك وكان علينا إجباره"، وأكد هولاند أنه يرفض إضافة الطابع الرسمي على علاقته مع صديقته الممثلة جولي غاييه في حين أنه الرئيس، ويضيف هولاند " أتأكد من أن الأمر ليس عاما حتى لو كان معروفا لأن ذلك يحميني ويحميها، وأراها بشكل دوري ولكن ليس بقدر ما نود"، معترفا أن غاييه تعاني من هذا الوضع.

وأوضح هولاند أن انفصاله عن صديقته السابقة فاليري تريفلير في يناير/ كانون الثاني 2014 كان بسبب الكشف عن علاقته بغاييه بواسطة إحدى مجلات الشائعات، وكان ذلك أسوأ لحظة شخصية في فترة ولايته، وأفاد مؤلفو الكتاب أنهم لمدة 5 سنوات كان لديهم شعور أن هولاند يريد الترشح لإعادة انتخابه، وأكد ديفيت " هناك مسافة كبيرة بين الرغبة في ذلك والتمكن من فعله حقا، إذا وجد مساحة لذلك سيفعلها، ولكن إذا تعلق الأمر بشعوره بالإذلال فلن يفعلها".

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فرنسوا هولاند يلقي على أوباما تبعة صعود داعش فرنسوا هولاند يلقي على أوباما تبعة صعود داعش



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 07:10 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 30 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 01:54 2020 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

التشريح الطبي يحدد سبب وفاة الطفلة "غزلان" في آسفي

GMT 00:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

ظافر العابدين يؤكد أنه لن يخوض سباق رمضان 2019

GMT 14:50 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

توقيف شاب سرق "معزة" من امرأة قروية في بني ملال

GMT 06:38 2018 السبت ,30 حزيران / يونيو

مجدي عبد الغني ينفي.. وبوابة أخبار اليوم تتحدى

GMT 13:29 2016 السبت ,29 تشرين الأول / أكتوبر

شركة مرسيدس تكشف النقاب عن E63 و E63 S

GMT 08:14 2021 الخميس ,13 أيار / مايو

Tab 9من بلاك فيو تابلت بمواصفات لاب توب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib